فضائية الطريق

انت فى الرئيسية اخر الاخبار أخبار الطريق "المحروسة".. حكاية اليخت الملكي الذي ودع "فاروق" وسيستقبل "السيسي"
الاثنين, 03 أغسطس 2015 14:55

"المحروسة".. حكاية اليخت الملكي الذي ودع "فاروق" وسيستقبل "السيسي"

قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)

يعد اليخت الملكي "محروسة"، أقدم القطع البحرية في العالم، حيث يصل عمره إلى ما يزيد عن 150 عامًا، كتبت بدايتها من فوق ضفاف نهر "تايمز" الإنجليزي إلى ميناء الإسكندرية المصري، ليجوب كبرى الموانئ العالمية، حاملا رؤساء وزعماء مصر، فعلى متنه توجه الرئيس الراحل محمد أنور السادات إلى حيفا، ومن فوقه أعيد افتتاح قناة السويس، كما استقله الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

يتكون اليخت الملكي من 5 طوابق، ويضم قاعة فرعونية، فضلا عن جناح ملكي للأمراء والأميرات، حيث يفرض البرتوكول البحري، كل من تمر به هذه السفينة، أن يؤدي التحية لها، لقدمها وتاريخها كأقدم اليخوت الملكية في العالم.

يرجع تاريخه عندما قرر الخديوي إسماعيل، عام 1865، بناء اليخت الملكي "المحروسة" كي يستخدمه بشكل خاص، ليبحر في رحلات اجتمعت فيها الفخامة مع العراقة في رحاب التاريخ، لكنه لم يكن يدرك أن صفحات التاريخ ستتسع ليخته قدر اتساع أمواج البحر له.

كان اليخت شاهدًا على أحداث هي الأخطر في تاريخ مصر، فعلى متنه غادر الملك فاروق، آخر ملوك أسرة محمد علي، مصر، في 26 يوليو 1952 إلى نابولي، في رحلة الوداع الأخيرة إلى المنفى، بعد حفل وداع أدى فيه حرس الشرف التحية العسكرية للملك، وأطلقت البحرية 21 طلقة.

كما شهد اليخت أيضًا، إعلان الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، تأميم قناة السويس، مسجلًا صفحة جديدة في تاريخ القناة، التي سبق وأبحر منها كأول سفينة تدخل القناة. كما أنه يعتبر أول يخت في العالم يتم تركيب لاسلكي على متنه عام 1912.

وفي 6 أغسطس، وبعد مرور نحو 150 عامًا على بنائه، تستعد مصر لافتتاح قناة السويس الجديدة بمشاركة اليخت الملكي، الذي يسعى لاستعادة رونقه وفخامته، استعدادا لحفل أسطوري ينتظره العالم، ليعلن من فوقة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، افتتاح قناة السويس الجديدة، في الوقت الذي تطلق فيه سفينة واحدة من نحو 40 ميناء حول العالم سارينتها، احتفالا بافتتاح الممر الملاحي الجديد.

أنهت القوات البحرية العمرة التي تجري لليخت الملكي "محروسة"، بمحافظة الإسكندرية، بحيث يصبح قادرا على الإبحار، والمشاركة في احتفالات القناة، حيث تم إجراء عَمرة صيانة ونظافة للمركب وتجهيز "الخصوصي" وهو الجناح المخصص للملك، وتجميع مقتنيات السفينة والآثار والتي يعود تاريخها للملك فاروق، وكذلك صيانة "بروة" السفينة، والانتهاء من أعمال التجديد والتشحيم، وتشغيل موتور الونش والذي يستخدم في ربط السفينة على الرصيف.

إقرأ 1213 مرات

وسائط

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته