طباعة هذه الصفحة
الثلاثاء, 14 يوليو 2015 14:46

إبراهيم: كلمات المحبة كانت سببا في القبض على المسيحيين الثلاثة بتهمة "ازدراء الأديان"

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
استنكر إسحق إبراهيم، مسؤول الملف الديني، وحرية المعتقد بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، "واقعة القبض على 3 شباب مسيحيين بتهمة ازدراء الأديان في الإسكندرية".

وقال إبراهيم، عبر صفحته بـ"الفيسبوك"، مساء أمس: "كلمات المحبة كانت سببا في القبض على المسيحيين الثلاثة بتهمة ازدراء الأديان".

وتابع: "للعلم هناك ما يزيد عن ١٥ حالة اتهام بازدراء أديان منذ يناير ٢٠١٥، معظمها لمواطنين من الأقليات الدينية، تعرضوا خلالها لانتهاك حقوقهم".

كانت نيابة المنشية بالإسكندرية قد أخلت، أمس الأحد، سبيل ثلاثة شباب مسيحيين، بعدما ألقت قوات الأمن القبض عليهم أثناء توزيعهم "تمر رمضان"، أول أمس بشرق المحافظة، ووجهت إليهم تهمة "ازدراء الأديان".

والجدير بالذكر أن هذه الأكياس كانت تحوي مطوية صغيرة، مكتوبا فيها: "يستطيع المولى أن يعلم كل ما تمر به؛ لأنه هو العليم القدير، ويستطيع أن يحمل من على أكتافك كل هم وتعب وضيق، ويعطيك الراحة والخير؛ فهو يحبك جدا".

وأضاف مسؤول الملف الديني بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية: "هذا الكيس من التمر، وكلمات المحبة داخله، كانت سببا في قيام الشرطة بالقبض على ٣ مسيحيين بتهمة ازدراء الٱديان؛ وقامت النيابة بإخلاء سبيلهم بكفالة، وهو ما يعني أن ملف القضية مفتوح، وتحت رحمة النيابة العامة".

وفي سياق متصل، تساءل الدكتور خالد منتصر، الكاتب السياسي: "معقول توزيع التمر من مسيحي على أخيه المسلم، وقت الفطار، يعتبر تبشيرا، ويستحق تهمة ازدراء أديان؟".






إقرأ 484 مرات

وسائط