فضائية الطريق

انت فى الرئيسية اخر الاخبار
بيان من الكنيسة
بيان من الكنيسة

بيان من الكنيسة (64295)

أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بيانا، أكدت فيه على مساندتها ودعمها للقوات المسلحة في حربها المستمرة ضد الإرهاب.

وقال البيان: "تساند الكنيسةٌ القبطية المصرية الأرثوذكسية وعلي رأسها قداسة البابا تواضروس الثاني قواتنا المسلحة دعامة الدولة الوطنية الحديثة في حربها المستمرة في مواجهة قوي الشر والعدوان التي تهدد سلامة واستقرار المنطقة والعالم أجمع".

وأدانت الكنيسة المصرية الاعتداءات الإرهابية على أكمنة الجيش المصري في سيناء، وقالت: "وتدين الاعتداء الإرهابي الغاشم، الذي استهدف أكمنة القوات المسلحة بسيناء وتصلي إلي الله أن يحفظ مصر من كل سوء".

"النور السلفي" كفَّر المسيحيين والعلمانيين ويجب حله

قالت الدكتورة كريمة الحفناوي، عضو الحزب الاشتراكي المصري، إن "حملة (حل الأحزاب الدينية) انطلقت بسبب تباطؤ الحكومات التي جاءت بعد 30 يونيو في تنفيذ الدستور والقانون". 

وأضافت "الحفناوي"، مساء أمس، في مداخلة هاتفية لبرنامج "صوت الناس"، المذاع على قناة "المحور"، أن "هذه الأحزاب مُخالفة لنصوص الدستور المصري". 

وأشارت إلى أن "الأحزاب الدينية، وعلى رأسها حزب النور السلفي، أصدرت فتاوى عديدة مثل تكفير المسيحيين والعلمانيين، بجانب التفريق بين الرجل والمرأة، وما إلى غير ذلك؛ مما يستدعي حلها". 

وتابعت: "كان هناك تباطؤ في اعتبار الإخوان جماعة إرهابية، وتجفيف منابع تمويلها، ودستور 2014 الذي أجمع عليه الشعب، مادته 74 تنص على عدم قيام أي حزب على أساس ديني، أو طائفي، فلماذا لم تتوافر إرادة سياسية للدولة حتى الآن لحل الأحزاب الدينية".

 

 

Comments ()

 

 

 

قال العميد خالد عكاشة، مدير المركز الوطني للدراسات الأمنية، إن الإرهاب عابر للحدود والدول، وإذا تغاضينا عما يحدث في ليبيا فسوف يصل إلينا.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية رانيا بدوي، مقدمة برنامج "القاهرة اليوم" بشبكة أوربت، الثلاثاء، أن ضرب تنظيم داعش في ليبيا هدف عربي مشروع، وهناك عدة دول عربية ترغب في مساعدة الشعب والجيش الليبي في القضاء على داعش وعلى رأسها مصر، والأردن، والسعودية، والإمارات، وتونس، والمغرب. كما أن الجامعة العربية أكدت أن تقديم الدعم العسكري لا يغلق المسار السياسي.
ووجهت الإعلامية رانيا بدوي التحية لقوات حرس الحدود وقالت إنهم مناعة الوطن التي تحميه من أي اختراقات وذلك قبل أن تتطرق إلى الوضع الأمني
المضطرب في ليبيا وتؤكد انعكاسه على مصر، مشيرة إلى أننا جميعنا لدينا ثقة في الإدارة المصرية وتعاملها مع هذا الملف بوعي كافي.
Dim lights Embed Embed this video on your site

 

 

Comments ()

قال نور فرحات، الفقيه الدستوري، والقيادي بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن "كشف حقيقة صفر مريم يساوى كشف حقيقة مصر". 

وأضاف عبر صفحته على "الفيسبوك"، مساء أمس: "اكشفوا الحقيقة حتى نستريح قبل أن تستريح مريم".

وعن جماعة الإخوان، قال: "رأيي في جماعة الإخوان المسلمين منذ أن كانوا يضعون الدستور، ومنذ أن كانوا في الحكم، أنها جماعة إرهابية، يرجع تاريخها الإرهابي إلى بداية نشأتها، وكانت سببا مباشرا في إجهاض ثورات الديموقراطية في البلدان العربية، واستحلت الدماء باسم الدين". 

وأشار إلى أن "موقفه الناقد لقانون الإرهاب ليس دفاعا عن الإخوان، بل دفاعا عن الحرية التي يُعتبر الإخوان أبرز أعدائها". 

وقال ختاما: "كل ما أطالب به أن نقف صفا صلبا ضد الإرهاب، وضد الإخوان، بقوانين تحترم الدستور".

 

 

Comments ()

الأنبا مكاريوس: نسمع على المنابر سبابا وإهانات من أناس يعيشون معنا
"القضاء العرفي" يرسخ إحساسا بأن الدولة ضعيفة والكلمة العليا للمتشددين 
"حصار الأقباط" يشعرهم أن الكنيسة هي البديل

قال نيافة الأنبا مكاريوس، أسقف المنيا العام، إن "الأقباط يسمعون نهارًا جهارًا على المنابر سبابا وإهانات، من أناسٍ يعيشون معنا، ولكن على المنابر يتحولون إلى أشخاص آخرين،

والنقطة الأهم هي أن المنهج التعليمي ملىء بالمغالطات، والأخطر من ذلك المعلمون القائمون عليه". 

وأضاف خلال حواره، اليوم، بجريدة "اليوم السابع"، أن "محاربة التعصب تحتاج إلى تنمية في المجتمع على ستة محاور، الأول هو الخطاب الديني، والثاني المنهج التعليمي، والثالث المعلم، ثم الإعلام، والحكومة، والبيت، الذي يبدأ منه التعصب أو التسامح، أما تطوير الخطاب الديني؛ فهو ضرورة لأن رجل الدين هو الأشد تأثيرًا في المجتمعات الشرقية". 

وأوضح أن "البعض ينظرون إلى الدولة المدنية باعتبارها (علمانية كافرة)؛ فتم استبدالها بكلمة دولة حديثة، والعلمانية هي أن ما لله لله، وما لقيصر لقيصر، ولدينا مثال حي وهو دولة الفاتيكان، وهي دولة دينية، ورئيسها بابا روما، ولكنها تعتمد قوانين مدنية، وليست كنسية". 

وأشار نيافته إلى أن "الخطاب المسيحي يحتاج لمراجعة، ولكنه ليس خطابًا خطيرًا؛ فلا ينادي بتكفير الآخر، أو كراهيته، أو قتله، بل ينادي بالتمسك بما عندك ومحبة الآخرين، وهناك نسبة تحتاج لمراجعة، وما أقوله موجود أكثر في الخطاب الإسلامي". 

وعن الجلسات العرفية، قال الأنبا مكاريوس: "على الدولة ألا تقبل بها؛ لأنها دولة مؤسسات، ولكن هناك ضغوط للقبول بجلسات القضاء العرفي، ومشكلة القضاء العرفي أنه يرسخ إحساسا لدى البعض بأن الدولة ضعيفة، وأن الكلمة العليا للمتشددين والخارجين على القانون؛ فينتمي الفرد للمتشددين أكثر من الوطن". 

وأكمل: "إذا تم تهجير أقباط من قرية يكون لي خطابان، الأول مع أجهزة الدولة، وأتكلم بصراحة شديدة، والخطاب الثاني لشعب الكنيسة، وأقول لهم: تعايشوا مع كارهيكم، وحبوا الآخرين؛ لأنكم ستعيشون معًا"، موضحًا أنه "لو كان لدينا قانون يستطيع أن يوقف المتشدد عند حده لاستطاع القبطي أن يطالب بحقوقه". 

وعن قضية الطالبة مريم، وتدخل مطرانية "مغاغة"، قال أسقف عام المنيا: "لدينا مشكلة هي أن الدولة عندما تتقاعس عن القيام بدورها، يُلقي الأقباط بأنفسهم في حضن الكنيسة، وهو أمر لا يرضيني، ولكنه واقع موجود، فكلما شعروا بالظلم لجأوا إلى الكنيسة، وزير التعليم خرج وقال (تأكدت أنه ليس خطها قبل أن يصدر تقرير المعمل الجنائي)؛ فشعرت البنت بالظلم، وأنا ضد تدخل الكنيسة في الأمر، وكلما جاءني أحد بطلب يخص الدولة أنصحه بالتوجه إلى مؤسسات الدولة، وحصار الأقباط يُشعرهم أن الكنيسة هى البديل، الكنيسة لها دور، وهو دور رعوي وروحي، وليس تنمويا، وما يحزنني أن الكثير من الأقباط المتفوقين يهاجرون، والمسلمون أيضا؛ مما يُزيد من فقر البلد؟ فلماذا تغيب لدينا القدرة على رعاية الموهوبين؟".

 

 

Comments ()


christian-dogma.com

بني سويف (مصر) / إم سي إن/ من إيرين موسى
قال القس فيلوباتيرالقمص مينا، كاهن كنيسة مارمينا بعزبة دوس بقرية أبسوج ببني سويف، صعيد مصر، "إنه لا يوجد مدرسة ابتدائية أو إعدادية بالعزبة وهو ما يجعل 500 طالب وطالبة أقباط يذهبون إلى مدرسة بقرية "أبسوج" والتي تبعد كيلو متر تقريبًا ويتعرضون لمضايقات وضرب ولن أكون مبالغًا إذا قلت إنهم يتعرضون يوميًا للضرب حيث يقف على باب المدرسة في نهاية اليوم الدراسى شباب أبسوج المسلمون ويسألون الطلبة أثناء خروجهم من باب المدرسة هل أنت مسلم فإذا كان مسلمًا يتركونه يخرج أما إذا كان قبطيًا فيضربونه ثم يتركونه"، لافتًا إلى "أن مدرسي مدرسة أبسوج قالوا لنا إن العام الدراسي 2015- 2016 ليس لأبناء العزبة مكان في المدرسة لأنها لا تكفي".

وأضاف لـ/إم سي إن/ "أنه تم جمع نصف مليون جنيه بعد أن جمع من كل والد طالب قبطي بالعزبة 1000 جنيه وقامت كنيسة العزبة بدفع جزء واشترينا قطعة أرض مساحتها 1900 متر على أراضٍ زراعية وقدمنا طلبًا للمحافظة ووزارة الزراعة والأبنية التعليمية والدفاع المدني لبناء مدرسة ولكن قوبل الطلب بالرفض بحجة أنها على أرض زراعية مع العلم أن كثيرًا من المدراس في قرية أبسوج وغيرها مبني على أراضٍ زراعية، وقدمنا الطلب مرة أخرى وذهبنا للمحافظ "محمد إبراهيم" وتقابلنا معه وعرضنا عليه أمر بناء المدرسة والمشاكل التي يتعرض لها الطلبة الأقباط في مدرسة أبسوج"، مضيفًا "أن المحافظ وعد أكثر من مرة ببناء المدرسة وأنه سوف يفتتحها وكان ذلك منذ ثلاثة شهور، ولكننا فوجئنا بعد مقابلة المحافظ بأسبوع برفض طلب بناء المدرسة".

وأوضح "أن كنيسة العزبة على استعداد لبناء المدرسة وتجهيزها من الأثاث وتحمل جميع النفقات فى مقابل أن تقوم الإدارة التعليمية بإدراتها تفاديًا لما يتعرض له طلبة العزبة الأقباط من اعتداء في مدرسة أبسوج".
يشار إلى أن عزبة دوس بقرية أبسوج بمركز الفشن ببني سويف يعيش بها 2500 قبطي وتفتقر إلى جميع المرافق الأساسية التي تساعد على الحياة وقد أنشئت العزبة عام 1902، وكان آخر كردون مباني لها عام 1980.

Comments ()

 



christian-dogma.com


نقلا عن مصراوي 

حددت نيابة شرق القاهرة الكلية برئاسة المستشار محمد البشلاوي، جلسة الاربعاء القادم 19 أغسطس الجاري، لنظر الاستشكال المقدم من الإعلامي توفيق عكاشة على الحكم الصادر ضده بالحبس 6 أشهر وغرامة 10 ألاف جنيه.

وكانت رضا الكرداوي قد أقامت دعوى سب وقذف ضد طليقها توفيق عكاشة، التهمته فيها بالتشهير بها في وسائل الإعلام، من خلال عبارات سب وقذف رددها عكاشة على الهواء، وهو ما أساء إلى سمعتها علانية.
وأشارت إلى أن طليقها سبق أن كذبها على الهواء من خلال برنامجه مصر اليوم الذي كان يُبث على قناة الفراعين، وامتنع عن دفع تكاليف علاج نجله، إضافة إلى إنكاره نسب طفله المعاق، وقيامه بالسخرية منه على الهواء دون حياء.

 

Comments ()

فجر السعيد تهاجم البرادعي بعد تغريدته الأخيرة

نقلا عن الفجر
علقت الكاتبة الصحفية فجر السعيد على تغريدة الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية السابق المستشار عدلي منصور، اليوم الجمعة، والتي أثارت الجدل حولها.

وقالت "السعيد" - في تدوينة لها عبر موقع "تويتر" - "#البرادعي يترحم على قتلى رابعة في ذكرى فض رابعة ويصمت تجاه كل الأحداث التي تمر في مصر بما فيها شهداء الجيش والشرطة".

وجاءت تعليقات رواد تويتر مؤيدة لتغريدة فجر السعيد، فقال أحدهم: ماذا ننتظر من خائن؟


وأضاف آخر "غريبة مش عاملك بلوك، ده عامل بلوك لمصر كلها".

وتابع ثالث: عندما تنعدم الوطنية فلتتوقعي أي شيء سيّء". 


وذكر مغرد رابع: الله يرحم أمواتنا جميعًا، بس عاوزه أيه حضرتك من واحد ساب البلد وهرب وبيتابع الأحداث ويعلق عليها بـ 140 حرف".



وغرد البرادعي على صفحته الشخصية في الذكرى الثانية لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بقوله " رحم الله الجميع وهدانا سواء السبيل".











Comments ()

 

جوزيف ملاك يحذر  قانون الأحوال الشخصية الموحد للطوائف المسيحية سيؤدي إلى أزمة

نقلاً عن بوابة الاهرام

 

قال جوزيف ملاك، المحامى ورئيس المركز المصرى للدراسات وحقوق الإنسان المعنى بالشأن القبطى، إن أي محاولة من جانب الدولة لفرض قانون موحد يجمع بين الطوائف المسيحية في

مصر بشأن الأحوال الشخصية، سوف يؤدى إلى أزمة حقيقية ستكون أسوء من أزمة لائحة ١٩٣٨ للأحوال الشخصية-بحسب قوله.

وأضاف: سوف نبدأ من المربع صفر، حيث كان القضاء يحكم من جانب والكنيسة تحكم من جانب آخر، حسب القوانين الشرعية".

وأوضح "ملاك"، في بيان له اليوم، أن السبب الذي سيؤدي لفشل مثل هذا القانون المزمع ليس مرتبط بالتقارب التى تسعى إليه الكنائس، وفي مقدمتها الكنيسة الأرثوذكسية ولكن في الإختلاف العقائدى بينهم فهناك كنائس شريعتها قائمة على التوسع في شرح النص الشرعى والإنفتاح وهناك كنائس لها ضوابط وطقوس تتسلمها من الأباء السابقيين عبر مئات السنيين وأى محاولة من هذه الكنائس للتفاوض أو التقارب على حساب النص الشرعى وتفسيرات الآباء القدامى سوف تقابل بالرفض المجمعى وهذا هو الحال الآن.

كما أكد جوزيف ملاك أن الأزمةالحالية مبعثها ثلاثة إتجاهات محاولات القيادات الكنسية صياغة قانون مشترك وضغط داخلى خوفًا من الخروج عن النص الشرعى، ومن جانب أخر ضغط من الدولة لصياغة القانون وجانب آخر أصحاب المشاكل الذين يسعون للإستفادة من التعديلات

وأضاف "ملاك"، لذا نؤكد أن الحل ليس فى القانون الموحد ولكن فى قانون يحمل ثلاثة فصول لكل طائفة أحكامها خاصة فى الطلاق وفصل خاص موحد لكيفية الفصل في دعاوى مختلفى الطائفة حسب التوافق الشرعى المسيحى، دون الاحتكام إلى الشريعة الإسلامية كما هو الأن.

وأكد "ملاك"، أن جميع المحاولات التى تمت لصياغة قد فشلت فشلًا ذريعًا، ولابد من الإعتراف بذلك مشيراً إلى أن هناك تلميحات من رؤساء لبعض الطوائف بهذا الشأن.

 

Comments ()
لماذا حاولت بوسي «الإنتحار»؟
الخميس ١٣ أغسطس ٢٠١٥ - ١٢:٣٠:١٣ م

تفاصيل الليلة الأولى لـ«بوسي» بعد دفن نور الشريف.. تستعيد ذكريات أول لقاء بألبوم صور.. تنهار في البكاء لساعات بعد رحيله.. حاولت الانتحار لتفوز بقلبه.. وتؤنس وحدتها في الليالى القادمة بـ«حبيبى دائمًا»

«هل تقبلين محمد جابر زوجًا لكى؟»، بالتأكيد هذه الجملة أول ما تبادر إلى ذهن بوسى ليلة أمس، بعدما تركت زوجها «نور الشريف» وحيدًا في قبره وعادت إلى منزلها، لتجلس وحيدة تفكر وتتذكر أحداث ما يقارب من 50 عامًا مرت عليها برفقة حبها الوحيد، والمشهد الأهم الذي شغل بالها عندما جلست أمام المأذون ليسألها ذلك السؤال، لترد عليه «موافقة»، وتقول لنفسها «لقد اخترته وأردت أن أكمل حياتى معه، وقد فزت به».

ألبوم صور

لا يشغل بالها حاليًا سوى محمد جابر، مسكت بألبوم الصور لتتذكر كل دقيقة مرا به معًا، بداية من اللقاء الأول الذي جمعها به أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون عام 1967، وحتى لحظات الوداع الأخيرة بالأمس، تجلس «بوسى» في فيلا نور الشريف في تلك اللحظات بعدما ودعته للمرة الأخيرة منذ ساعات وهى تدخله قبره.

رفيق الكفاح

هذه الليلة بالتأكيد لم تكون ليلة عادية، فهى الليلة الأولى التي تمر عليها بدون حبيبها ورفيق رحلة كفاحها نور الشريف، حتى ليلة أول أمس بالرغم من وفاته كانت بجانبه، حتى في سنوات الانفصال كانت معه، كان يسكن في فيلته الخاصة في «زايد 2000»، وبجانبه فيلا ابنته مى، وبعدها فيلا الفنانة نورا شقيقة بوسى، لتترك بوسى منزلها في المهندسين وتقرر الإقامة في فيلا ابنتها «مى» التي تتوسط الثلاث فلل، وتكون بجانب نور الشريف.

قطيعة 9 سنوات

وطوال 9 سنوات من الانفصال، كانت الفلل الثلاث وكأنها فيلا واحدة، فأبوابها مفتوحة على بعضها وكأنها حديقة واحدة تتوسط ثلاثة قصور، تتجمع العائلة دائمًا في أحد تلك الفلل، نور الشريف وزوجته السابقة بوسى وابنتاه «مى وسارة» وخالتهم نورا، وبالرغم من أن فيلا نور الشريف كانت عتيقة تعج باللوحات والتحف وتتميز بالطراز الكلاسيكى والكثير من الكتب، كانت فيلا «بوسى» تتميز بالطراز الحديث «المودرن»، ولكنها اختلافات بسيطة لم تمنع تلاقيهما يوميًا، وكان نور الشريف يقوم بدوره كرجل للبيت، فكان المسئول الأول عن أي أشياء مطلوبة في فيلته أو فيلا زوجته السابقة أو شقيقتها.

جلسات عائلية

بالتأكيد هي تذكرت كل ذلك، وتتذكر تجمعاتهم اليومية وجلساتهم العائلية، تذكرت بعض الكلمات والمواقف التي لن تنساها من حبيبها الوحيد، الرجل الذي خطف قلبها، وتسحبها الأفكار لتعود بالذكريات إلى اللقاء الأول، تسأل نفسها «لماذا تعلق الشاب محمد جابر بى من اللقاء الأول؟»، وتتعجب من القدر الذي جمعهما أكثر من مرة أخرى لتقع في غرامه وهى بنت الـ 15 عامًا، بالتأكيد لن تنسى والدتها التي قالت لها أنها «مازالت صغيرة على الحب»، لن تنسى محاولة الانتحار الفاشلة التي نجت منها بعدما تقدم لها أحد الشباب الأثرياء، ولن تنسى أنها في النهاية فازت بما حاربت من أجله وتزوجت نور الشريف.

قصة حب

تبتسم بعدما تذكرت أن حبيبها حارب الجميع من أجلها وظل متمسكًا بها، وتزداد ابتسامتها بعدما تذكرت نظرته لها وهى تجلس بجانبه في حفل الخطوبة، ثم تتقدم بالذاكرة سنوات كثيرة وبالتحديد في عام 2005، تتذكر أنه بعد قصة الحب التي حسدهم عليها الجميع تنفصل عن نور الشريف، تدمع عينيها بعدما تكتشف أنها قضت 9 سنوات منفصلة عن حبها الوحيد، فبالرغم من أنها لم تغب عنه يومًا واحدًا طوال تلك السنوات إلا أنها كانت منفصلة عنه وليست زوجته، لم يهن عليها أنها كانت تراه يوميًا، تتذكر إقامته الدائمة في «زايد 2000»، وعدم خروجه منها إلا إذا كان سيذهب للتصوير، أو سيذهب إلى مول "أركان"، فقد كانت أماكن خروجهم المفضلة كلها هناك، حتى احتفالاتهم العائلية كانت هناك.

صور قديمة

قلبت صور الألبوم، وشاهدت صور قديمة تجمعها بنور ومعها طفلتيهما «مى وسارة»، تذكرت غير نادمة أن تكوين الأسرة عطلها فنيًا أكثر من مرة في الوقت الذي كان زوجها فيه أحد نجوم السينما المصرية، وتقول لنفسها إن الأمومة أهم بكثير من النجومية، ولكنها تتذكر أعمالها فتجد أنه لم تخسر شيئًا، فقد جمعت بين النجومية والأمومة، وتركز أكثر على أعمالها مع نور الشريف، فقد جمعهما 10 أفلام، تتذكر «قطة على نار» ثم يأتى في ذهنها «آخر الرجال المحترمين»، وتستمر في التذكر لتصل إلى المحطة الأهم «حبيبى دائمًا»، الفيلم الذي لن يمحى من ذاكرة السينما مهما مرت السنوات، تتذكر أنها لم تكن تمثل فقد كانت تظهر على الشاشة مشاعرها الحقيقة لنور الشريف، هذا الحب والعشق حقيقى وليس مجرد كلمات مكتوبة على ورق وتنفذها هي، تدمع وهى تتذكر الاسم "حبيبى دائمًا"، وتقول لنفسها "وستظل هكذا إلى الأبد".

موقف صعب

ما زال الألبوم مليء بالصور، ومازالت بوسى تتذكر، ولكنها تذكرت موقفا صعبا مر به نور، فالأخير هاجم النظام الأسبق في حوار صحفى، فلم يكن من حكومة «مبارك» إلا أنها أشاعت أخبار جنسية كاذبة عنه، تتذكر كيف أن صراحة زوجها وشجاعته تسببت في مشاكل له، ولكنها سعيدة، فهذا هو الرجل الذي اختارته لحياتها، رجل لا يخاف أحد، تبكى بحرقة بعدما تذكرت أنها ذهبت لتجلس أمام المأذون مرة أخرى ولكن هذه المرة للانفصال، ولكن سرعان ما تهدأ بعدما تذكرت أنها ذهبت إليه مرة ثالثة برفقة حبيبها ليعيدها إلى عصمته مرة أخرى قبل أن يرحل عن عالمنا بأشهر قليلة.

لحظات جميلة

لحظات جميلة هي تلك التي قضتها برفقته، حتى في أحلك الظروف وأصعبها، يكفى أنها كانت بجانبه، فلم يكن هناك أصعب من الأشهر الأخيرة التي سافرت معه فيها إلى لندن ليكمل علاجه بعد الأزمة الصحية الشديدة التي مر بها مؤخرًا، لم تتركه وهو يعانى وظلت بجانبه، تتمنى لو كان لديها القدرة أن تقدم أي شيء ليشفى ويعود إلى ما كان عليه، لكن ليس بيدها، لم يعد بيدها سوى أن تظل بجانبه وترعاه، تتذكر ذلك، وقبل أن تغلق الألبوم تتذكر أهم حدث، ففى ديسمبر 2014 جلست أمامه في فيلته الخاصة والمأذون يتوسطهما، لقد عادت إليه بعد 9 سنوات من الانفصال، تحمد الله على أنه مات وهى على ذمته، فلم تكن ستسامح نفسها لو تركته يموت وهما منفصلين.

الليالى القادمة

دعت الله أن تمر الليالى القادمة عليها وهى تتحلى بالصبر والهدوء، وأن تقبل قضاء الله وقدره، تأخذ وعد على نفسها بأنها ستحافظ على كل ما تركه لها نور الشريف، وأن تفعل كل ما كان يحبه، فأقصى ما يمكن أن تفعله الآن هي أن تحافظ على ذكراه.

 

Comments ()
لماذا حاولت بوسي «الإنتحار»؟
الخميس ١٣ أغسطس ٢٠١٥ - ١٢:٣٠:١٣ م

تفاصيل الليلة الأولى لـ«بوسي» بعد دفن نور الشريف.. تستعيد ذكريات أول لقاء بألبوم صور.. تنهار في البكاء لساعات بعد رحيله.. حاولت الانتحار لتفوز بقلبه.. وتؤنس وحدتها في الليالى القادمة بـ«حبيبى دائمًا»

«هل تقبلين محمد جابر زوجًا لكى؟»، بالتأكيد هذه الجملة أول ما تبادر إلى ذهن بوسى ليلة أمس، بعدما تركت زوجها «نور الشريف» وحيدًا في قبره وعادت إلى منزلها، لتجلس وحيدة تفكر وتتذكر أحداث ما يقارب من 50 عامًا مرت عليها برفقة حبها الوحيد، والمشهد الأهم الذي شغل بالها عندما جلست أمام المأذون ليسألها ذلك السؤال، لترد عليه «موافقة»، وتقول لنفسها «لقد اخترته وأردت أن أكمل حياتى معه، وقد فزت به».

ألبوم صور

لا يشغل بالها حاليًا سوى محمد جابر، مسكت بألبوم الصور لتتذكر كل دقيقة مرا به معًا، بداية من اللقاء الأول الذي جمعها به أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون عام 1967، وحتى لحظات الوداع الأخيرة بالأمس، تجلس «بوسى» في فيلا نور الشريف في تلك اللحظات بعدما ودعته للمرة الأخيرة منذ ساعات وهى تدخله قبره.

رفيق الكفاح

هذه الليلة بالتأكيد لم تكون ليلة عادية، فهى الليلة الأولى التي تمر عليها بدون حبيبها ورفيق رحلة كفاحها نور الشريف، حتى ليلة أول أمس بالرغم من وفاته كانت بجانبه، حتى في سنوات الانفصال كانت معه، كان يسكن في فيلته الخاصة في «زايد 2000»، وبجانبه فيلا ابنته مى، وبعدها فيلا الفنانة نورا شقيقة بوسى، لتترك بوسى منزلها في المهندسين وتقرر الإقامة في فيلا ابنتها «مى» التي تتوسط الثلاث فلل، وتكون بجانب نور الشريف.

قطيعة 9 سنوات

وطوال 9 سنوات من الانفصال، كانت الفلل الثلاث وكأنها فيلا واحدة، فأبوابها مفتوحة على بعضها وكأنها حديقة واحدة تتوسط ثلاثة قصور، تتجمع العائلة دائمًا في أحد تلك الفلل، نور الشريف وزوجته السابقة بوسى وابنتاه «مى وسارة» وخالتهم نورا، وبالرغم من أن فيلا نور الشريف كانت عتيقة تعج باللوحات والتحف وتتميز بالطراز الكلاسيكى والكثير من الكتب، كانت فيلا «بوسى» تتميز بالطراز الحديث «المودرن»، ولكنها اختلافات بسيطة لم تمنع تلاقيهما يوميًا، وكان نور الشريف يقوم بدوره كرجل للبيت، فكان المسئول الأول عن أي أشياء مطلوبة في فيلته أو فيلا زوجته السابقة أو شقيقتها.

جلسات عائلية

بالتأكيد هي تذكرت كل ذلك، وتتذكر تجمعاتهم اليومية وجلساتهم العائلية، تذكرت بعض الكلمات والمواقف التي لن تنساها من حبيبها الوحيد، الرجل الذي خطف قلبها، وتسحبها الأفكار لتعود بالذكريات إلى اللقاء الأول، تسأل نفسها «لماذا تعلق الشاب محمد جابر بى من اللقاء الأول؟»، وتتعجب من القدر الذي جمعهما أكثر من مرة أخرى لتقع في غرامه وهى بنت الـ 15 عامًا، بالتأكيد لن تنسى والدتها التي قالت لها أنها «مازالت صغيرة على الحب»، لن تنسى محاولة الانتحار الفاشلة التي نجت منها بعدما تقدم لها أحد الشباب الأثرياء، ولن تنسى أنها في النهاية فازت بما حاربت من أجله وتزوجت نور الشريف.

قصة حب

تبتسم بعدما تذكرت أن حبيبها حارب الجميع من أجلها وظل متمسكًا بها، وتزداد ابتسامتها بعدما تذكرت نظرته لها وهى تجلس بجانبه في حفل الخطوبة، ثم تتقدم بالذاكرة سنوات كثيرة وبالتحديد في عام 2005، تتذكر أنه بعد قصة الحب التي حسدهم عليها الجميع تنفصل عن نور الشريف، تدمع عينيها بعدما تكتشف أنها قضت 9 سنوات منفصلة عن حبها الوحيد، فبالرغم من أنها لم تغب عنه يومًا واحدًا طوال تلك السنوات إلا أنها كانت منفصلة عنه وليست زوجته، لم يهن عليها أنها كانت تراه يوميًا، تتذكر إقامته الدائمة في «زايد 2000»، وعدم خروجه منها إلا إذا كان سيذهب للتصوير، أو سيذهب إلى مول "أركان"، فقد كانت أماكن خروجهم المفضلة كلها هناك، حتى احتفالاتهم العائلية كانت هناك.

صور قديمة

قلبت صور الألبوم، وشاهدت صور قديمة تجمعها بنور ومعها طفلتيهما «مى وسارة»، تذكرت غير نادمة أن تكوين الأسرة عطلها فنيًا أكثر من مرة في الوقت الذي كان زوجها فيه أحد نجوم السينما المصرية، وتقول لنفسها إن الأمومة أهم بكثير من النجومية، ولكنها تتذكر أعمالها فتجد أنه لم تخسر شيئًا، فقد جمعت بين النجومية والأمومة، وتركز أكثر على أعمالها مع نور الشريف، فقد جمعهما 10 أفلام، تتذكر «قطة على نار» ثم يأتى في ذهنها «آخر الرجال المحترمين»، وتستمر في التذكر لتصل إلى المحطة الأهم «حبيبى دائمًا»، الفيلم الذي لن يمحى من ذاكرة السينما مهما مرت السنوات، تتذكر أنها لم تكن تمثل فقد كانت تظهر على الشاشة مشاعرها الحقيقة لنور الشريف، هذا الحب والعشق حقيقى وليس مجرد كلمات مكتوبة على ورق وتنفذها هي، تدمع وهى تتذكر الاسم "حبيبى دائمًا"، وتقول لنفسها "وستظل هكذا إلى الأبد".

موقف صعب

ما زال الألبوم مليء بالصور، ومازالت بوسى تتذكر، ولكنها تذكرت موقفا صعبا مر به نور، فالأخير هاجم النظام الأسبق في حوار صحفى، فلم يكن من حكومة «مبارك» إلا أنها أشاعت أخبار جنسية كاذبة عنه، تتذكر كيف أن صراحة زوجها وشجاعته تسببت في مشاكل له، ولكنها سعيدة، فهذا هو الرجل الذي اختارته لحياتها، رجل لا يخاف أحد، تبكى بحرقة بعدما تذكرت أنها ذهبت لتجلس أمام المأذون مرة أخرى ولكن هذه المرة للانفصال، ولكن سرعان ما تهدأ بعدما تذكرت أنها ذهبت إليه مرة ثالثة برفقة حبيبها ليعيدها إلى عصمته مرة أخرى قبل أن يرحل عن عالمنا بأشهر قليلة.

لحظات جميلة

لحظات جميلة هي تلك التي قضتها برفقته، حتى في أحلك الظروف وأصعبها، يكفى أنها كانت بجانبه، فلم يكن هناك أصعب من الأشهر الأخيرة التي سافرت معه فيها إلى لندن ليكمل علاجه بعد الأزمة الصحية الشديدة التي مر بها مؤخرًا، لم تتركه وهو يعانى وظلت بجانبه، تتمنى لو كان لديها القدرة أن تقدم أي شيء ليشفى ويعود إلى ما كان عليه، لكن ليس بيدها، لم يعد بيدها سوى أن تظل بجانبه وترعاه، تتذكر ذلك، وقبل أن تغلق الألبوم تتذكر أهم حدث، ففى ديسمبر 2014 جلست أمامه في فيلته الخاصة والمأذون يتوسطهما، لقد عادت إليه بعد 9 سنوات من الانفصال، تحمد الله على أنه مات وهى على ذمته، فلم تكن ستسامح نفسها لو تركته يموت وهما منفصلين.

الليالى القادمة

دعت الله أن تمر الليالى القادمة عليها وهى تتحلى بالصبر والهدوء، وأن تقبل قضاء الله وقدره، تأخذ وعد على نفسها بأنها ستحافظ على كل ما تركه لها نور الشريف، وأن تفعل كل ما كان يحبه، فأقصى ما يمكن أن تفعله الآن هي أن تحافظ على ذكراه.

 

Comments ()
صفحة8 من 4593

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته