فضائية الطريق

بيان من الكنيسة
بيان من الكنيسة

بيان من الكنيسة (64295)

أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بيانا، أكدت فيه على مساندتها ودعمها للقوات المسلحة في حربها المستمرة ضد الإرهاب.

وقال البيان: "تساند الكنيسةٌ القبطية المصرية الأرثوذكسية وعلي رأسها قداسة البابا تواضروس الثاني قواتنا المسلحة دعامة الدولة الوطنية الحديثة في حربها المستمرة في مواجهة قوي الشر والعدوان التي تهدد سلامة واستقرار المنطقة والعالم أجمع".

وأدانت الكنيسة المصرية الاعتداءات الإرهابية على أكمنة الجيش المصري في سيناء، وقالت: "وتدين الاعتداء الإرهابي الغاشم، الذي استهدف أكمنة القوات المسلحة بسيناء وتصلي إلي الله أن يحفظ مصر من كل سوء".

Dim lights Embed Embed this video on your site

Comments ()

Dim lights Embed Embed this video on your site

Comments ()
الخميس, 16 يوليو 2015 15:01

استشاره طبيه حلقه 13 يوليو

كتبه

Dim lights Embed Embed this video on your site

Comments ()

Dim lights Embed Embed this video on your site

Comments ()

كيف ستقوم الكنيسة بدفع فواتير الكهرباء وهي تغطي رواتب عامليها بالكاد؟
ماذا ستفعل الكنائس الفقيرة الموجودة في قرى الصعيد؟

 

وصل إلى عدد من رجال الدين المسيحي على هواتفهم المحمولة، عبر "الواتس آب"، رسالة من وزارة الكهرباء، نصُّها: "يجب تركيب عدادات مسبوقة الدفع في كافة دور العبادة (مساجد/ كنائس). وقد صدرت تعليمات لشركات توزيع الكهرباء بالتنفيذ، على أن يتم إرسال مطالبات بالتكلفة للجهات التابعة لسيادتكم، بعد الانتهاء من التنفيذ".

وطالب نص الرسالة "التعاون مع شركات التوزيع؛ لإتمام هذا الأمر، طبقا لتكليفات رئيس الجمهورية".

وقال مصدر كنسي وصلت إليه هذا الورقة عن طريق الإيبارشية التابع لها، وقام بإرسال نَصَّها لـ/إم سي إن/، إن "هذا الأمر مشكلة كبيرة؛ فالكنائس تغطي رواتب العاملين بها بالكاد من العطايا، فكيف ستقوم بدفع فواتير الكهرباء، بعد أن كانت جميع الكنائس والمساجد معفاة من دفع فواتير الكهرباء؟"، لافتا أن "جميع الكنائس داخلها موفرات للكهرباء، وليس لديها إسراف في الكهرباء".

وتساءل: "كيف ستُحاسِب الكنائس والأديرة على المبالغ الطائلة التي ستطالبها بها وزارة الكهرباء في حال تطبيق هذا النظام".

وأشار أن "رواتب العاملين بالمساجد، وجميع نفقاتها، تتحملها وزارة الأوقاف، في حين أن الكنائس هى التي تتحمل مسؤولية نفسها، من إنشاءات وتطوير ومرتبات"، موضحا أنه "في حال تطبيق هذا النظام سوف تلغي الكنائس جزءا من أساسياتها المعتمدة على الكهرباء؛ مما يؤثر على تقليص خدماتها التي تقدمها للمواطنيين".

وأكَّد "المصدر الكنسي" أن "بعض المساجد أيضا سوف تتضرر من هذا النظام"، مطالبا "باختيار نظام أفضل من الذي سيتم تطبيقه؛ مراعاة لشؤون الكنائس"، متسائلا: "ماذا ستفعل الكنائس الموجودة في قرى الصعيد، وعلى رأسها المنيا، في المناطق الفقيرة، حال تطبيق النظام الجديد؟".

Comments ()
أكَّدت مصادر للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان، بأن "الاتصال فُقِد مع الأب أنطوان البطرس (50 عاما)، كاهن رعية القديس فيليبس الرسول في مدينة شهبا (محافظة السويداء، جنوب سوريا)، التابعة لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك، وسائقه سعود العبدون، وذلك منذ منتصف يوم الأحد 12 تموز/ يوليو 2015، حيث لا يوجد معلومات عنهم حتى الساعة".

هذا وفُقِد الاتصال بالكاهن بطرس وسائقه، على الطريق الواقعة بين مدينة شهبا و قرية صما الهنيدات التي كان يقصدها لإقامة قداس الأحد فيها، مع وجود احتمال كبير لتعرضهما للاختطاف من قِبل جهة مجهولة.

والأب أنطوان البطرس معروف بين جميع أبناء المنطقة بنشاطاته الخيرية والإنسانية، ودوره في الحفاظ على السلم الأهلي في محافظة السويداء.

وهذه الحادثة هي الثانية من نوعها خلال العشرة أيام الماضية، حيث كان قد تم اختطاف الراهب الفرنسيسكاني الأب ضياء عزيز، كاهن رعية اليعقوبية، يوم 4 تموز/ يوليو 2015 من قِبل جبهة النصرة المتطرفة في ريف محافظة إدلب شمال سوريا، ليتم تحريره يوم 10 تموز/ يوليو الجاري.


Comments ()
الأربعاء, 15 يوليو 2015 14:30

مسحه وشفاء حلقه 9 يوليو

كتبه

Dim lights Embed Embed this video on your site

Comments ()
الأربعاء, 15 يوليو 2015 14:01

انذار اخير حلقه 14 يوليو

كتبه

Dim lights Embed Embed this video on your site

Comments ()
تواجه تسع فتيات سودانيات مسيحيات عقوبة الجلد "40 جلدة"؛ بسبب "ارتدائهن البنطلون" في قضية تنتقد فيها منظمات "حقوق الإنسان" طريقة التعامل التي تنتهجها حكومة السودان مع المواطنين المسيحيين.

كانت شرطة الآداب السودانية قد أوقفت فتاة مسيحية تُدعى "فردوس آلتوم" (19 عاما)، مع 11 فتاة مسيحية أخرى في حزيران/ يونيو الماضي، خلال تواجدهن أمام "الكنيسة المعمدانية الإنجيلية" في شمال الخرطوم، حيث كن يحضرن قداسا للصلاة، واقتادتهن إلى مركز محلي للشرطة في شمال الخرطوم. ووجهت إلى 9 منهن تهمة ارتداء الزي الفاضح، بموجب المادة "152" من القانون الجنائي لسنة 1991، بينما أخلت سبيل فتاتين.

وتتفاوت أعمار الطالبات بين 17 و23 سنة، وجميعهن مسيحيات، وهن في الأصل من جبال النوبة في ولاية جنوب كردفان، ونوَّهت الشرطة السودانية إلى أنه "حين قُبِض عليهن، كان بعضهن يرتدي البنطلون، بينما ارتدت أخريات التنانير"، وقد أفرِج عن اثنتين من الطالبات، بعد نحو 4 ساعات من القبض عليهما، بينما أفرج عن العشر الأخريات بالكفالة، في حوالي الساعة 10 من مساء 27 حزيران/ يونيو.

وأكد قاضي سوداني حكم الإدانة بحق الفتاة السوداني "فردوس آلتوم"، فيما تواجه الأخريات محاكمات منفصلة، حيث التهديد بحكم الجلد لا زال يلوح أمامهن.

وبحسب موقع "أي 24 نيوز"، اليوم، قال مهند مصطفى، محامي الشابة آلتوم، إن "الضغوطات من قِبل ناشطين ومنظمات حقوق الإنسان دفعت المحكمة للتخلي عن عقوبة الجلد في مثل هذه الحالة"، وأضاف: "بدلا من أن يقوم القاضي بإعلان حكم البراءة، قام بإدانتها دون عقاب، وهذا الأمر بحد ذاته هو قرار غير قانوني، وهذا أغرب قرار سمعته في حياتي".

وأضاف:" قام بإعطائها محاضرة حول مظهر المرأة اللائقة، ووجد نفسه في موقف سيئ أمام النشطاء الذين حضروا المحاكمة لدعمها، هو لا يريد أن يخسر غطرسته؛ الأمر الذي دفعه لاتخاذ مثل هذا القرار".

ويشار إلى أن "فردوس آلتوم" مثلت مع باقي الفتيات التسع أمام المحكمة في 6 تموز/ يوليو الحالي، وهي ترتدي لباسا آخر اعتبره القاضي فاضحا، وحكم عليها فورا بغرامة تبلغ 500 جنيه سوداني (83 دولارا)، أو بالسجن لمدة شهر، ودفع ناشطون ومؤيدون لها قيمة الغرامة.

ومثلت طالبة أخرى، وتبلغ من العمر 17 سنة، أمام المحكمة في 7 تموز/ يوليو، ونُقلت قضيتُها إلى محكمة الأحداث بسبب سنها.

أما الطالبات الأخريات وهن: إشراقة جيمس، 20 سنة، يوثان عمر الجيلي، 22 سنة، ديانا يعقوب عبد الرحمن، 19 سنة، سيما علي عثمان، 20 سنة، إيناس محمد الكوماني، 23 سنة، رحاب عمر كاكوم، 18 سنة، نصرة عمر كاكوم، 20 سنة، ووجدان عبد الله صالح، سيمثلن أمام المحكمة في تواريخ مختلفة هذا الشهر.

وحثت منظمة العفو الدولية "أمنستي" الحكومة السودانية على "إسقاط التهم الموجهة للفتيات فورا، دون قيد أو شرط"، كما أدان الاتحاد الأوروبي محاكمة الطالبات وإثنين من القساوسة السودانيين.

وطلبت المنظمة مناشدة الرئيس السوداني عمر البشير، ووزيري العدل والداخلية، لحض السلطات السودانية على "إسقاط التهم الموجهة للطالبات المسيحيات العشر فورا ودون قيد أو شرط؛ وإلغاء عقوبة الجلد، وغيره من ضروب المعاملة، أو العقوبة القاسية، أو اللا إنسانية أو المهينة؛ إلى جانب إلغاء المادة (152) من القانون الجنائي، الغامضة الصياغة، وذات الطابع التمييزي، والتي لا تتماشى مع الالتزامات الدولية للسودان حيال حقوق الإنسان".

وأشارت "العفو الدولية" إلى أن "شرطة النظام العام أخضعت الطالبات لمعاملة حاطة بالكرامة، وللإساءة اللفظية المهينة أثناء اعتقالهن"، موضحة أن "المادة 152 تعطي سلطات قبض موسعة للشرطة على أي شخص بتهمة (التزين بزي فاضح)، وبمعاقبة الشخص، إذا ما وُجِد مذنبا، بأربعين جلدة، أو بغرامة، أو بكليهما، وفي واقع الحال، يُستخدم القانون بصورة حصرية ضد المرأة".


Comments ()
الأربعاء, 15 يوليو 2015 11:56

بيتنا الجديد حلقه 14 يوليو

كتبه

Dim lights Embed Embed this video on your site

Comments ()
صفحة18 من 4593

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته