فضائية الطريق

انت فى الرئيسية اخر الاخبار البابا تواضروس: أرفض انضمام الأقباط للأحزاب السلفية
الأحد, 02 أغسطس 2015 10:01

البابا تواضروس: أرفض انضمام الأقباط للأحزاب السلفية

كتبه 
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، "إنه اتخذ قراره بالمشاركة في بيان عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، المتهم في قضايا تخابر وهروب من السجن، بدافع وطني، وذلك دون استشارة أحد"، لافتًا إلى "أن مرسي استخف بثورة 30 يونية، أثناء جلوسه معه وكانت لديه حالة من الغياب عن الواقع، وليست لديه رؤية لأحوال البلاد، لاسيما في الأيام الأخيرة قبل قيام 30 يونيو". وشدد قداسته على "رفضه انضمام أقباط لحزب النور السلفي".

وأضاف قداسته، خلال لقائه مع برنامج "بين نقطتين" المقدم على قناة "تين"،
وشدد على "أن مفهوم المواطنة لم يكن واضحًا في الفترات الماضية، إضافة إلى شعور المسيحيين أنهم مواطنون درجة ثانية، وأزمات إنشاء دور العبادة، كخلفية لضبابية مفهوم المواطنة".

وتابع "أنه يشهد في هذه الفترة أن السياسة العامة للدولة، من الرئيس إلى المسئولين، هي محاولة كسر عزلة الأقباط، وبناء المعاملات على مبدأ المواطنة" مشيرًا إلى "زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية في عيد الميلاد"، موضحًا "أن عزلة المسيحيين عن الحياة السياسية بعد ثورة 30 يونيو، لم تكن كسابقها، وأن مقدار التفاعل وانفتاح الساحة لمشاركة الأقباط تواجد بصورة كبيرة، بالإضافة إلى وجود رغبة لدى كثير من الأقباط للترشح في الانتخابات البرلمانية".

وعن انضمام بعض الأقباط للأحزاب السلفية، قال قداسته "عندما سألت عن انضمام الأقباط للأحزاب السلفية قلت كل المصريين أمامهم كل الأحزاب للمشاركة بها وفوجئت بتناول وسائل الإعلام لهذا التصريح على أنني أوافق، وأنا لم أقل إنني أوافق على الانضمام لأحزاب السلفية وتصريحي جاء لعدم استطاعتي أن أفتعل مشكلة مع أي أحزاب سياسية باعتبار أن الكنيسة ليست حزبًا سياسيًا، كما أنني لا أستطيع أن أقول للمواطنين اقبلوا هذا أو ارفضوا ذلك".

وتابع "هناك الإحساس الوطني وإحساس عام بالبعد عن الاتجاه الديني وحفظه في أسمى مكان والتقدم بالبلاد نحو المستقبل والتنمية".

وفيما يخص دور الكنيسة في المجتمع، أشار إلى "أنه يفضل أن تكون الكنيسة متفاعلة مع الشعب"، مضيفًا "إذا كانت الكنيسة لن تمثل الأقباط أمام الدولة من سيمثلهم"، وأوضح "أنه لم ولن يتم استخدام المسيحيين كحزب موحد في السياسية أو الحياة الاجتماعية المصرية"، مشيرًا إلى "أن إحدى الشركات رفضت تشغيل المسيحيين، كنوع من الطائفية".

وأشار إلى "أنه عندما يحدث إقصاء لطرف من الأطراف المسيحيين، فعليهم أن يلبوا احتياجاتهم بأنفسهم، كإنشاء أندية اجتماعية بعدما رفضت الأندية التابعة للدولة ضم المسيحيين"، قائلًا "الكنيسة في أحد مفاهيمها إنها أم. والأم تلبي احتياجات أبناءها"، مؤكدًا "أنه بعد ثورة 52، شهد المسيحيون إقصاء في فترات كبيرة".

وقال البابا تواضروس الثاني "إن المجتمعات الغربية تعدت إلى الحرية الزائدة وخرجت عن التقاليد وأباحت كهنوت المرأة وزواج المثليين والشواذ والزواج الثاني للأقباط مع العلم بأن الإنجيل يحرم ذلك".

وأضاف "الكنيسة المصرية تقليدية ولا تقبل بمثل هذه التجاوزات، كما أننا لا نبيح الطلاق إلا لعلة الزنا فقط بحسب المفهوم الكنسي حيث إن الزواج يتكون من ثلاثة أطراف هو وهي والسيد المسيح ويعد رابطة ثلاثية لا يفكها إلا طرف يفسد المنظومة الثلاثية وهو علة الزنا".


إقرأ 1136 مرات

وسائط

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته