فضائية الطريق

انت فى الرئيسية اخر الاخبار فضائية الطريق

قال الأنبا موسى، أسقف الشباب الأقباط الأرثوذكس ووكيل معهد الرعاية والتربية، إن الهدف الأول من الزواج هو الاتحاد الروحي بين الرجل والمرأة، مؤكدًا أن تلك الوحدة الناتجة بين الطرفين هي من فاعليات "الروح القدس"- بحسب المفهوم المسيحي.

وأضاف، في مقاله الأحدث "أهداف الزواج المسيحي" بمجلة الكرازة الناطقة باسم كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالعباسية، أن الزواج هو شركة حب روحاني، يسمو فوق الشهوة الجسدية، وتقلبات الأمزجة.

Comments ()

رغم انتشار الكنيسة الأرثوذكسية وتجذرها فى ربوع مصر على مدى ألفى عام، رحلة كاروز الديار المصرية مار مرقس الرسول ونشر الإيمان المسيحي، تمددت الكنيسة داخليًا وخارجيًا شرق وغرب شمال وجنوب بين البلدان والدول لم تتوقف عن حدود، وعرفها الجميع بأنها باكورة رهبانيات العالم ولقبت بـمصر أم الرهبنة.

ووسط توسعات الكنيسة حاليًا لإنشاء الأديرة والكنائس بالبلدان الغربية والعربية لتحمل اسم الكنيسة القبطية، وتصل أعداد الأديرة الداخلية قرابة 30 ديرًا للرهبان والراهبات، بالإضافة إلى الأديرة بدول العالم، يئن من ركام الصخور والرمال تراث الرهبان الأوائل والقدماء، ينتظر الاكتشاف واستعادته للحياة مجددا.

البوابة تبحث فى التاريخ وتسعى لاكتشاف تاريخ عطر لمتعبدى الصحارى فى ربوع مصر وخارجها، من كنائس ومنشوبيات وقلالى وغيرها مما دفنها ركام الزمن ولم تطأها أقدام الزائرين، وحال استكشافها ستكون مصدرًا فياضا للدخل القومي، وإضافة لأمجاد تاريخ مصر العامر بالحضارات.

بعد هجمات البربر.. ونزوح الرهبان
منشوبيات.. تراث
على وشك الضياع

يقول الأنبا مارتيروس، أسقف عام كنائس شرق السكة الحديد، رئيس لجنة المصنفات الفنية المسيحية بالمجمع المقدس، فى كتابه تاريخ دير الأنبا يحنس كاما، وبحث آخر بعنوان منشوبيات فى دير السريان، أن أسباب اندثار أديرة عديدة هى الغارات المتكررة من البربر وبدو الصحراء، مثلما شهدته الكنائس وأديرة الصحارى فى القرن الخامس الميلادى من ثلاث هجمات متكررة أعوام 407 و434 و444 ميلاديًا.

ويضيف الأنبا مارتيروس، أن الهجمات تكررت فى القرن السادس الميلادى عام 570 ميلادية، وأيضا مرة أخرى فى القرن التاسع الميلادى 819 ميلادية، و866 ميلادية، وحتى القرن الحادى عشر شهدت هجمات على الأديرة فى عام 1069 ميلادية.

وأرجع أسباب اندثار وفقر الحياة الرهبانية بعدد من الأديرة للغارات إلى جانب انتشار وباء الطاعون بالبلاد والمجاعات، خاصة بين القرنين 11 و14 ميلادية، بالإضافة إلى ندرة المساعدات للأديرة نظرًا لسوء الحالة الاقتصادية.

وكشف أسقف عام كنائس شرق السكة الحديد، الستار عن عدد من المنشوبيات والمبانى الخاصة بمسكن الرهبان، منها منشوبية القديس درودي، وهو سريانى الجنسية، والمعلم الأول للقديس أنبا يحنس كاما، صاحب الدير المندثر، الذى كان متواجدا على بعد قرابة 3 كيلو مترات، بين ديرى السريان والأنبا بيشوى الحالى بوادى النطرون

منشوبية البهمابسيت

تحدث أيضا عن وجود منشوبية البهمابسيت الخاصة بـ 49 شهيدا شيوخ برية شهيت، ومنشوبية الدماهرة، وكان يسكنها رهبان من دمنهور، وفق ما يذكره كتاب تاريخ البطاركة للأنبا ساويرس ابن المقفع، أن المنشوبية كانت تضم رهبانا من الكتبة، ومن بين المنسوخات لهم مخطوطة رقم 597 بالمتحف القبطي، ووجود قلاية أنبا أغاثون العمودي، وهو أحد رموز الكنيسة فى القرن السابع الميلادى وتلميذ للأنبا يؤانس قمص شهيت، ومنشوبية أنبا زكريا أسقف صان الحجر، وقلاية البتانون والتى كان يسكنها رهبان أصولهم من قرية البتانون بالمنوفية.

من جانبه قال الدكتور ماجد إسرائيل، أستاذ القبطيات بجامعة الرور فى ألمانيا، إن الرهبان بدأوا فى سكنة القلالى المتقاربة ومارسوا معيشة فردية، ثم أملت الظروف الطبيعية على ملتجئى تلك القلالى من النساك ضرورة العمل على التجمعات المقاربة تدريجيا إلى أن تمت فكرة التجمع بعد ذلك داخل الأديرة بقصد حماية الرهبان والدفاع عنهم عندما بدأت الغارات العدائية عليهم من البدو.

وأضاف أستاذ القبطيات أن القرن الرابع الميلادى وتحديدا عام 399م، كان فى وادى النطرون أربعة تجمعات رهبانية، لكل منها إدارته، وتكون أولى هذه الجماعات الرهبانية فى منطقة القلالى (سيليا) حول قلاية آمون، وبعدها جماعة القديس مكاريوس فى بترا بالقرب من دير أنبا مقار العامر فى الفترة من (384-390م)، ثم مجموعة أخرى حول قلاية القديسين مكسيموس ودوماديوس حوالى سنة 334م.

وأوضح أن خلال الفترة بين (375- 385م) تكونت مجموعة رهبانية لكل من يوحنا القصير والأنبا بيشوى فى وسط شيهيت، وهذه التجمعات الأربعة كان لكل منها مجموعة من القلالى وكنيسة فى الوسط لها كاهن أعظم، تطورت وكونت الأديرة الحالية.

وكشف أستاذ القبطيات عن أن وادى النطرون يزخر بأعداد كبيرة من الأديرة والقلالى بلغت نحو مائة دير، ثم صارت عشرة أديرة عند مجيء الفرنسيين إلى مصر عام 1798 ميلادية، وهي دير أبى مقار، الأنبا بيشوي، السريان، البراموس، يوحنا القصير، يوحنا الأسود، الأرمن، إلياس، الأنبا نوب، الأنبا زكريا. مشيرا إلى أن أحداث الزمان والغزوات المتلاحقة أبادت الكثير من أديرة الوادى ولم يتبق سوى أربعة: دير السريان، والبراموس، والأنبا بيشوى، ومكاريوس الكبير الشهير بأنبا مقار.

كمال زاخر: ثروة مصرية.. وليست قيمة مسيحية فقط

أكد كمال زاخر، المفكر القبطى منسق التيار العلمانى بالكنيسة، عدم وجود حصر لعدد الأديرة المندثرة، لما بعد القرن الرابع، خاصة بعد انتشار الأديرة بشكل غير عادى فى الصحارى الشرقية والغربية، وأضاف شهدت الصحراء زحفًا لوفود من كنائس أنطاكية للتتلمذ على يد آباء البرية المصرية، وأشهرهم يوحنا ذهبى الفم، وآخرون من الآباء المصريين، وعاد الرهبان الأجانب لنشر الرهبنة فى بلادهم. ويدينون برهبنتهم للرهبنة الأنطونية التى أسسها الأنبا أنطونيوس، أبو الرهبان المصريين، وكل هذا أدى لعدم القدرة على حصر الأديرة المصرية لكثرة عددها، وكانت مرتبطة بفترات الاضطهاد، فنحن لا نكره الحياة، ولكن نتحاشى المصادمة.

المناخ والحكام

وأضاف زاخر أن الآباء الأولين كانوا يخرجون للأديرة والصحراء يؤسسون قلاياتهم (مكان إقامة) منقسمين فى اتجاهين؛ إما رهبنة الشركة حيث يتجمعون فى مكان واحد، وإما الرهبنة المتوحدة وهى حفر مغارة فى الصحراء للعيش فيها. وبالتالى كان هناك التنوع والتعدد فى الرهبنة المصرية، ومع تغير طبيعة المناخ وتحرك الرمال اختفى العديد من الأديرة، والبعض الآخر اختفى بفعل الحكام سواء فى العصر الرومانى أو ما بعده، أو الهجوم من قبل غارات البربر أو غيرهم لسرقة هذه الأماكن وخيراتها، كل هذا أدى لهجرة هذه الأديرة.

قيمة مصرية

وقال إن هذه الأديرة ليست فقط قيمة مسيحية أو قبطية، إنما قيمة مصرية تعبر عن ثقافة وقتها بما فيها من مبانٍ وطرق معيشة، لأنها انعكاس للمرحلة التى بنيت فيها. وبالتالى فالحديث عن الأديرة بمثابة الحديث عن ثروة قومية مصرية، وتستطيع تغيير خريطة السياحة الدينية فى مصر، لأن بعض هذه الأديرة يحمل قيمة مسيحية مصرية، مثل الأماكن التى زارتها العائلة المقدسة، وتلك التى عاصرت مقاومة المستعمر الروماني، وكل ذلك مهمل لأسباب غير معلنة.

أمن قومى

ويرى زاخر أنه اعتبارًا من أن هذه الأديرة المهملة من مسائل الأمن القومي، فبالتالى يرجع السبب للحكومة، فهى شأن مصرى أصيل وليست شأنا دينيا وحده. فهناك دول لا تملك 1% مما نملكه من السياحة الدينية التى لدينا وميزانية السياحة الدينية لديهم تتجاوز ميزانية دولة كما فرنسا، والتى شهدت أحداثا لقصة متداولة حول ظهورات السيدة العذراء لبعض الأبطال والمشهورة بـسانت فاتيما فى مكان ما، وحولت فرنسا مكان الظهور إلى موقع للزيارة وموضوع له برنامج فى جميع شركات السياحة بمستوى العالم، وأصبح هذا المكان يمثل دخلًا كبيرًا للسياحة الفرنسية، بينما مصر تملك أثرا تاريخيا ملموسا، ولم نفعل حياله شيئا للترويج له سياحيًا، وعلى العكس أطلقنا يد المستثمرين لتدمير الآثار لمكاسب غير مضمونة ولقصر نظر.

مؤكدًا أن منطقة الدرجى الموجودة منذ آلاف السنين تم الانتباه لها مع بدء التعمير فى منطقة قناة السويس، اتجهت هذه الأنظار إليها وأصبحت الأديرة القديمة هناك معوقا أمام المستثمرين.

والأديرة المخفية.. كنوز منسية فى وادى النطرون

عُرفت الرهبنة مطلع القرن الرابع، وبدأت كونها حركة دينية مستقلة عن الكنيسة، وسرعان ما تحولت إلى جزء أساسى من النظام الكنسى، وانتشرت وانتقلت فى بلدان أوروبا، وجاء الكثير ليتعلم أسسها من الرهبان المصريين.

تُشكل منطقة وادى النطرون المعروفة باستخراج ملح النطرون بالماضي، بكافة بقاعها وأماكنها حقل الملح وشيهيت والأسقيط وبئر هوكر، شاهدًا أصيلا على التراث المخفى والآثار المنسية.

وفق كتاب بستان الرهبنة الخاص بالكنيسة أن منطقة الأسقيط بوادى النطرون، لجأ إليها الكثير من الرهبان، أحد أبرز هؤلاء القديس مكاريوس عام 330 ميلادية، والذى توافد إليه المئات من طالبى الرهبنة، وقام بحفر مغارة بجوار البلهس البحيرة، وعدد من الكنائس التى سكنها تابعوه، وتزايد أعداد الوافدين إلى برية الأسقيط نحو 3500 راهب خلال عام 415 وفق توثيق أحد أبرز مؤرخى الرهبنة القبطية بيلاديوس.

تزايدت أعداد المنشوبيات مسكن الرهبان، خلال عهد الملك زينون، وتبرعات الأقباط، ومن بين الأديرة المندثرة بوادى النطرون، دير الأرمن الذى شهد خلال عهد الدولة الفاطمية، حينما تولى بدر الدين الجمالى - أحد الأرمن - منصبا وزاريا، وكان تكوين دير الأرمن على مساحة ثلاثة آلاف و250 مترا، ودير إلياس دير الأحباش على مساحة ثلاثة آلاف و300 متر، ومن الناحية الشرقية دير الأنبا نوب على مساحة ألفين و700 متر، ودير الأنبا زكريا على مساحة فدان و4 قراريط، ويوحنا القصير الذى هدمه النمل الأبيض- كان على مساحة 16 ألف متر.

حصن دير السريان المنقذ من قبضة المعتدين

نظرًا لتوالى الهجمات على الأديرة والرهبان فى القلالى والمنشوبيات، لجأ إلى بناء وتشييد مبانى ضخمة داخل الأديرة تسمي حصون، وهى عبارة عن أكثر من طابق ودور، ويكون باب المدخل لها أمام الطابق الثانى على ارتفاع عالٍ.

وتضمن الحصون عادة كنائس للصلوات، عادة ما تكون للملاك ميخائيل والسيدة العذراء، دلالة اللجوء للاحتماء بهما من شر المعتدين، ويحتوى الزاد الذى يضمن استمرارية الحياة للرهبان من جرار المياه والطعام، بالإضافة للجوء إليه فى حالة الخطر.

يصل الرهبان إلى باب الحصن- المبنى بطريقة قوية للغاية ضد ضربات المعتدي- من خلال قنطرة خشبية ترتكز من أحد طرفيها على باب الحصن، ومن الآخر على بناء مقابل بسلالم، ثم ترتفع عند اللزوم بسلاسل حديدية.

ويعد أعلى حصن بأديرة وادى النطرون دير السريان، والذى شيد مبنى الحصن خلال القرن التاسع الميلادى، ومكون من 4 طوابق، على غير المتبع بأنه 3 طوابق فى حصون أديرة وادى النطرون.

فى إطار البحث الرهبانى والدراسة، استطاع الراهب صموئيل السريانى عام 1988، اكتشاف 3 منشوبيات صغيرة من الناحية الشمالية لدير السريان، ورفع رسمًا وسجلًا لهذه المنشوبيات، وساعده عدد من الباحثين الأجانب والمصريين على رأسهم البروفيسور بيتر جروسمان والمهندس بديع حبيب.

وكانت المنشوبيات مسكن الرهبان الأوائل لأحد الرهبان المتوحدين وتصميمها معمارى مختلف، لكونها محفورة بالكامل فى أرض صلبة وصخرية، والجزء الخلفى منها حفر بطريقة أعمق، والجزء الأمامى منها المقدمة مشيد بالصخور المتوفرة وسقف خشبى وموقعها كان جوار بحيرة النطرون.

تقع المنشوبيات المكتشفة بعد 300 متر تقريبا أمام دير السريان، وأعيد ترميم جزء منها قدر المستطاع وتحمل جدران المنشوبية رسومات ونقوش قبطية، وأوانى فخارية حفظت بمتحف دير العذراء السريان.

كما تضمنت المنشوبية دهليزا تتفرع منه حجرتان عن اليمين كانتا مخصصتين لتلاميذ - الراهب - وأخريين على اليسار لحفظ الأشياء من طعام وجرار المياه، وآخر الدهليز حجرة للعمل اليدوى ويتفرع منها حجرة للصلاة.

كما شمل الاكتشاف العثور على كنيسة صغيرة، وسط المنشوبيات، تتكون من خورسين بينهما حائط به 3 أبواب، وعلى الجانبين هيكل الكنيسة ويتضمن المبنى حجرات السكن لشيوخ الرهبان مع تلاميذهم، ومن الناحية الشرقية هناك حجرة مستطيلة كبيرة.

وعقب الاكتشاف سعى الراهب والبعثة لتسجيل المناطق وتوقيعها على خريطة مساحية، وتقدم بتقرير فى إبريل 1997 للآثار مطالبين باتخاذ اللازم لحفظ المناطق الأثرية من العبث.

وأخيرا توقيع مساحة الأرض من خلال هيئة المساحة، أقرت هيئة الآثار بتسجيل المناطق لحمايتها وتأمينها من الاعتداءات وعمل حرم لها من كل ناحية مع الاحتفاظ بحق سكنى الرهبان فيها.

جاء فى كتاب عمارة الكنائس والأديرة الأثرية فى مصر للراهب صموئيل، عرض لعدد من المناطق التى تحتوى منشوبيات تمكن من استكشافها، وهو ما تحدث به أيضًا الأنبا مارتيروس الأسقف الباحث بأحد المؤتمرات.

ومنطقة المنشوبيات تحتوى على 46 منشوبية مسكن للرهبان على المسطح الأرضى الممتد شمال وغرب وجنوب دير السريان على مسافة كيلو متر، موزعة لمناطق اشتهرت بالرهبان الأول سكانها.

وتحتل منطقة يوحنا كامل مساحة نحو 64 فدانا من التباب الصخرية، وترتفع عن الأرض بحوالى 20 مترا، عليها بقايا جدران منشوبيات ومغارات جانبية ويسكنها الرهبان حاليًا، وملحق بها تبة صغيرة فى القمة تظهر منشوبية تعرضت للنبش من لصوص الآثار.

أما منطقة مار أفرام السرياني، والتى تبعد نحو 2 كيلو متر، خلف منطقة يوحنا كاما ناحية الشمال ومساحتها 35 فدانا، وهى عبارة عن ثلاث تباب صخرية فوقها بقايا جدران وكثير من الفخار وجدران إحدى المنشوبيات يظهر بوضوح.

وأيضًا منطقة المتوحدين، وتبعد نحو كيلو متر شمال غرب دير السريان، وهى منطقة طفلية مرتفعة عن الأرض بحوالى 6 أمتار، وبطول كيلو متر ينتشر على جوانبها مغارات يسكنها رهبان حاليا.

راهب كفيف ينقذ دير البراموس من الخراب

لم تسلم الأديرة المتبقية من الاندثار البراموس والسريان وأبو مقار والأنبا بيشوى من أيدى العربان المغيرين، وفى أوائل القرن التاسع عشر تعرّض دير البراموس لهجمات متعددة من البربر وغيرهم بغرض السلب والنهب والقتل بين نساكه، وحل الخراب كالمعتاد؛ فهرب أغلب الرهبان وتشتتوا فى جميع أنحاء البرية، ولم يتبق إلا راهب واحد يدعى عوض الإبراهيمي.

وبعد فترة ليست بقصيرة عاود المغيرون الاعتداء على نفس الدير مرة ثانية، ولكن باءت محاولتهم بالفشل؛ لأن الدير كان محصنًا جيدًا من قبل الراهب الكفيف.

دير الأنبا بيشوى

سبق وتعرض دير الأنبا بيشوي لهجوم من جانب مجموعة من البدو، انتهى باستيلائهم على ما يمتلكه الدير من أدوات ومؤن غذائية، وكذلك تعرّض دير الأنبا مقار للاعتداء، ونهب متاعه.

اعتداءات البدو

كشف أستاذ القبطيات بجامعة رور الألمانية، ماجد إسرائيل، عن أن تزايد اعتداءات البدو على أديرة الوادى دائمة التزامن مع موسم اقتلاع النطرون؛ حيث كانوا يجتمعون ويسكنون حول بحيرات النطرون، وتعددت قبائلهم، فكان منهم الجميعات والجوابيص والحرابى وغيرهم، فأتيحت لهم الفرصة بالإقامة إلى جوار الرهبان، مما أدى إلى اعتداءاتهم على أديرتهم من أجل أعمال السلب والنهب.

وقال إسرائيل إن بعض العربان خلال النصف الثانى من القرن التاسع عشر، واصلوا الاعتداء للنيل من القوافل والمترددين على الأديرة، مثلما حدث مع قافلة متجهة إلى دير السريان قادمة من عزبة الدير بـأتريس بـالجيزة، وسلب كافة المؤن الغذائية التى يحملونها للدير. وأشار إلى أنه تراجعت الاعتداءات على الأديرة فى أواخر القرن التاسع، مرجعًا ذلك للسياسة التى اتبعها محمد على آنذاك نحو الأمن وتوطين البدو بالبلاد.

وأوضح أن الرهبان شيدوا حصونا للأديرة وتعلية وترميم للأسوار، وأعدوا غرفة الرقوابة (غرفة المراقبة)، أو ضرب الناقوس ضربًا مختلفًا كإشارات دالة على أن هناك خطرًا من غارات للعربان أو قطاع الطرق واللصوص الفرادى وعابرى السبيل، فكان الناقوس لغة مفهومة من طرف واحد وهو الرهبان.

اللجوء للبدو

وتابع: أن رهبان وادى النطرون لجأوا للبدو أنفسهم لحراستهم فى مقابل تقديم واجب الضيافة، باعتبارهم البدو رحالة يتنقلون من مكان إلى مكان ليلًا، ويمرون بالأديرة أثناء جولاتهم، ويتوقفون ليتناولوا طعامهم، ولكى يستريحوا ويريحوا خيولهم، وكانوا يقدمون إليهم واجب الضيافة من وراء الجدران، فلا يفتحون الأبواب ليلًا.

وأسدل الستار أن الرهبان بأديرة وادى النطرون باتوا يلجأون للبدو لتأدية بعض الخدمات، مثلما حدث لرهبان دير الأنبا بيشوي إلى على صالح والحوفى الحجاوي لرعى مواشى الدير بالوادي، كذلك اعتمد دير السريان على منصور عامر، وعامر شريعة فى صحبة قوافل المؤن ما بين عزبة الدير بـأتريس والدير الذى بوادى النطرون.

وتبدلت الحال إلى علاقة حميمة بين الرهبان والبدو مشوبة بالحذر، وقال أستاذ القبطيات: إنه حال حدث صراع بين اثنين من العلمانيين ممن تحت الاختبار للرهبنة بديرى السريان والأنبا بيشوي، وصل خبره إلى حاكم الطرانة، فتدخل أحد العربان لديه ووعده بإنهاء النزاع والصلح فيما بينهما، فحكم على كليهما بغرامة خمسة قروش تُدفع لدى الحاكم، ووافق الطرفان على الحكم.

وأشار إلى موقف آخر عندما وشى أحد الرهبان للبابا كيرلس الخامس باستيلاء القمص يوحنا على أموال الدير، قام عربان وادى النطرون بكتابة شهادة موقعة من مجموعة منهم، تشهد بحسن سير وسلوك والتزام هذا؛ لإزالة شك البطريرك.

إنشاء حصون

كما أكد الأب باسيليوس المقاري، أحد شيوخ دير الأنبا مقار بوادى النطرون، أن هناك الكثير من الأديرة والكنائس المندثرة جاءت نتاج هجر رهبانها على خلفية المآسى التى شهدوها من الهجمات، سواء الفرس أو الأمازيغ المنتشرين بالجزائر وليبيا وسعوا إلى تأسيس دولة.

وقال الراهب المقارى إن تكرار وتوالى هجمات المعتدين على الأديرة ونهب محتوياتها دعا حكام القسطنطينية وروما إلى تبنى فكرة إنشاء حصون يلجأ إليها الرهبان حال وجود غارات أو هجمات.

وأوضح أن دير يؤانس أو يوحنا القصير اندثر نظًرا لهجوم الحشرات وليس غارات المعتدين، بينما أصابه النمل الأبيض، ونخر وأكل أخشاب الدير مما أدى إلى تهدمه، ولذا نقل رهبان دير القصير رفات الأب يوحنا القصير إلى دير الأنبا مقار. وأشار إلى أن الأرمن كان لديهم دير يعيشون فيه ويتعبدون به وانقرض تواجدهم بالصحراء فاندثر الدير، وغيره من الأديرة بالصحاري، وهو ما تسرده العديد من المجلدات.

منوهًا إلى أن البعض حاليًا لا يحبذ اللجوء للرهبانيات فى الصحارى نظرًا لوجود أديرة قريبة من المدن، متابعًا: أن هناك ضرورة ملحة للحفاظ على الكنيسة القديمة والتراث، من خلال متخصصين ولا يقتصر الأمر على المبانى والقلالى والمنشوبيات والأديرة، بينما التراث الطقسى وقوانين الكنيسة وغيرها، فإن تراث الكنيسة ليس مبان فحسب، لكن تعاليم وإيمان، مما يعيد الأديرة القديمة للحياة مجددا بروح الرهبان الأوائل.

أديرة أثريةمهددة بالدمار

على طريق خليج السويس وسط ركام الجبال والتلال، يقع بقايا دير القديس يوحنا الدرجي، أو يوحنا السُلمي، والمعروف بـأبو الدرج والخاضع للمجلس الأعلى للآثار بموجب قرار رقم 817 لسنة 2005.

ويقع على مساحة شاسعة من الجبل، نظرًا لانتشار المنشوبيات والكنيسة الأثرية وغيرها، وتعانى آثار الدير خلال الفترة الحالية حالة من الإهمال، بعدما كانت ملجأ للحجيج وزوار القدس فى السابق، لأنه دير يرجع تاريخه للقرن الرابع الميلادي.

وأصدر مجمع رهبان دير الأنبا بولا المشرف على الدير - تقريرا مفصلا، تم تقديمه لكل الجهات المعنية، يوضح بدقة تاريخ الدير وأهميته، حيث يوجد فيه بئر أبوالدرج، الذى كانت تأتى إليه كل رحلات الحجيج الذاهبة إلى القدس.

وظلت أطلال أبوالدرج على طريق العين السخنة - الزعفرانة، ومنشوبيات الدير، ومغاراته أعلى جبل أبوالدرج، وقد رصد تلك المعالم ووثقها بدقة الأب موريس مارتن، بعد الاكتشافات التى عثرت عليها بعثة حفريات الآثار الفرنسية، فى ستينيات القرن الماضي، ونشر عنها المعهد العلمى الفرنسى للآثار الشرقية، التابع لوزارة الثقافة الفرنسية.

كان الدير والقلايات بداخله طوال الوقت مكانا لخلوة آباء دير القديس الأنبا بولا، ولا تزال كنيسة المغارة التاريخية عامرة برهبان من دير الأنبا بولا، وحاليا يشهد محيطه أعمال طريق الجلالة الفرعي، وتحيط به أحلام استثمارية من رجال أعمال بدا اعتزامهم تجريف وتمهيد للتشييد والبناء، بينما يتخوف رهبان دير الأنبا بولا ومحبو التراث من المساس بالآثار.

مدينة بومينا.. أطلال فى صحراء مريوط

تقع منطقة بومينا الأثرية عند الحافة الشمالية للصحراء الغربية، التى يطلق عليها بدو المنطقة اسم (أبومينا)، وكانت فيما مضى قرية صغيرة ويقع بها مدفن القديس مار مينا، وكانت المنطقة حتى العصور الوسطى المبكرة أهم مركز مسيحى للحج فى مصر والمنطقة تقع غربى الإسكندرية.

كما يوجد مدق صحراوى واضح المعالم يمتد لمسافة 12 كيلو مترا فى اتجاه الجنوب، حتى يصل الى منطقة الآثار، وقد اكتشف هذا المكان فى عام 1905 على يد عالم الآثار الألمانى كوفمان، الذى تمكن فى صيف عام 1907 من الكشف عن أجزاء كبيرة منه، وفى عام 1979 قررت لجنة اليونسكو إدراج منطقة بومينا الأثرية ضمن قائمة التراث العالمي، وبذلك أصبحت واحدة من أهم الأماكن التاريخية بمصر.

مقبرة الشهيد مارمينا

قام العالم الأثرى بريشيا، بالتعاون مع المتحف اليونانى الرومانى، ببناء سور حديد حول مقبرة القديس مينا فى الفترة ما بين عامى 1925- 1929، ثم بدأ التنقيب مرة أخرى من قبل المعهد الألمانى للآثار بالقاهرة، بقيادة عالم الآثار الألمانى بيتر جرسمان فى الفترة ما بين 1961 وحتى عام 2002.

وأسفرت نتائج الحفائر عن كشف قبر القديس تحت الأرض، والمتواجد فى الوقت الحالى تحت الكنيسة المعروفة بكنيسة المدفن، وقد شيدت مقبرة لرفات القديس مينا فى بادئ الأمر على سطح الأرض، وكانت عبارة عن بناء مفتوح ذى أربعة قوائم، ولم ينقل إلى تحت الأرض، إلا فيما بعد، والمقبرة الحالية عبارة عن مكان به درجان، أحدهما مخصص للنزول والآخر مخصص للصعود، مما يدل على كثرة عدد الزائرين للمقبرة، ويؤدى السلم إلى ردهة مربعة الشكل مزودة بالأعمدة فى كل أركانها ويعلوها قبو متقاطع، وبعد ذلك ممر ذو عقد مقوس يؤدى إلى حجرة الدفن، وكانت حجرة الدفن تعلوها قبة وأمام جدارها الجنوبى القبر المبنى من الأحجار، الذى يضم جسد الشهيد، وكان مزدانًا بالزخارف.

قارورات فخار

كما عثروا أثناء الحفر على ما يعرف بقارورات مارمينا المصنوعة من الفخار، ومتعددة الأحجام، وكانت لحفظ المياه المباركة، التى نبعت من عين بجانب القبر، وكانت تشفى الكثير من المرضى.

ويمكن تقسيم تلك القارورات إلى ثلاث مجموعات، والأكثر انتشارا هى المحفور على أحد وجهيها القديس مينا واقفًا بملابسه الجندية بين جملين، والأخرى فقد وجد فيها وجه القديس مارمينا بشكل جانبى وبملامح نوبية، وهو التصور الموجود فى المتحف القبطى، والأخيرة من القارورات عليها صورة القديسة تكلا لارتباط المقدّسين المسيحيين بزيارة ديرها الواقع بالقرب من منطقة أبومينا.

تدمير المدينة

وخلال عهد الملك محمد بن قلاوون، تاسع سلاطين الدولة المملوكية البحرية، تعرضت كنائس وأديرة الأقباط للتخريب والحرق فى ربوع مصر، دون حصر كامل بالخسائر من قتل وهدم وحرق للكنائس، ومن بين الأماكن المضارة مدينة مارمينا بصحراء مريوط، والتى كانت ضمن المناطق التى خربت تمامًا، وتم تهجير سكانها، وحرقت وهدمت كنائسها وديرها واندثرت معالمها على أيدى المعتدين، وبلغ تقريبا حجم الخسائر من حرق وتدمير الأديرة 54 كنيسة وديرا فى يوم واحد عام 1320.

وخلال القرن العشرين استطاع البابا كيرلس السادس البطريرك رقم (116) إعادة مكانة المدينة مرة أخرى، بعدما قام بتشييد دير مارمينا العجايبى، وهو التى تقع خلفه مدينة بومينا التى كان بها جسد القديس مارمينا.

هجمات على المسيحية

ومن جانبه، أكد ماجد الراهب، عضو المجلس الأعلى للثقافة لجنة الآثار، رئيس مجلس إدارة جمعية المحافظة على التراث المصرى، وعضو المجلس الاستشارى لوزير الآثار بالمتحف القبطي، إن القرن الـ 13 الميلادى شهد هجمات متعددة على المسيحية، وصلت إلى حد التهديد بقطع لسان المتحدث بالقبطية، ولذا تراجع الزخم عن الأديرة ووصل لمرحلة الاندثار، مشيرا إلى أن عمر بن طوسون، حفيد محمد على رصد وسجل العديد من الأديرة الأثرية القديمة وأماكن تواجدها فى مجلدات، وبخاصة بمنطقة وادى النطرون، والتى تحدث عنها وعن بومينا بالإسكندرية الكثير من الرحالة والمؤرخين.

وأضاف الراهب أن المدينة الرخامية بومينا كانت ثرية للغاية بالتواجد الكنسي، مما جعلها فى حقبة تاريخية ملجأ للحج والزيارة بعد دفن جثمان مارمينا فيها، وتكونت المدينة بالكامل ووفرت الخدمات المتاحة للزوار.

وتابع: إن اكتشافها ومكانتها دعيا اليونسكو لوضعها فى التراث العالمى ضمن 7 أماكن مسجلة فيه، ونظرًا لتردى حالتها والإهمال الفج وتعرضها للسرقة لغياب التواجد أو توفير حماية، هدد اليونسكو منذ فترة برفع اسمها من سجل التراث العالمي، ولذا عادت هيئة الآثار للاهتمام بالمنطقة ومتابعتها.

أديرة مندثرة

وعن الأديرة المندثرة، كشف وجود العديد من الأديرة المندثرة فى ربوع مصر، مثل دير أم البرمجات بالفيوم، والذى حمل اسم إحدى القبائل العربية بالمكان، ودير الأنبا أرميا بمنطقة سقارة، ووضع ما تبقى من أثره بالمتحف القبطي، وكذا دير باويط فى أسيوط وما زال بعض آثاره بالمتحف.

دعا الراهب الجميع لضرورة إعلاء الوعى الثقافى والاهتمام بالتراث المصرى والآثار القبطية، كونها جزءا لا يتجزأ من مصر، وقال: إن المنشوبيات والأديرة جزء من تاريخ مصر لا يمكن اجتزازه، مما يستدعى رفع درجة الوعى للجميع بضرورة الحفاظ عليها، وأضاف أن بعض الرهبان بحاجة لمعرفة وإدراك أهمية التراث والحفاظ عليه وعدم استبداله أو استحداثه على يد المتخوفين من السكنى فى المبانى القديمة ويرغبون استبدالها أو استحداثها.

وعن استكشاف أو إظهار الآثار من باطن الأرض، أكد الراهب أن استكشاف الأماكن الأثرية عموما، ومنها القبطية يحتاج أموالا طائلة وإمكانيات الوزارة لا تتيح ذلك، ولذا يجب توطيد العلاقات مع الدول الصديقة لإعداد بعثات استكشاف.

Comments ()
الأحد, 24 سبتمبر 2017 13:54

منح الأنبا سوريال وسام القديس

استلم مساء اليوم السبت  نيافة الحبر الجليل الأنبا سوريال أسقف ملبورن وتوابعها وسام القديس إغناطيوس وذلك خلال الاحتفالية السنوية لأكاديمية القديس أغناطيوس اللاهوتية بالعاصمة السويدية ستوكهولم بحضور  العديد من القيادات الكنسية يتقدمهم الأنبا أباكير أسقف الدول الإسكندنافية والدكتور مايكل هجالم عميد الأكاديمية الذي تحدث عن الإنجازات التى  قام بها الأنبا سوريال منذ قيادته إيبارشية ملبورن كما تطرق الى زيارة البابا توا ضروس الثاني للإيبارشية .   ألقى الأنبا سوريال خلال الاحتفال محاضرة تحدث فيها عن دور القديس الارشيدياكون حبيب فى نهضة الكنيسة القبطية  وتعاليمها كما تعرض الى سيرة حبيب جرجس كمعلم ومصلح ورائد حركة مدارس الأحد والكلية الإكليريكية في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين .    كما قام الانبا سوريال أثناء وجودة بتقديم الهدايا التذكارية للمسئولين بالأكاديمية عبارة عن نسخة من كتابه ( حبيب جرجس نور فى وسط الظلام ) وأيضا أيقونات قبطية زجاجية مشابهة للزجاج المستخدم فى تصنيع النوافذ الخارجية  لبرج إبؤورو والذى قام بإفتتاحة قداسة البابا توا ضروس الثاني مؤخراً أثناء زيارة الأخيرة لمدينة ملبورن الاسترالية .

Comments ()

أكدت دار الإفتاء أن الشريعة اشترطت في إعطاء الزكاة، أن يكون المعطىَ له مسلم، و لا يجوز إخراجها لغير المسلمين.   وأضافت، لا يجوز إعطاء الزكاة لغير المسلم، لكن هناك مؤازرة اجتماعية وواجبات الصداقة والجيرة، ويمكن مساعدته أو أن تقوم بمنحه "سلف" ليرده بعد وقت.   جاء ذلك ردًا على سؤال أحدهم يقول فيه: "لي صديق مسيحي في ضائقة مالية، هل يجوز إخراج مبلغ له من الزكاة؟".

Comments ()

تبدأ أول أكتوبر المقبل النمسا فى تطبيق غرامة قدرها 150 يورو على ارتداء النقاب الإسلامي وكافة أشكال الأقنعة التى تخفي الوجه فى البلاد .   وكان القرار محور جدل واسع فى الاعلام وفى أروقة الحكومة على مدار الشهور الماضية وكان مقررا تطبيقه فى يوليو الماضي ولكن تم تأجيله الى أكتوبر .   ويرى المراقبون ان القرار يهدف زيادة التضييق على مظاهر التشدد الديني فى البلاد وفى إطار جهود الحكومة لمكافحة التطرف الديني ولكن البعض تخوف من تأثير القرار على السياحة الخليجية والتي تعتبر من اهم موارد السياحة فى البلاد فى فصل الصيف .   يجىء ذلك قبل أيام من انعقاد الانتخابات البرلمانية المرتقبة فى البلاد يوم 15 أكتوبر المقبل والتي تشهد منافسة ساخنة بين الأحزاب الرئيسية الثلاث وسط مخاوف من أن يحقق حزب الحرية اليميني المتشدد بزعامة هانز شتراخه مكاسب شعبية جديدة بسبب استخدامه قضايا اللاجئين والهجرة والإرهاب وزيادة المخاوف من الأجانب عموما ومن المسلمين خاصة لتحقيق مكاسب سياسية واسعة .

Comments ()

 

أعلن المحافظون في مختلف أنحاء الجمهورية عن إنهاء الاستعدادات لاستقبال العام الدراسي الجديد، لكن حالة من الارتباك شهدها عدد من المدارس بالمحافظات نتيجة عدم انتهاء الصيانة في عدد منها وانتشار القمامة بمحيط مدارس أخرى، وانقطاع المياه داخلها.

ففي سوهاج، استعدت المحافظة لاستقبال عامها الدراسي الجديد بحالة من الارتباك تمثلت في دخول عدد كبير من المدارس مرحلة الصيانة مع بداية العام الدراسي، ما استدعى توزيع الطلاب على مدارس أخرى تبعد عن مقر إقامتهم.

ورغم تصريحات المسئولين في المحافظة عن جاهزية 2743 مدرسة تضم 24 ألفا و618 فصلا لاستقبال مليون و45 ألفا و518 طالبا وطالبة بالمراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية العامة والمدارس الفنية، إلا أن الواقع غير ذلك، فهناك مدارس عديدة تحاصرها القمامة وأخرى بدون أسوار ومدارس لا تصلها المياه.

وأوضح مصدر بهيئة الأبنية التعليمية رفض ذكر اسمه، أن هناك 8 مدارس تدخل الدراسة بدون أسوار، وتم حل مشكلة 5 منها سيتم طرحها على مقاولين، وهناك 3 مدارس تعاني مشاكل في تنفيذ الأسوار تمثلت في مدارس الشيخ جمعة بطهطا ونجع الخطبة بطما والشيخ عتمان بقرية أولاد عزاز مركز سوهاج، لوجود نزاع في الأراضي، ووجود سلك ضغط عالٍ يمر فوق فناء المدرسة الأخيرة.

وقال المصدر إن خطة العامة الحالي 2017 – 2018 في سوهاج، تتضمن إجراء الصيانة لـ 103 مدارس، منها 70 مدرسة دخلت مرحلة الصيانة أثناء الدراسة وتستمر الصيانة لمدة 3 أشهر، وتم توزيع الطلاب على المدارس المجاورة، مشيرا إلى أن توفير الاعتمادات المالية يبدأ في شهر 7 ويتم الطرح مع بداية العام الدراسي، مؤكدا أن المشكلة تحتاج لتدخل من مجلس النواب لتعديل القانون الخاص بالمزايدات والمناقصات.

واشتكى الأهالي في مدرسة نجع الحمدية الإعدادية بقرية الحاجر بمدينة ساقلتة من عدم وصول المياه للمدرسة بسبب وقوعها في مكان مرتفع، وكذلك انتشار وصلات الكهرباء العشوائية بجميع الفصول، بينما اشتكى الأهالي من عدم وجود سور بمدرسة منشأة عرابية أبيدوس بمركز البلينا لعدم موافقة هيئة الآثار على إقامة السور، موضحين أن سور المدرسة مبني بالطوب الأخضر وأصبح المدرسة ملاذا للكلاب لوقوعها بالقرب من المنطقة الجبلية.

من جانبه، صرح الدكتور أيمن عبد المنعم، محافظ سوهاج، أن الوحدات المحلية قامت برفع جميع الإشغالات والمخلفات من محيط جميع المدارس، مشددا على ضرورة منع الباعة الجائلين من التواجد بمحيط المدارس، حرصا على سلامة التلاميذ، والتنسيق بين مديرية التربية والتعليم ورؤساء المدن والقرى وشرطة المرافق برفع جميع الإشغالات وتكثيف أعمال النظافة بمحيط المدارس وداخلها، وإظهار المدارس فى أجمل مظهر باعتبار أن يوم عودة الدراسة هو يوم احتفالى، خاصة بالنسبة للمدارس الابتدائية.

وأكد المحافظ تكثيف أعمال لجان المتابعة بمديرية التربية والتعليم للمرور على جميع المدارس للتأكد من جاهزيتها لاستقبال العام الدراسى الجديد والتأكد من الانتهاء من جميع أعمال الصيانة البسيطة، كما وجه بسد العجز بين المعلمين فى جميع المدارس، مشددا على ضرورة انتظام العملية التعليمية من اليوم الأول وتوفير المناخ المناسب للطلاب داخل المدارس، ومراجعة توصيلات المياه بجميع المدارس، وعدم وجود أى أسلاك كهربائية متدلية أو غير محكمة الغلق، وعدم وجود أى ألواح زجاجية موضوعة بطريقة غير آمنة حفاظًا على سلامة التلاميذ.

وفي الشرقية، شهدت مدرستا الحوض الطويل للتعليم الأساسي، و"الحرية" بالحوض الطويل، التابعتان للإدارة التعليمية بمنيا القمح في أول أيام العام الدراسي الجديد امتناع الطلاب عن الذهاب إلى المدارس احتجاجًا على ما وصفه الأهالي بالتعنت من جانب مديرية التربية والتعليم بالشرقية والإدارة التعليمية بمنيا القمح على جعل مدرسة "الحرية" مرحلة واحدة "الإعدادي" بدلًا من أن تكون تعليم أساسي مرحلتين.

وأكد محمود جبر، أحد أهالي القرية في تصريحات لـ"صدى البلد"، أن القرية بها مدرسة تحمل اسم "مدرسة الحوض الطويل للتعليم الأساسي" تعمل بنظام الفترتين الصباحية مُخصصة للتعليم الابتدائي، والمسائية للتعليم الإعدادي، ومنذ أيام تم افتتاح مدرسة "الحرية" التى تم إنشاؤها حديثًا عقب إزالتها منذ زلزال 1992، وتوسم أهالي القرية وأبناؤهم خيرًا في تخصيصها للتعليم الإعدادي، والأخرى للابتدائي من أجل تخفيف الكثافة الطلابية داخل الفصول.

واستكمل "جبر" حديثه قائلًا: "فوجئنا أنه تم تخصيص المدرسة الجديدة "الحرية" تعليم أساسي بنظام الفترتين ابتدائي وإعدادي رغم ارتفاع الكثافة الطلابية بمدرسة الحوض الطويل للتعليم الأساسي، حيث تصل الكثافة إلى 60 طالبًا بالفصل بالمرحلة الابتدائية، وقلة أعضاء هيئة التدريس، حيث تتم الاستعانة بأعضاء هيئة التدريس من مدرسة الحوض الطويل القديمة إلى "الحرية" الجديدة".

من جانب آخر، فقد قال عبد الرحمن ياسين، عضو مجلس الآباء بالمدرسة وأحد أهالي القرية، إن أهالي القرية منعوا أبناءهم من الذهاب إلى المدارس احتجاجًا على عدم تخصيص المدرسة الجديدة كمرحلة إعدادية، رغم حصولهم على موافقات من بعض الجهات المختصة، كما أن الأهالي هدّدوا بعمل وقفات احتجاجية واستمرار عدم ذهاب أبنائهم للمدرسة.

وطالب المسئولين عن التعليم بالمحافظة بالنظر إلى حال القرية لتدني مستوى التعليم ورفع كفاءة المعلمين بها، مناشدًا وكيل وزارة التعليم تخصيص مدرسة "الحرية" لتصبح للمرحلة الإعدادية فقط وجعل مدرسة "الحوض الطويل للتعليم الأساسي" للمرحلة الابتدائية.

وفي الغربية، سادت حالة من الغضب بين أهالي ومواطني مركز ومدينة السنطة بسبب نقل مدرسة الشهيد شوقى الرفاعى التابعة للإدارة التعليمية، ما أدى إلى حدوث أزمة بين أولياء الأمور وإدارة المدرسة.

ودفعت تلك الأزمة المئات من الأهالى إلى عدم إدخال أبنائهم إلى المدرسة نتيجة حالة الزحام الشديدة وخوف الأهالى على أبنائهم من حالة التدافع من جانب طلاب المرحلة الإعدادية أثناء عملية الخروج، ما يعرض حياة أبنائهم وذويهم للموت.

كما اضطرت المدرسة إلى إلغاء الطابور وسط حالة من الفوضى داخل وخارج المدرسة وقيام المئات من الأهالى بسحب أبنائهم بعد علمهم أن الكثافة فى الفصول سوف تصل إلى 90 طالبا.

وقال حسن منصور، أحد أولياء الأمور، إن إصرار الإدارة التعليمية على نقل المدرسة بسبب إنشاء مبنى جديد أمر غريب، حيث إن المبنى المزمع إنشاؤه يبعد عن المبانى الأخرى أكثر من 50 مترا، ولكن المقاول يريد أن يجعل فناء المدرسة مخزنا لمواد البناء تقليل لنفقاته، وعليه فإن هناك أكثر من 2000 طالب تم نقلهم إرضاء ًللمقاول وبمجاملة من هيئة الأبنية التعليمية ومديرية التربية والتعليم والإدارة.

كما أوضح محمد عيسى، ولى أمر أحد التلاميذ، أن المدرسة التى تم نقل التلاميذ إليها قوتها 22 فصلا، وعدد تلاميذ مدرسة شوقى الرفاعى هو 2000 طالب، وسوف تصل الكثافة في الفصل الواحد إلى 90 طالبا، ناهيك عن أزمة خروج طلبة مرحلة الإعدادية ودخول تلاميذ المرحلة الابتدائية.

وأوضح هانى المحمدى أن إدارة التعليم بالسنطة أصدرت تعليماتها بإلغاء الطابور وتحية العلم بسبب حالة الفوضى وتجمهر الأهالى، بمعنى أنها تعلم مدى خطورة الوضع الحالي، مشيرا إلى أن عددا من التلاميذ سقطوا على الأرض نتيجة تدافع تلاميذ المرحلة الإعدادية أثناء عملية الخروج من أبواب المدرسة.

وفي بني سويف، شهد عدد من مدارس المحافظة بشرق النيل والتي بدأت عملها، أول مشكلة في العام الدراسي الجديد، حيث انقطعت مياه الشرب عن مدارس شرق النيل وعن مدينة بنى سويف الجديدة شرق النيل بالكامل، بما فيها المدارس والجامعتان العمالية والنهضة ومبنى ديوان عام المحافظة، ولجأ مسئولو المدارس إلى استخدام الخزانات، والتى نفدت بعد ساعات قلائل فى ظل غياب مسئولى جهاز المدينة بسبب إجازة السبت.

وأكد مديرو المدارس والتي بدأت بها الدراسة اليوم أنهم استخدموا الخزانات والتى نفدت ولجأوا إلى شراء كراتين المياه المعدنية لسد احتياجهم للمياه، إذ وصل سعر الزجاجة الكبيرة إلى عشرة جنيهات، والصغير إلى 6 جنيهات.

من جانبه، أوضح مصدر مسئول بجهاز المدينة، أن السبب وراء انقطاع المياه عن المدينة وجود قطع بكابل كهرباء رئيسى يغذى المدينة وجار الإصلاح.

وفي أسيوط، نظم تلاميذ المرحلة الابتدائية بمدرسة باحثة البادية التابعة لإدارة أسيوط التعليمية وقفة احتجاجية باللافتات أمام مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية المشتركة "المدرسة البديلة" بعنوان "مطرودون من مدرستنا منذ 3 سنوات"، وحمل التلاميذ لافتات تحمل "بابا الرئيس بابا الوزير.. أغيثونا رجعونا لمدرستنا"، وذلك بعد تجاهل وكيل الوزارة ومحافظ الإقليم لاستغاثاتهم للعام الثالث على التوالى بعد تسليم مدرستهم الأصلية لأحد رجال الأعمال الذى قام بهدمها رغم أنها كانت ضمن المبانى ذات التراث المعمارى المتميز.

وقالت رحمة إسماعيل، إحدى أولياء الأمور، إن وزير التربية والتعليم كان قد أصدر قرارا رقم 180 لسنة 2014م والخاص بتسليم المبنى الخاص بالمدرسة إلى أحد الأشخاص، وإن العقار عبارة عن قصر مدرج ضمن اﻵثار من بين 117 مبنى فى أسيوط، وتم تأجيره للتربية والتعليم كمدرسة.

وأضافت أن المدرسة دائما تحصل على المركز اﻷول فى نتيجة آخر العام ونقلها أضر بمصلحة الطلاب، خاصة أن عدد طلاب المدرسة 360 طالبا.

وأشارت إلى أنه فور تسليم المدرسة إلى المالك الجديد، قام بهدمها لبناء برج سكني وتم نقل الطلاب إلى مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية المشتركة في الفترة المسائية كحل مؤقت لحين الانتهاء من بناء جناح مستقل لهم بمدرسة خديجة بنت خويلد، إلا أنه عقب الانتهاء من بناء الجناح المستقل لم يتم نقل الطلاب إلى مدرستهم الجديدة.

فيما قالت رضا محيي الدين، موظفة وإحدى أولياء الأمور لثلاثة تلاميذ بالمدرسة، إن حصص التعليم بالمدرسة تقلصت من ساعة إلى ربع ساعة ولا يستوعب التلاميذ الدروس التى يتلقونها، فضلا عن تعرض الأطفال لمخاطر فى ظل انشغال آبائهم بأعمالهم وترك الأطفال يذهبون بمفردهم إلى المدرسة نتيجة انشغال أولياء الأمور بوظائفهم وعملهم وانخفض مستوى التعليم لتلاميذ المدرسة التى كانت تخرج وتؤسس بشكل تعليمى يفوق المدارس الخاصة نظرا لقلة كثافة الفصول واهتمام المدرسين بمستوى تلاميذهم.

بينما قال خالد عبد الرحمن إنه أرسل عدة استغاثات لمحافظ أسيوط ووكيل وزارة التربية والتعليم لتسكين أبنائهم فى مدرستهم المستقلة، إلا أن كل الاستغاثات لم تجد مجيبا باستثناء بعض التصريحات التى تطالب بالانتظار لمدة شهر لفرش المدرسة بالأدراج ومقاعد التلاميذ دون تحرك فعال.
شاهد.. «جرس الإهمال» يضرب في مدارس المحافظات.. «منشأة عرابية» مأوى للكلاب وذئاب الجبل وأخرى تحاصرها أسلاك الضغط العالي بسوهاج.. و«الحوض الطويل» بالشرقية بلا طلاب.. وتلاميذ بأسيوط: مطرودون من مدرستنا
شاهد.. «جرس الإهمال» يضرب في مدارس المحافظات.. «منشأة عرابية» مأوى للكلاب وذئاب الجبل وأخرى تحاصرها أسلاك الضغط العالي بسوهاج.. و«الحوض الطويل» بالشرقية بلا طلاب.. وتلاميذ بأسيوط: مطرودون من مدرستنا
شاهد.. «جرس الإهمال» يضرب في مدارس المحافظات.. «منشأة عرابية» مأوى للكلاب وذئاب الجبل وأخرى تحاصرها أسلاك الضغط العالي بسوهاج.. و«الحوض الطويل» بالشرقية بلا طلاب.. وتلاميذ بأسيوط: مطرودون من مدرستنا
شاهد.. «جرس الإهمال» يضرب في مدارس المحافظات.. «منشأة عرابية» مأوى للكلاب وذئاب الجبل وأخرى تحاصرها أسلاك الضغط العالي بسوهاج.. و«الحوض الطويل» بالشرقية بلا طلاب.. وتلاميذ بأسيوط: مطرودون من مدرستنا

 

 

Comments ()

 

أكد الدكتور أحمد عبد العليم، أستاذ الأمراض العصبية بطب القصر عيني، أن مراحل أعراض مرض الزهايمر ثلاث مراحل وتتباين الأعراض الذي يعاني منها المريض في كل مرحلة علي النحو الآتي حيث ينسى المريض مواعيده بشكل واضح ثم تزداد حدة النسيان فيبدأ المريض بترديد جمل وكلمات لا تحمل معني إلى جانب نسيانه لعدد من الكلمات المعروفة بالنسبة له.

وقال "عبد العليم" خلال المؤتمر الصحفي المنعقد بمناسبة اليوم العالمي للزهايمر: "في المرحلة الثانية لايستطيع المريض إنجاز مهام بسيطة مثل فك أزرار القميص كما يلاقي صعوبة في فهم الكلمات لذا فإنه كثيرا ما يصاب بنوبات من الإحباط والغضب أيضاً، وتعتبر المرحلة الثالثة الأكثر صعوبة حيث يعجز المريض عن القيام بأي مهمة لوحدة فيحتاج لمساعدة الآخرين في كل شيء حتي في الذهاب إلى دورة المياه".

أما عن الوقاية من مرض الزهايمر أشار إلى أنه من الممكن تقليل خطر الإصابة باتباع الأمور الآتية معالجة ارتفاع كوليسترول الدم والسيطرة على ضغط الدم المرتفع وتقليل الوزن والتحكم في معدل سكر الدم والنشاط والتفاعل الاجتماعي وممارسة الأنشطة البدنية وكذا تحفيز العقل بتعلم لغات جديدة ومهارات جديدة من خلال لعب تحفيز المخ والالغاز والعاب الكلمات المتقاطعة وتناول الأكل الصحي الذي لايحتوي علي نسبة عالية من الدهون ومنع التدخين.

 

 

Comments ()

نقلت شبكة "بي بي سي" عن تقرير يتحدث عن كشف علماء آثار لأسرار بناء الهرم الأعظم في الجيزة أن العلماء حيث اكتشفوا دليلا واضحا يظهر كيف تمكن الفراعنة القدامى من نقل أحجار ضخمة زنة الواحد منها نحو طنين ونصف من الأحجار الكلسية وحجر الصوان من أماكن تبعد نحو 500 ميل لبناء قبر الفرعون خوفو في حدود عام 2600 قبل الميلاد.

وتقول كلوديا جوزيف كاتبة التقرير المنشور بصحيفة "ميل أون صنداي" إن العثور على بردية قديمة كشف الكثير عن كيفية بناء الهرم الذي يبلغ ارتفاعه 481 قدما ويعد أكبر الأهرامات وظل حتى العصور الوسطى أكبر هيكل صنعه الإنسان على الأرض.

وتكشف البردية عن البنية التحتية التي استخدمها بناة الأهرامات باستخدام شبكة قنوات مائية شقت من نهر النيل حتى موقع بناء الهرم سيرت فيها قوارب خاصة لنقل الأحجار.

وتقول كاتبة التقرير إن المادة الأثرية المفصلة تظهر لنا أن آلاف العمال المدربين نقلوا 170 ألف طن من الأحجار الكلسية عبر نهر النيل بقوارب خشبية ربطت مع بعضها بالحبال، ومن ثم سارت في شبكة قنوات وصلت إلى قاعدة الهرم.

وتضيف أن عالم الآثار مارك ليهنر، أحد أبرز الخبراء في هذا المجال، اكتشف دليلا على وجود مجرى مائي تحت هضبة الجيزة، وتنقل عنه قوله " لقد حددنا حوض القناة الرئيسية التي نعتقد أنها كانت منطقة تسليم (الأحجار) الأولية في هضبة الجيزة".

ويقول التقرير إن البردية التي اكتشفت في وادي الجرف تضم يوميات كتبها أحد المشرفين على فريق يضم نحو 40 من العمال المحترفين المشاركين في بناء الهرم وتحكي كيف نقلت الأحجار من منطقة طرة إلى الجيزة.

وتصف اليوميات كيف شارك فريق العمل في بناء سدود ضخمة لتحويل مجرى ماء النيل باتجاه القناة التي شقت الى موقع بناء الهرم.

ويشير التقرير إلى أنه كان معروفا منذ زمن طويل أن احجار الصوان التي استخدمت في البناء الداخلي للهرم قد جلبت من أسوان على مبعدة 533 ميلا عن الجيزة أما الأحجار الكلسية من منطقة طرة على بعد 8 أميال، لكن علماء الاثار ظلوا يختلفون بشأن كيفية نقلها.

ويوضح التقرير أن تلك الكشوف صورت في فيلم وثائقي يعرض الأحد في القناة التلفزيونية البريطانية الرابعة.

Comments ()

ترأس نيافة الأسقف العام الأنبا يوساب عشية الاحتفال بعيد رئيس الملائكة ميخائيل بالدور الثاني بكنيسته بالأقصر وتلاها التسبحة بعد منتصف الليل وانتهت بالقداس الالهى في الصباح الباكر.    وشاركه فى صلاة القداس كلا من القس باسليوس نعيم كاهن الكنيسة والقس ميخائيل مينا كاهن كاتدرائية العذراء مريم بالأقصر.

Comments ()

دشّن نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، هاشتاج #مات_السفاح_مهدي_عاكف"، حيث تصدر الهاشتاج، قائمة موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، عقب وفاة مرشد جماعة الإخوان الإرهابية السابق.

وقال أحد النشطاء: "مات الإرهابي الإخواني والخاين والكاره لمصر وشعبها وإحنا كمان بنكره من يكره مصر وشعبها".

وأضاف آخر: "من شتم مصر لا يستحق أن يكون مصريًا؛ #مات_السفاح_مهدى_عاكف.

وعلّق أخر قائلًا: "دا واحد مجرم لا يستحق أي كلام، دول مجرمين يموتوا في داهية".

Comments ()
صفحة1 من 2115

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته