فضائية الطريق

بيان من الكنيسة
بيان من الكنيسة

بيان من الكنيسة (64295)

أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بيانا، أكدت فيه على مساندتها ودعمها للقوات المسلحة في حربها المستمرة ضد الإرهاب.

وقال البيان: "تساند الكنيسةٌ القبطية المصرية الأرثوذكسية وعلي رأسها قداسة البابا تواضروس الثاني قواتنا المسلحة دعامة الدولة الوطنية الحديثة في حربها المستمرة في مواجهة قوي الشر والعدوان التي تهدد سلامة واستقرار المنطقة والعالم أجمع".

وأدانت الكنيسة المصرية الاعتداءات الإرهابية على أكمنة الجيش المصري في سيناء، وقالت: "وتدين الاعتداء الإرهابي الغاشم، الذي استهدف أكمنة القوات المسلحة بسيناء وتصلي إلي الله أن يحفظ مصر من كل سوء".

استمرار الحديث عن ضرورة تطوير الخطاب الديني، ومواجهة الأفكار المتطرفة، لا يزال محل اهتمام الباحثين والصحفيين في مصر، وتتصاعد الاتهامات لمؤسسة الأزهر بتجاهل دعوات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بشأن أهمية تطوير الخطاب الديني، حيث كانت دعوته لأول مرة في الاحتفال بالمولد النبوي في بداية العالم الحالي، ثم عبَّر الرئيس عن عدم رضاه عن الخطوات التي تم تنفيذها في هذا السياق، خلال كلمته في إحدى ندوات القوات المسلحة، ثم أخيرا في الاحتفال بليلة القدر، حيث حمَّل شيخ الأزهر مسؤولية التراخي عن اتخاذ خطوات جادة في هذا الأمر.

من جانبه، أكَّد حسام الحداد، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، أن "مؤسسة الأزهر غير جادة في تطوير الخطاب الديني، وأن هناك محاولات للالتفاف على دعوات رئيس الجمهورية. وبالرغم من خطورة ما يصدر من الأئمة المتعصبين من خطابات محرضة على العنف، إلا أن الأزهر يدافع عنهم؛ وهو ما يسمح بتكوين بيئة خصبة لنمو الأفكار المتطرفة والجهادية".

وأضاف في تصريح لـ/إم سي إن/، أن "التجاهل هو سيد الموقف منذ دعوة السيسي لأول مرة في يناير الماضي بشأن تطوير الخطاب؛ وقد عبَّر السيسي في المرة الأخيرة، خلال الاحتفال بليلة القدر، عن يأسه من تجاهل دعواته، موجها حديثه لشيخ الأزهر بقوله (أنت تتحمل المسؤولية أمام الله، وأشهِّد الله عليكم بأنكم لا تقومون بالجهد والدور اللازم لتطوير الخطاب الديني)".

ونوَّه "الحداد" إلى أنه "وبالرغم من انتقاد السيسي صراحة لأئمة وعلماء الأزهر لتجاهل دعوته، إلا أنهم سيواصلون العناد، ويفكرون حاليا في إصدار بيان يدافعون فيه عن أنفسهم، خاصة وأن هناك من بينهم من يُظهر لشيخ الأزهر وجود مؤامرة عليه، وعلى المؤسسة ينبغي مواجهتها، مستغلين أن منصب شيخ الأزهر محصن وضد العزل، ولكن بالنهاية يدفع المجتمع ثمن عناد هؤلاء، وعدم إحساسهم بخطورة ما يحدث".

ونتيجة ما صرَّح به الرئيس السيسي بشأن ضعف الخطوات التي تم اتخاذُها، انتقد كتاب وباحثون مؤسسة الأزهر، حيث أكَّد إسلام عفيفي، رئيس تحرير "جورنال مصر"، أن "شيخ الأزهر يدافع عن رجاله ضد دعوات الرئيس، وأن مؤسسة الأزهر تنادي بعدم التدخل في شؤونها، وأن مثل هذه الدعوات كأنها ترضية للغرب".

وأشار في تحليل له بعنوان "شيخ الأزهر يناور الرئيس"، إلى "بيان هيئة كبار العلماء بالمشيخة، والحديث عن تطوير أسلوب الدعوة، دون الخوض في المصادر المستقرة منذ ١٤٠٠ سنة".

وأشار "عفيفي" أيضا إلى "دفاع شيخ الأزهر عن بعض الشخصيات المقربة منه، والتى تتمتع بعلاقات مع الإخوان، والتنظيم الدولي للجماعة، حيث يتمتع محمد سليمان، مستشار شيخ الأزهر، وهو مغربي الجنسية، بدعم شيخ الأزهر شخصيا، رغم علاقاته الجيدة مع التنظيم الدولي، ويرفض شيخ الأزهر إبعاده من منصبه، كذلك محمد عمارة الذي تم إبعاده مؤخرا من رئاسة تحرير الأزهر، لا يزال عضوا في هيئة تحرير المجلة، رغم انتماءه للإخوان، وبثه أفكار تتهكم على المسيحية والشيعة".

Comments ()

Dim lights Embed Embed this video on your site

Comments ()

Dim lights Embed Embed this video on your site

Comments ()

Dim lights Embed Embed this video on your site

Comments ()
قال القس " عوض فلمون ملك " راعى كنيسة الايمان للاٌقباط الانجيليين بمحرم بك بالاسكندرية إن الكنيسة تعاني مع المسئولين التنفيذيين بمحافظة الاسكندرية منذ خمس سنوات، بهدف استصدار رخصة بناء لتلك الكنيسة القائمة بالفعل وذلك بعد تصدعها واستصدار قرار رسمى من حى وسط الاسكندرية بهدمها .

وأوضح راعى كنيسة الإيمان لـ/إم سي إن/، أن :"معاناته قد بدأت منذ سنوات مع قيام أحد المقاولين ببناء عقار مخالف للمواصفات على الأرض المجاورة للكنيسة مما أثر بالسلب على حوائط الكنيسة التى أصابتها شروخ نافذة من جراء تشييد ذلك العقار المخالف كما تأثرت أيضا أجهزة الصرف الصحى للكنيسة وأصابها التلف"، وأضاف أنه:"تقدم بشكوى ضد مالك العقار الذى تسبب فى تصدع الكنيسة إلا أنه لم يصل لأية نتيجة مع المسئولين فى حى وسط، وعقب ذلك قامت الإدارة الهندسية بالحى بمعاينة مبنى الكنيسة المتصدع وأصدرت قرارها فى 15 /7/ 2010 بهدم العقار حتى سطح الأرض".

وتابع راعى الكنيسة:"ومنذ ذلك التاريخ وهو يسعى للحصول على رخصة لبناء الكنيسة من جديد حيث إن الأرض هى ملك للكنيسة، كما أن الكنيسة مسجلة بقرار جمهورى رقم 763 لسنة 1975 صادر فى عهد الرئيس الأسبق أنور السادات، ومن البديهى أن يتم تشييد المبنى الجديد للكنيسة على نفس الأرض وذلك عقب هدم المبنى الحالى" .

وتقدم القس عوض بجميع المستندات المطلوبة للبناء وذلك إلى لجنة الشئون الدينية بمديرية أمن الاسكندرية ولكنه لم يتلق ردا حتى الآن، كما تقدم بطلب لهانى المسيرى محافظ الاسكندرية الحالى مرفقا به جميع الأوراق القانونية ، فما كان من المحافظ إلا أن قام بتحويل الطلب للعرض على حى وسط، رغم أن قرارات بناء الكنائس تتبع المحافظ ومن سلطته وهو الأمر الذى أخبره به مسئولو الحى عندما لجأ إليهم .

ويقول راعى كنيسة الإيمان إن :"الصلوات والشعائر الدينية قد توقفت منذ استصدار قرار هدم الكنيسة وذلك حرصا على أرواح المصلين بالاضافة لعدم وجود دورات مياه حاليا بالكنيسة بعد تلف الصرف الصحى بها ، ويتساءل القس فى استنكار :"هل المطلوب منا أن نقوم بهدم الكنيسة وفقا لقرار الحى دون بنائها من جديد، وفى الوقت الذى تكتظ فيه الاسكندرية بالعقارات المخالفة التى يتم بناؤها فى جميع شوارع المحافظة بدون أية تراخيص، يتعنت المسئولون معنا فى اصدار رخصة بناء لكنيسة قائمة بالفعل وتمتلك الأرض وفق عقود مسجلة بالشهر العقارى وصادر لها قرار جمهورى بالترخيص منذ 40 عاما ".






Comments ()

قام مجهولون، الثلاثاء، بمهاجمة كنيسة الآباء بمنطقة ميامي شرق الإسكندرية، بعبوات متفجرة وقنابل «مولوتوف».

فيما أمر المستشار محمد النويشي، رئيس نيابة أول المنتزه، بضبط الجناة والتحفظ على كاميرات المراقبة بمحيط الكنيسة، وسرعة ضبط وإحضار الموظف المسؤول عن كاميرات الكنيسة بعد أن ثبت من المعاينة أنها لا تعمل.

قالت تحقيقات حسني شرف، وكيل نيابة أول المنتزه، أن مجهولين قاموا بمهاجمة الكنيسة التي تقع بجوار الأكاديمية البحرية بعبوات متفجرة وزجاجات المولوتوف، ما أحدث دويًا هائلاً دون وقوع إصابات.

وثبت من معاينة النيابة العامة تعرض كشك الحراسة الخاص بالكنيسة لتلفيات، ووجود آثار مواد حارقة بواجهة الكنيسة.

كما عثرت النيابة على حقيبة بها مواد متفجرة وقذائف «مولوتوف» بمحيط الكنيسة، أثناء المعاينة، والتي كشفت عن مفاجأة أن كاميرات المراقبة لا تعمل ولم تصور الحادث.

Comments ()

صرح الأنبا دانيال رئيس المجلس الإكليريكي "المختص بفض منازعات الأحوال الشخصية للأقباط" أن وزارة العدالة الانتقالية أعادت لائحة الأحوال الشخصية الجديدة للكنيسة، لإجراء بعض التعديلات عليها.

وأضاف الأنبا دانيال، في تصريح خاص لـ"البوابة نيوز" اليوم أن التعديلات التي طالبت بها الدولة لن تغير في جوهر اللائحة، وأن الكنيسة تعكف على إجراء التعديلات لإعادة إرسالها للدولة حتى يسن قانون الأحوال الشخصية.

Comments ()

قال أحمد سعيد، رئيس قناة "crt"، في تصريحات عبر قناته، اليوم، الثلاثاء، أنه لا يخشى رئيس نادي الزمالك، مرتضى منصور، ولا يخشى سياسة الصوت العالي.
وبعد عرض سعيد، عبر شاشة قناته وصلة من السب علي لسان مرتضى منصور، قال إنه يعلم مصدر دخل مرتضى منصور، ومن الممول الرئيسي لكل صفقات الزمالك، وأضاف حرفيا: "اللي فاتح الحنفية عليك هخليه يقفلها لأن لدي علاقات قوية في السعودية".
وقال رئيس قناة "crt"، إنه يستنجد برئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، ويهدد مرتضي منصور، أنه يعلم الحساب الذي يتلقى عليه رئيس الزمالك، تبرعات رئيس نادي سعودي شهير، على بنك في دبي.
وذكر سعيد، أنه يعلم مدى شعبية الزمالك ويحترم جماهيره، لكنه لا يحترم رئيس ناديه، الذي سبه بالأب والأم.
وأضاف رئيس القناة، أنه يستنجد بالسيسي، لإيقاف تلك الاهانات والسب الذي تعرض له، علي يد رئيس الزمالك، لاسيما أن والده ضابط بالقوات المسلحة.



Comments ()

طالب المهندس مايكل منير ، رئيس حزب الحياة، الدولة بإضافة مادة جديدة لقانون الأحوال الشخصية الخاص بالأسرة المسيحية تحظر تغيير الفتاة القاصر دون الـ21 ديانتها المسيحية لأي ديانة أخرى دون موافقة ولى أمرها.

وقال «منير»، في تصريحات له، الثلاثاء، «لقد حاربت وتفاوضت مع (نظام مبارك) من أجل إضافة هذة المادة لأي قانون مصري حتى نغلق الباب على ظاهرة الاختفاء القصري للفتيات الأقباط القصر»، مضيفا: «لقد كان هناك قبول للفكرة في وقت ما، خصوصا بعد أن تفاقمت الظاهرة وهددت السلم الاجتماعي المصري، خاصة في الصعيد».

وأضاف: «بعض المتطرفين في الجهات الأمنية كانوا يتحججون بأن هذه المادة ستكون مخالفة للشرعية الإسلامية، وكان ردي دائما أن القاصر مازالت مسيحية قبل تغيير الدين، ولا مجال لتطبيق الشريعة، ولكنهم كانوا يخشون سن قانون يخالف الشريعة».

وتابع: «بدون مثل هذا القانون سوف تستمر عملية الأسلمة القصرية للقصر الذين غالبا ما يكونون تحت تأثير عاطفي أو مادي أو نفسي أو خوفا على حياتهم أو أسرتهم»، قائلا: «إني أرى أنها فرصة نادرة الآن والدولة تصوغ قانونا يقنن وضع الأسرة المسيحية أن يشمل القانون هذا البند، كما أرى أن رفع سن القاصر في هذه الحالة لسن الواحد والعشرين عاما هو الحل الأمثل للتأكد من مرور القاصرة بمرحلة المراهقة الكاملة، وتخطي مرحلة التخبط العاطفي، وغموض الرؤية في صناعة القرار».

وأردف: «إذا كانت الدولة جادة في التصدي لخاطفي القصر بحجة تغيير الدين، وجادة في التصدي لمغتصبي الفتيات عنوة ثم تهديدهم بالتغرير أو بالقتل من الأسرة أو الهروب مع المغتصب، فعليها إدخال هذه المادة في القانون، وعلى الكنائس المصرية التشبث بها».

Comments ()
الثلاثاء, 21 يوليو 2015 15:17

ما كترناش علي بعض حلقه15 يوليو

كتبه

Dim lights Embed Embed this video on your site

Comments ()
صفحة15 من 4593

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته