طباعة هذه الصفحة
الثلاثاء, 28 يوليو 2015 16:13

البابا تواضروس الرئيس السيسي افتتح رئاسته بمشروع قناة السويس.. وعظمة المصريين أذهلت العالم

كتبه 
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

قال البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، "إن مشروع القناة أول مشروع تنموى عملاق افتتح به الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسته لمصر بعد نجاح ساحق فى انتخابه قبل يونيو 2014".

وأضاف بابا الكرازة المرقسية فى مقاله المنشور بمجلة الكرازة الرسمية، أن المشروع تم تمويله كاملا من خلال المصريين حين جمع نحو 64 مليار جنيه فى ثمانية أيام فقط، واستطرد قائلا: إنه أمرا يدعو للدهشة والافتخار بعظمة المصريين التى أذهلت العالم شرقًا وغربًا، وتجلى ذلك فى المشاركة بالمؤتمر الاقتصادى فى مارس الماضي".

ووصف "البابا"، زيارته للقناة فى 11 يونيو الماضى بـ" اليوم المشهود"، موضحا أن رافقه فى الزيارة أساقفة وكهنة وخدام وخادمات وسط استقبال حافل من المسئولين والعمال المنفذين "مسيحيين ومسلمين".

وشرح البابا تفاصيل زيارته للقناة قائلا: "زرنا المحكى واستمعنا شرحا تفصيليا وعشنا أجواء قيادة السفن العملاقة فى مختلف انواع الطقس الذى يمكن أن يواجه "المرشد البحري" الذى يقود السفن عبر المجرى الملاحي والفنادق العائمة"، لافتا إلى أن الجدية هى عنوان ما شاهدناه سواء فى التخطيط والتحضير أو الاداء والتنفيذ أو المتابعة والالتزام وهذا هو مفتاح النجاح فى أي مشروع عاشت مصر وعاش رجالها الاوفياء وشعبها العظيم".

وأكد أن مشروع قناة السويس يعيش فى الوجدان المصري بكل فخر واعتزاز وله تاريخ طويل يعود إلى أيام الفراعنة، إنما شهد صعوبات متنوعة.

وسرد البابا فى مقالته تاريخ قناة السويس، مشيرا إلى أنه فى عام 1847 تبين أن مستوى سطح الماء في البحر الأبيض المتوسط متقارب إلى حد قريب مع سطح الماء فى البحر الاحمر وعندها وافق الخديوي سعيد على مشروع الحفر في 5 يناير 1856، فيما اعترضت انجلترا بشدة على المشروع وتعطل إلى 22 ابريل 1859.

ولفت إلى أن الخديوي تعهد بتقديم 25 ألف عامل مصري يتبادلون كل 3 أشهر، وعلى مدار عشر سنوات من عام 1859 : 1869 شارك مليون مواطن مصرى فى حفر القناة بوسائل بدائية جدا فى همّة عالية، واستشهد منهم ما يزيد على مائة ألف مصري وكان تعداد مصر وقتها 4 ملايين نسمة".

وأشار إلى أنه سالت دماء المصريين فى مجرى القناة قبل أن تنساب فيها المياة، وفى 17 نوفمبر 1869 افتتح القناة فى عهد الخديوي اسماعيل فى حفل اسطورى شهدته الملكة أوجيني ملكة فرنسا"، موضحا أن الاهتمام العالمى بالقناة عاد مجددا عندما أممها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فى يوليو 1956 لتكون شركة مساهمة مصرية خالصة فى قرار تاريخى عظيم.

وقال عن إعادة افتتاحها عقب النكسة وانتصار 73: "إن الرئيس الراحل انور السادات افتتحها فى عام 1975 بعد توقف دام حوالى تسع سنوات بعد تطهيرها بالكامل من جراء حروب، تحولت إلى منطقة خدمات لوجستيه".

وشدد بطريرك الاسكندرية على أن القناة صارت مصدرًا رئيسًا للدخل القومى حتى جاء المشروع الجديد وهو فى الحقيقة مشروعان عملاقان، الأول مشروع التنمية لاقليم قناة السويس والثانى مشروع حفر قناة السويس الجديدة، مشددا على أن المشروعين سيضيفان لمصر عائدًا اقتصاديًا واجتماعيًا وإنسانيا ونفسيا.

إقرأ 1010 مرات

وسائط