فضائية الطريق

انت فى الرئيسية اخر الاخبار أخبار الطريق تجاهل الرئاسة والحكومة التعقيب على حبس الأقباط لتوزيع البلح يثير انتقاد الحقوقيين
الجمعة, 17 يوليو 2015 11:16

تجاهل الرئاسة والحكومة التعقيب على حبس الأقباط لتوزيع البلح يثير انتقاد الحقوقيين

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

رغم تداول قضية حبس شباب أقباط على خلفية توزيع تمر على المواطنين المسلمين قبل الافطار، وما جري فيما بعد من الافراج عنهم بكفالة 10آلاف جنيه لكل فرد منهم، كان مثار انتقادات نشطاء حقوق الانسان والباحثين المهتمين بحرية المعتقد، خاصة وأن الحكومة التزمت الصمت فى هذه الأزمة، كذلك لم يتعامل مع الحدث رغم خطورته كثير من المنظمات الحقوقية التى اعتادت انتقاد الحكومة على مواقف خاصة بجماعة الاخوان.

وقال ماجد أديب مدير المركز الوطنى لحقوق الانسان لـ ام سي ان / أن اتهام المسيحيين بازدراء الأديان لمجرد قيامهم بتوزيع بلح على الصائمين فى رمضان امر غير مفهوم، ويكشف عن تراجع ملحوظ فى التسامح واحترام الآخر، والتأكيد على استمرار الدولة فى التوسع باتهام المواطنين المسيحيين بتهمة ازدراء الأديان، خاصة فى ظل عدم وجود نصوص قانونية تحظر التبشير بالمسيحية أو تجرم ذلك.

أبدي أديب دهشته جراء صمت رئاسة الجمهورية والحكومة على الواقعة، خاصة وانه فى مواقف كثيرة وفى أمور أقل أهمية مما حدث، كانت رئاسة الجمهورية وكذلك مجلس الوزراء يقومون بإصدار تصريحات وبيانات تعبر فيها عن الموقف الرسمي، وفى احيان كثيرة كانت رئاسة الجمهورية أو الحكومة يتدخلون لحل هذه المشكلات، ومطالبة الجهات المعنية بسرعة التعامل مع الواقعة، إلا انه فى حالة الشباب المسيحي الذى تم تلفيق تهمة ازدراء الأديان لهم، وقيام شاب بالابلاغ عنهم والتحريض على العنف ضدهم مطلق سراحه ولم يتم اتخاذ اجراء معه.

وتساءل أديب عن موقف نقابة الصحفيين من التحقيق مع من قام بالتحريض والقبض على الشباب وتسلميهم للشرطة، خاصة فى ظل تداول معلومات على مواقع التواصل الاجتماعى تشير إلى أنه صحفي ويعمل مديرا لتحرير صحيفة رياضية، وكذلك موقف المنظمات الحقوقية المصرية والأجنبية التى اعتادت الهجوم على الحكومة ورئاسة الجمهورية بسبب انتهاكات حقوق الانسان، فى الوقت الذى لا يظهر أي تعقيب من هذه المنظمات إذا تعرض المسيحيون لآى انتهاكات أو تعدى على حقوق الانسان وحرياتهم.

من جانبه أكد حمدى الأسيوطي المحامى بالنقض أن الدولة مستمرة فى مسلسل ترويع المسيحيين وزيادة ملاحقة البعض بزعم ازدراء الأديان، وتغريم المتهمين 10 آلاف جنيه لكل متهم، وكأن هناك اتفاقا على تغريم المسيحيين فى قضية ازدراء الأديان بـ 10آلاف جنيه غرامة، حيث تكرر هذا الأمر اكثر من مرة، وأخر هذه المحاولات ما حدث مع مواطنين من المنيا وكذلك بنى سويف، وهو ما يثير تساؤلات بشأن مستقبل التعامل مع هذه القضايا مستقبلا.

واتفق الأسيوطى مع أديب فى دهشته من تجاهل رئاسة الجمهورية أو مجلس الوزراء التعقيب على ما حدث، وهو ما يبعث برسائل سلبية تشير إلى تفشي التمييز فى المجتمع، ودعم توفر إرادة من الدولة لمواجهة هذا النوع من الوقائع المؤسفة، والتى من شأنها تشويه صورة المجتمع بالخارج أكثر مما تقوم به جماعة الاخوان وتيار الاسلام السياسي، وهو ما سيترتب عليه تنامى الانتقادات الدولية لانتهاك الحكومة لحقوق المسيحيين، والتوسع فى قضايا ازدراء الأديان وربما العمل على وضع نصوص دستورية لتجريم التبشير، فى الوقت الذى تؤكد فيه الدولة على أن حرية الاعتقاد مطلقة وممارسة الشعائر الدينية أمر مكفول للمواطنين.

إقرأ 690 مرات

وسائط

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته