فضائية الطريق

انت فى الرئيسية اخر الاخبار أسقف مغاغة: من ينتقد حق "الطالبة مريم" في التظلم هو شريك لمن ظلمها
الخميس, 06 أغسطس 2015 15:59

أسقف مغاغة: من ينتقد حق "الطالبة مريم" في التظلم هو شريك لمن ظلمها

كتبه 
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
قال نيافة الأنبا أغاثون، أسقف مغاغة والعدوة، إن "حق التظلم مكفول لطلاب وطالبات الثانوية العامة، على نتيجة الامتحانات، بمن فيهـم الطالبة مريم ملاك بولس، والقانون المصري يلزم الجهـات المختصة بوزارة التربية والتعليم بذلك، وإذا لزم الأمر يتحول التظلم للنيابة العامة والقضاء في حالة التأكد من الظلم"، مشددا على أن من ينتقد حق "الطالبة مريم" في التظلم هو شريك لمن ظلمها. 

وأضاف نيافته في بيان للمطرانية، اليوم: "نطلب من العدل الإلهي إنصاف (مريم)، وإظهار حقها، وقد رأينا وسمعنا في الأعوام الماضية، وهـذا العام، بأن هـناك تظلمات كثيرة جدا قُدِّمت من طلاب المدارس الحكومية والخاصة، للجهـات المختصة، وأنصف أصحابُهـا؛ لأنهـم كانوا أصحاب حقوق، والسؤال هـو لماذا ينتقد البعض تظلم الطالبة مريم ملاك بولس على نتيجتهـا، بالرغم من أن القانون أعطى حق التظلم على النتيجة لجميع الطلاب المصريين، وغير المصريين، الذين يدرسون بمدارسنا". 

وتابع: "في اعتقادي أن من ينتقد المظلوم في حق التظلم، هـو شريك للظالم الذي ظلم بعمد أو بغير عمد، أو ميَّز عن معرفة أو غير معرفة"، مسائلا "لماذا تسرع بعض المسؤولين وأعطوا آراء للإعلام، قبل أن تقول الجهـات المختصة رأيهـا وقرارهـا؟ وكان يجب على المسؤولين أن لا يعطوا رأيا إلا بعد آراء وقرارات الجهـات المختصة؛ لأن رأيهـم قد يؤثر على الفصل في حل المشكلة، وعلى حيادية الفصل بين السلطات". 

وأوضح الأنبا أغاثون أن "كل هـذا قد يعطي المظلوم والمجتمع إحساسا، ليس في محله، بأنه لا فائدة من اللجوء للجهـات المختصة في الفصل بين المواطن وموظفي الجهـات الحكومية، التي قد تكون ظلمته، وضيعت حقه ومستقبله". 

وقال ختاما: "نطلب من العدل الإلهـي إنصاف مريم، وإظهـار حقهـا؛ لأن مصر في حاجة شديدة لطلابهـا المتفوقين؛ لأن بهـم وبعلمهـم ترجع مصرلمكانتهـا، وتكون في صفوف الدول المتقدمة، ونتعشم في سماع أخبار سارة بشأن مشكلة الابنة مريم؛ لكي نفرح معهـا، وتفرح مصر بهـا، وتزداد ثقة المواطن في مؤسسات الدولة والمسؤولين".
إقرأ 1363 مرات

وسائط

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته