فضائية الطريق

انت فى الرئيسية اخر الاخبار البابا تواضروس: سفري للقدس جاء بعد علمي المفاجئ بوصية الأنبا إبراهام
الأحد, 06 ديسمبر 2015 14:50

البابا تواضروس: سفري للقدس جاء بعد علمي المفاجئ بوصية الأنبا إبراهام

كتبه 
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية حول زيارته للقدس للصلاة على الأنبا أبراهام، مطران القدس والشرق الأدنى الراحل "إن الموقف ألزمني بهذا التصرف"، مضيفًا "كان كل فكري أنه سيدفن عندنا هنا في الدير في مصر، ولم أكن أعلم بوصيته عن الدفن في القدس حتى أبلغني بها سكرتير الكنيسة باليوم الذي قررت فيه السفر بعد علمي مباشرة".

جاء ذلك خلال جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة المفتوحة التي عقدها أمس الجمعة، على هامش أعمال المؤتمر الرابع لبناء الوعي الذي نظمته الكنيسة بالكاتدرائية بالعباسية، حيث أجاب البابا على أسئلة الحاضرين.

وأضاف البابا "أن تشكيل الوفد الرسمى كان صباح يوم الأربعاء، وعندما انتهى من ذلك ذهب للاجتماع الأسبوعى بشبرا وألقى محاضرة عن الأطفال"، مؤكدًا "أنه كان يومًا مستقرًا وانتهى باستقبال محافظ القاهرة له، وعند انتهاء أعمال اليوم وخلال خروجه من أبواب الكنيسة بشبرا أبلغه سكرتير الكنيسة بوصية المطران الراحل الأنبا إبراهام مطران القدس والكرسي الأورشليمي بالدفن بالقدس"، مضيفًا "اتخذت قرارًا وقتيًا بترأس الوفد الكنسي الذي سيسافر للقدس ولم أكن أعلم قبلها بأمر الوصية".

وتابع "وفي ظرف ساعات كنت مسافر وطلعنا بيان 11 بالليل إنى سأترأس الوفد الرسمي بعد تكوينه وما نفعله هو محاولة صنع ما يريح ضمائرنا وعارف مسؤليتي كويس وعندي ما يبرر القرار 100%".

وأكد قداسته "أن السفر كان يوم الخميس بطائرة مصرية، وبرر السفر قبل الدفن بيومين، إذ أن مراسم الدفن كانت يوم السبت والوفد الكنسي المصري سافر يوم الخميس، لأن الطيران المصري لا يعمل يومي الجمعة والسبت"، متسائلًا "الطيرن المصري مفيش غير الخميس والحد ماذا كان عليَّ أن أفعل؟"

وأوضح البابا "أنه استقبل وفودًا رسمية لتأدية واجب العزاء في المطران الراحل يومي الخميس والجمعة حتى المشاركة في مراسم الدفن يوم السبت والعودة إلى مصر"، مؤكدًا "أنه لم يزر أي شيء وأنه تمت دعوته لزيارة المسئولين ورد بأنه لم يأت للزيارات وأنه حضر إلى القدس لهدف واحد فقط"، قائلًا "ولا روحت بيت لحم ولا الناصرة ولا غيرها، ولو لم أذهب لدفن الأنبا إبراهام كانوا سيتحدثون أيضًا ويقولوا "شوفوا مرحش ده اسمه كلام وده الشخص الثاني في الكنيسة".

وبسؤاله عن ظاهرة الإلحاد، قال "إن الإلحاد ليس مشكلة إيمان ولكن يدخل فيها مشكلة نفسية عند الشخص ومشكلة أسرية وأخرى تخص المجتمع حوله، وهناك مثل مصري يقول "خالف تعرف"، والملحد يسير بمنطق هذا المثل فيلحد عندما يجد كل الناس مؤمنين". مضيفًا "لم يجد الملحد من يحبه والجدل العقلي لا يأتي بنتيجة وغالبًا الشخص الملحد لابد أن يشعر بالمحبة ثم نتحدث في الأمور العقلية وهو أصبح محبوبًا وسط الملحدين كالمجرم وسط المجرمين وعلاجهم بقبول الشخص وليس رفضه وبالحوار الهادئ أعتقد أنه يأتي بنتيجة".

وردًا على سؤال حول ظاهرة الإدمان ودور الكنيسة في مقاومتها، أجاب البابا "إن برنامج الحياة الأفضل بأسقفية الخدمات يوجد به أطباء ومصحة تحاول أن تساعد في الإدمان وهو موضوع واسع تبذل فيه الدولة جهودًا كبيرة وهناك جهود للتوعية تتم، لكن هناك مشكلة على مستوى الوطن كله وأي جهود في أي مكان تحتاج للمزيد".

وعندما سأله أحد المشاركين حول سبب ابتعاد الشباب عن الكنيسة قال البابا "لابد أن نعترف أن لدينا نقص فى قادة الشباب والشخص المؤهل الذى أعطاه الله نعمة التخاطب والتحدث ويجذب الشباب إليه، وهناك نقص فى هؤلاء الأشخاص وتحاول الكنيسة إعدادهم فى الأسقفية ولكن نحتاج أكثر ونحتاج مؤهلين بالدراسة والقراءة والخدمة للتخاطب مع مجتمعات الشباب وفى صورة عامة على مستوى العالم هناك عزوف من الشباب عن شىء ما وهذا منتشر فى العالم كله ويتم دراسته من خلال علماء المجتمع الآن وعندما يكون هناك خادم شباب يفهمهم كل الشباب يدخل الكنيسة".

وبسؤاله حول خططه لزيارة الإيبارشيات قال "عندما ترسم الكنيسة بطريركًا جديدًا لابد أن يبدأ السنين الأولى بزيارة الأديرة وأنا بدأت هكذا أزور الأديرة أولً؛ا زرت تقريبا أقل من نصف الأديرة في مصر البالغ عددها 50 ديرًا على مستوى الجمهورية، وزرت أديرة الرهبان والراهبات وهذا تقليد كنسي وزرت إبارشيات أسيوط وسوهاج والفيوم وملوي والمعادي وشبرا الخيمة والإسكندرية والبحيرة وزرت إيطاليا والنمسا وهولندا والإمارات وكندا"

إقرأ 1095 مرات

وسائط

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته