طباعة هذه الصفحة
السبت, 27 أغسطس 2011 17:20

وثيقة جديدة من ويكيليكس:‏ ليبرمان اقترح علي واشنطن عام‏2006‏ ضم أجزاء من سيناء إلي غزة

كتبه  جريدة الأهرام
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)


كشف موقع ويكيليكس الشهير أمس عن‏70‏ ألف وثيقة سرية تتعلق بالمراسلات الدبلوماسية الأمريكية في جميع أنحاء العالم‏,‏

 

 

من بينها‏4‏ آلاف برقية مرسلة من السفارة الأمريكية في تل أبيب إلي وزارة الخارجية في واشنطن‏,‏
أبرزها برقية تشير إلي أن وزير خارجية إسرائيل أفيجدور ليبرمان اقترح حل مشكلات إسرائيل مع غزة علي حساب مصر.
وقالت إحدي هذه البرقيات إن وزير الخارجية الإسرائيلي اقترح ذلك في اجتماع مع السفير الأمريكي لدي تل أبيب ريتشارد جونز عام2006, حيث طرح عليه إمكانية حل مشكلة قطاع غزة من خلال إعادة ترسيم حدود القطاع حتي يتم ضم أراض مصرية من سيناء إليه.
وأشارت الوثائق إلي أن ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا الذي لم يكن يشغل أي منصب في الحكومة وقتئذ قال خلال لقائه مع السفير الأمريكي وقتها إن مصر يجب أن تشارك فعليا في تسوية القضية الفلسطينية من خلال إعطاء جزء من أراضيها للفلسطينيين.
وكشفت الوثائق أيضا أن السفير الأمريكي السابق أشار في برقية وجهها الي واشنطن بشأن الاجتماع المذكور إلي أن ليبرمان يعتبر الفصل بين يهود وعرب إسرائيل أمرا حيويا بالنسبة لضمان أمن إسرائيل والحفاظ علي هويتها اليهودية.
وقال إن ليبرمان اقترح إعادة ترسيم حدود الضفة الغربية من خلال المفاوضات, بحيث يتم وضع الأماكن التي يقطنها العرب الإسرائيليون بالقرب من الخط الأخضر وضمن الأراضي الفلسطينية.

 

وأضافت الوثيقة أن ليبرمان اقترح أيضا ضرورة توقيع كل مواطن إسرائيلي علي وثيقة قسم الولاء بمن فيهم العرب المسلمون حتي يحصلوا علي المنح الحكومية الإسرائيلية.
وكان موقع ويكيليكس قد كشف أمس عن70 ألف وثيقة سرية تتعلق بالمراسلات الدبلوماسية الأمريكية في جميع أنحاء العالم, من بينها4 آلاف برقية مرسلة من السفارة الأمريكية في تل أبيب إلي وزارة الخارجية في واشنطن.
ونقلت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية وصف إحدي البرقيات الأمريكية لنيتانياهو بأنه شخص يحب التحكم في جميع القرارات السياسية بنفسه ولا يتشاور إلا مع نفسه.
وقالت الصحيفة إن تقييمات السفارة الأمريكية لشخصيات ومواقف كل من نيتانياهو وباقي القادة الإسرائيليين جاءت في برقية مرسلة في أول أبريل عام2009, أي غداة التصديق علي تشكيلة حكومة نيتانياهو الثانية, وأن البرقية المرسلة من السفارة في تل أبيب تحتوي علي معلومات كثيرة حول تقييم الدبلوماسيين الأمريكيين للحكومة الإسرائيلية الجديدة.

وتم تصنيف البرقية المرسلة علي أنها حساسة وليست سرية, وكتب الدبلوماسيون الأمريكيون فيها أن نيتانياهو يعتبر سياسيا من معسكر يمين الوسط في الخريطة السياسية في إسرائيل, وأنه يفضل البراجماتية النفعية علي الأيديولوجية في معظم القضايا والمواقف. وأضافت الصحيفة أنه في شهر مايو عام2009, تم إرسال برقية عقب أول لقاء بين نيتانياهو والرئيس الأمريكي باراك أوباما مباشرة كشفت عن مدي التوتر الذي حدث بين الجانبين خلال اللقاء, خاصة عندما رفض نيتانياهو اقتراح أوباما بتجميد الاستيطان والاعتراف بحل الدولتين, إلا أن الدبلوماسيين الأمريكيين قدروا أن نيتانياهو سيقوم بعملية مساومة سياسية بهدف الحفاظ علي الجناح اليميني في حكومته, وقد يكون مستعدا لدفع عملية السلام. وقالت البرقية إنه فيما يتعلق بعملية السلام فإن نيتانياهو يحافظ علي كافة الخيارات مفتوحة بشأن حل الدولتين, ومن الجائز أن يكون مستعدا لدفع عملية السلام بشكل كبير طالما أنه لا يفرض عليه شروط أو تصريحات علنية. وقالت الوثائق أيضا إن وزير الداخلية الإسرائيلي إيلي يشاي من أشد المعارضين في الحكومة لعملية السلام بصفة عامة, وأن موشيه يعالون نائب رئيس الوزراء شخصية مثيرة للجدل ندم نيتانياهو علي إلحاقه بالليكود.

إقرأ 2265 مرات آخر تعديل على الخميس, 01 سبتمبر 2011 18:42

وسائط