https://www.atvsat.com/templates/atvred

فضائية الطريق

بيان من الكنيسة
بيان من الكنيسة

بيان من الكنيسة (64295)

أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بيانا، أكدت فيه على مساندتها ودعمها للقوات المسلحة في حربها المستمرة ضد الإرهاب.

وقال البيان: "تساند الكنيسةٌ القبطية المصرية الأرثوذكسية وعلي رأسها قداسة البابا تواضروس الثاني قواتنا المسلحة دعامة الدولة الوطنية الحديثة في حربها المستمرة في مواجهة قوي الشر والعدوان التي تهدد سلامة واستقرار المنطقة والعالم أجمع".

وأدانت الكنيسة المصرية الاعتداءات الإرهابية على أكمنة الجيش المصري في سيناء، وقالت: "وتدين الاعتداء الإرهابي الغاشم، الذي استهدف أكمنة القوات المسلحة بسيناء وتصلي إلي الله أن يحفظ مصر من كل سوء".

الأربعاء, 08 يوليو 2015 13:21

نحن الوطن حلقه 6 يوليو

كتبه

Dim lights Embed Embed this video on your site

Comments ()

Dim lights Embed Embed this video on your site

Comments ()

تمكنت قوات الصاعقة مدعومة بالعمليات الخاصة ومكافحة الإرهاب، فجر اليوم، من تنفيذ حملة عسكرية نوعية جنوب مدينة الشيخ زويد، حاصرت خلالها خلية إرهابية شديدة الخطورة تنتمى لتنظيم "أنصار بيت المقدس" واشتبكت القوات مع عناصر الخلية وتمكنت من تصفية 5 منهم، والقبض على 8 آخرين بعد اشتباكات عنيفة استمرت لمدة ساعتين متواصلتين.

وأكد مصدر أمني بشمال سيناء أن قوات الجيش تلقَّت معلومات من أحد الأهالي بقرية المقاطعة بجنوب الشيخ زويد، تفيد تجمع أعداد كبيرة من تنظيم "بيت المقدس" داخل منزل أحد قيادات التنظيم بالقرية، وعلى الفور حاصرت قوات الصاعقة المنزل، ودارت اشتباكات عنيفة بين القوات والعناصر الإرهابية، انتهت بالقضاء على الخلية بتصفية 5 منهم والقبض على 8 آخرين والتحفظ على أسلحتهم بأنواعها المختلفة، فضلاً عن حرق وتدمير 4 سيارات تابعة للتنظيم، وتدمير 3 منازل بالمنطقة تستخدم كمأوى للإرهابيين.

فيما واصل التنظيم الإرهابي حصد أرواح المدنيين، حيث لقي 4 مدنيين مصرعهم وأصيب 5 آخرين، منتصف ليلة أمس، إثر سقوط سقوط قذيفة هاون، على منزل بقرية أبو العراج جنوب الشيخ زويد بشمال سيناء، أطلقتها عناصر إرهابية تنتمى لتنظيم "بيت المقدس" لاستهداف إحدى الدوريات العسكرية.

وأكد مصدر أمني بشمال سيناء أن منزل مدنيين تعرض لتفجير مروع بقذيفة هاون أطلقتها عناصر تنظيم "بيت المقدس"، حيث كانوا يحاولون استهداف أحد الارتكازات العسكرية بقرية أبو العراج، إلا أن القذيفة سقطت بالخطأ على منزل المدنيين فقتلت 4 بينهم طفلان وأصيب 5 آخرين، وتم نقل المتوفين والمصابين لمستشفى العريش العام.‬

ومن ناحية أخرى، تمكنت قوات الأمن بشمال سيناء من ضبط أحد المنازل بمدينة العريش الذي يقع خلف موقف سيارات الأجرة القديم تستخدمها العناصر التكفيرية كمأوى لها ونقطة انطلاقة لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف قوات الجيش والشرطة، وعلى رأسها استهداف منازل أفراد وأمناء الشرطة بالعبوات الناسفة.

وأكد مصدر أمني بشمال سيناء أنه تبين أن المنزل يمتلكه أحد قيادات جماعة الإخوان بشمال سيناء، وتم القبض على اثنين من العناصر التكفيرية المشتبه في تورطهما بالأعمال الإرهابية التي تشهدها مدينة العريش، وفور القبض عليهما قامت القوات بحرق المنزل وتدمير محتوياته.

Comments ()

حصلت «المصرى اليوم» على صور فوتوغرافية التقطتها نيابة الأحداث الطارئة بجنوب الجيزة لبطاقات هوية اثنين من القتلى في حادث تفجير سيارة ملاكى أمام محيط ديوان عام قسم شرطة أكتوبر ثانٍ الثلاثاء الماضى.
وتبين من التحقيقات أن والد أحد القتلى محبوس على ذمة قضية عنف منذ 5 أشهر، وأن السيارة التي انفجرت ملك له، وتطابقت عينات تحاليل البصمة الوراثية له مع جثة نجله، فيما استدلت النيابة على جثة القتيل الثانى من خلال بطاقة هويته، بينما تعكف مصلحة الطب الشرعى على تحديد هوية قتيل ثالث مع قيام الأجهزة الأمنية بالتحرى عنه، من خلال فحص محاضر الشرطة المُبلغ فيها بالمتغيبين عن المنازل، والمطلوب ضبطهم وإحضارهم على ذمة قضايا شغب.
وبحسب تحقيقات النيابة، بإشراف المستشار ياسر التلاوى، المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، فإن والد القتيل الأول ويُدعى محمد عبدالحميد السباعى، خضع لتحاليل الحامض النووى داخل محبسه الاحتياطى وتطابقت مع نجله القتيل.
وأكدت مصادر قضائية أن المتهم يتحرى عنه الأمن الوطنى لبيان تحريضه على أحداث التفجير الذي جرى عشية الاحتفال بالذكرى الثانية لثورة 30 يونيو من عدمه.
وأوضحت التحقيقات أن «اثنين من القتلى حددت النيابة هويتهما خلال معاينتها مسرح الأحداث، وتبين أن القتيل الأول محمد، خريج المعهد العالى للهندسة المعمارية، من سكان الجيزة، والثانى محمد سامى حسام الدين، تخرج في كلية التجارة، يقطن منطقة الهرم، وأن الأخير كان بحوزته كارنيه للكلية، وتبين أن القتيلين عضوان بنادى مدينة 6 أكتوبر».
وكشفت التحقيقات صعوبة التعرف على هوية القتيل الثالث لتناثر أشلائه إثر شدة الموجة الانفجارية للقنبلة التي انفجرت في السيارة موديل 2007، التي كانوا يقودونها في اتجاه قسم شرطة أكتوبر ثانٍ، حيث تبين أن الموجة تجاوزت الحارتين المروريتين بشارع جمال عبدالناصر، ووصلت إلى المنطقة السكنية والصحراوية بالمنطقة محل الحادث. واستدعى باسم الشوربجى، وكيل النيابة، 5 شهود عيان وقال الشاهد الأول إنه صاحب محل بسنتر شهير بالمنطقة، وكان يستقل سيارة ربع نقل أجرة، وأثناء جلوسه بصندوق السيارة، شاهد سائقى «توك توك» يقطعان على بعضهما الطريق، بينما كانت السيارة الملاكى مسرعة وحاولت تفادى الاثنين، فتوقفت فجأة مع سرعتها الزائدة، فحدث الانفجار، الذي هز أرجاء المنطقة، وارتفعت ألسنة اللهب، وشاهد اثنين يقودان السيارة، وسيدة تمر بجوار الرصيف، وجميعهم قتلوا في الحادث.
وأضاف أنه تمكن من حمل «طفاية حريق» لمحاولة إخماد حريق السيارة، فوجد جزءاً من جسد شخص بجوار سائق السيارة، بينما كان السائق نائماً على «عجلة القيادة» وذراعه الشمال خارج السيارة مبتوراً.
وفى السياق ذاته قال مصدر قضائى إن قوة من الأمن الوطنى داهمت منزل القتيل الأول بمنطقة البدرشين، وأثناء استجوابها لأسرته اشتبهت في قريب لهم، تبين أنه كان يعمل موظفاً بإحدى المحافظات إبان حكم الرئيس الأسبق محمد مرسى، ورفضت المصادر الإفصاح عن هويته كونه يخضع لتحقيقات أمنية.
وأوضحت المصادر أن المقبوض عليه أرشد الأمن عن الشقة السكنية بحى البشاير، بمدينة 6 أكتوبر، التي كان يختبئ بها 9 من قيادات الجماعة، وأطلقت عليهم القوات النيران بعد تبادلهم إطلاق الرصاص معهم، ما أدى إلى مقتلهم، وبينهم ناصر الحافى، البرلمانى السابق، بحسب رواية وزارة الداخلية.
وكشفت التحقيقات وتحريات الأمن الوطنى حول أحد القتلى، ويدعى عبدالفتاح محمد إبراهيم، مسؤول العمليات النوعية بالجماعة، عن جمعه قرابة 60 مليون جنيه للإنفاق منها على العمليات الإرهابية في ذكرى الثورة.
وتبين من التحريات أن «عبدالفتاح»، تلقى جزءاً من تلك الأموال من قيادات إخوانية هاربة خارج البلاد بعدة طرق جديدة غير الحوالات البريدية، التي يرصدها الأمن، وجزء من الأموال يخصه حيث يمتلك شركات مقاولات.

Comments ()

كدت حساب قناة " دابق" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، التابعة لتنظيم "داعش" أن مدينة شرم الشيخ ستكون الهدف القادم لعملياتهم الإرهابية، حيث قال الحساب : "شرم الشيخ هدف لا يقل أهمية عن إيلات ومستوطنات اليهود".

وعقب ذلك قامت " الفجر" بمعرفة صحة تلك الأخبار، لمحاولة كشف خطة الإرهاب القادمة وكيفية تصدي قوات الأمن المصرية لها.

_ الإعلان الوهمي...و المدينة البوليسية

فمن الناحية الأمنية قال اللواء محمود قطري، الخبير الأمني والمتخصص في شئون الجماعات الإرهابية، أن إعلان داعش لاستهداف مدينة شرم الشيخ، إعلان وهمي، الغرض منه التأثير النفسي والاقتصادي، حيث أنه يريد تدمير نفسية الشعب المصري من خلال دب الخوف في ارواحهم إزاء تلك الأخبار، إقتصاديا بسبب إختيار شرم الشيخ في إعلانهم لضرب الإقتصاد المصري، حيث أن شرم الشيخ واجهه السياحة المصرية.

وأكد قطري، على إستحالة إختراق التنظيم الإرهابي داعش لشرم الشيخ، حيث أن تلك المدينة بها قاعدة بوليسية شديدة القوى، وأي محاولة للدخول او الخروج من المدينة تخضع لإجراءات شرطية صارمة، موضحا أن الذي يؤكد على صعوبة إختراق الإرهاب لتلك المدينة هو أن الدولة أقامت عليها المؤتمر الإقتصادي دون أي خوف.

_ ترهيب الشعب....والإختباء من الهزيمة

وأضاف العقيد خالد عكاشة، الخبير الأمني، أن التنظيم الإرهابي داعش يقوم باستخدام السوشيال ميديا عن طريق الإعلانات الوهمية ليداري بها الهزيمة التي لاحقته من ضربات الجيش المصري، موضحا ان إعلانه لضرب شرم الشيخ هو لإثارة ترهيب الشعب المصري، وأيضا كستار يخبأ ورائه هزيمته.

وأكد عكاشة ان أنصار بيت المقدس يصعب عليه إختراق مدينة شرم الشيخ، نظرا للقبضة الأمنية المحكمة التي تتمتع بها تلك المدينة.

_ الإعلان الوهمي....واستغلال الاحتفالات والأعياد

ومن ناحية أخرى، أكد طارق أبو السعود، خبير الحركات الإسلامية، أن التنظيم الإرهابي داعش سيقوم بالعديد من العمليات الإرهابية الفترة القادمة للرد على الخسائر التي أوقعها الجيش المصري في صفوف أنصار بيت المقدس، موضحا أن تهديده لضرب شرم الشيخ هو مجرد إعلان للتخويف، ولوهم الأمن المصري بمكان مغلوط.

وأكد أبو السعود، أن الجماعات الإرهابية تستغل الأعياد والإحتفالات لتنفيذ مخططاتها، مشيرا أن الفترة القادمة ستمر مصر بالعديد من الاحتفالات مثل افتتاح قناة السويس، وثورة 23 يوليو، وذكرى فض اعتصام رابعة وعيد الفطر، موضحا أن كل تلك الإحتفالات ستعمل الجماعات الإرهابية بالعديد من العمليات الإجرامية لإفسادها.

Comments ()

تقرر اطلاق قافلة بشرية لدعم جنود الجيش المصري في سيناء باسم " 90 مليون فدائي"، وستشمل أنشطة القافلة زيارة المصابين في مستشفيات سيناء من الجنود والمدنيين من أهالى سيناء، فضلا عن زيارة للجنود في الارتكازات الأمنية التي تعرضت للهجوم الإرهابي الغادر منذ أيام، كما يتضمن برنامج القافلة أيضا زيارة لأهالي سيناء البواسل الذين رفضوا صعود العناصر الإرهابية لمهاجمة القوات الأمنية المصرية من أعلى أسطح منازلهم.

تهدف القافلة دعم القوات المسلحة المصرية في حربها ضد الإرهاب ورفع الروح المعنوية لجنودنا وتوصيل رسالة مفادها أن هناك (90 مليون مصري ) على أتم الاستعداد لارتداء الزي العسكري وحمل السلاح وخوض الحرب معهم كتفا بكتف ضد الإرهاب الغاشم ، كما أن هناك رسالة أخرى للعالم بأسره أن سيناء تحت السيطرة الكاملة وأن الشعب المصري بأكلمه يلتف حول قواته المسلحة ومستعد للتواجد عند خط النار.

سيشارك في القافلة الشعبية الفدائي عبد المنعم قناوي والفدائي محمود طه من منظمة سيناء العربية والمقاتل محمود الجلاد من أبطال المجموعة (39 قتال)، والكابتن غزالى مؤسس فرقة ولاد الأرض، بالإضافة إلى عدد كبير من الشخصيات العامة، وجاري التنسيق مع القوات المسلحة تمهيدا لانطلاق القافلة عقب الحصول على التصاريح اللازمة.

Comments ()

طالب عناصر وقيادات الإخوان فى بريطانيا، ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء، بعدم استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى الزيارة المرتقبة فى عيد الفطر، وأرسل عناصر التنظيم فى لندن، رسائل عدة لـ«كاميرون»، حصلت «الوطن»، على إحداها.
وتقول الرسالة: «نحن ندين بشدة الدعوة التى وجّهتها الحكومة البريطانية لاستقبال الرئيس عبدالفتاح السيسى، كونها تعارض القيم البريطانية حول الديمقراطية وحقوق الإنسان». واستعان هؤلاء ببعض تقارير المنظمات الحقوقية، من بينها هيومن رايتس ووتش، وهجومها على مصر، كما اتهموا القضاء المصرى، فى الرسالة، بأنه أصبح جزءاً من النظام، ويحكم بشكل ظالم على قيادات وعناصر التنظيم، وزعموا، فى رسالتهم لكاميرون، أن ما يقرب من 40 ألف معارض فى السجون، متهمين النظام بمصادرة حرية الرأى والتعبير. وقال التنظيم إن الجو السياسى فى مصر يساعد فى زيادة نسبة التطرف والمجازر، واختتمت الرسالة بكلمة لـ«كاميرون»: «نطالبكم بعدم استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسى ومساندة الديمقراطية فى مصر». فى الوقت نفسه، قالت مصادر إخوانية إن المكتب القانونى «آى تى إن سوليكاتورز»، الذى استأجره الإخوان للدفاع عنهم فى بريطانيا، يسعى لتقديم مذكرات قانونية لإعادة فتح التحقيق فى قضايا التنظيم المرفوعة ضد مصر فى بريطانيا، بما يمهد لإصدار مذكرة توقيف بحق الوفد المرافق للرئيس السيسى خلال الزيارة المرتقبة، وقالت المصادر إن التنظيم يهدف هذه المرة لتوقيف الوفد المرافق بتهمة أنهم جزء من نظام «مستبد»، على حد تعبيرها. وزعمت المصادر أن الفريق القانونى الذى استأجره الإخوان لملاحقة الرئيس قضائياً فى أوروبا، برئاسة الطيب على، المحامى البريطانى، تمكّن من تحقيق تقدم فى القضية عندما نجح فى استصدار قرار من المحكمة العليا البريطانية مفاده أن أعضاء الحكومة المصرية لا يملكون حصانة من المقاضاة فى بريطانيا، حيث أكد القرار أنه من الممكن التحقيق مع المسئولين المصريين لمعرفة ما إذا كانوا متورطين فى ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وفى حال ثبت تورطهم فإنه من الممكن أن يحاكموا فى المملكة المتحدة.
كما يستعد اللورد كين ماكدونالد، المدعى العام البريطانى السابق ورئيس فريق المحامين الدوليين، لمقاضاة المسئولين المصريين أمام المحاكم الجنائية، والذى يعمل مع الإخوان، لتقديم مذكرات قانونية لإعادة فتح التحقيق فى قضايا التنظيم المرفوعة ضد الرئيس عبدالفتاح السيسى، وهو ما يحاول الإخوان استغلاله لتوقيف الرئيس أو بعض أعوانه خلال الزيارة.

Comments ()

أودعت، أمس، محكمة جنايات القاهرة أسباب حكمها الصادر فى قضية الهروب من سجن وادى النطرون، بمعاقبة الرئيس المعزول، محمد مرسى، ومحمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان، و4 آخرين من قيادات الجماعة، و93 متهماً هارباً، بالإعدام شنقاً، ومعاقبة بقية المتهمين بأحكام تراوحت ما بين السجن المؤبد وحتى الحبس لمدة سنتين، مع إلزامهم جميعاً بتعويض مدنى مؤقت قدره 250 مليون جنيه لصالح وزارة الداخلية.
صدر الحكم برئاسة المستشار شعبان الشامى، وعضوية المستشارين ياسر الأحمداوى، وناصر بربرى، وأمانة سر أحمد جاد، وأحمد رضا، وأكدت المحكمة أنه ثبت لديها من واقع التحريات التى أجراها جهازا المخابرات العامة والأمن الوطنى والشهادات المتعددة للشهود سواء من رجال الشرطة أو السجناء الذين عاصروا عمليات الاقتحام المسلح للسجون الثلاثة (وادى النطرون والمرج وأبوزعبل) والأحراز المصورة بالقضية أن الجرائم التى احتوتها أوراق القضية قد تمت وفقاً لمخطط ممنهج تزعّمته جماعة الإخوان وتنظيمها الدولى بالتعاون مع جهات أجنبية، وأن تلك الجرائم قد وُضعت جميعاً تحت عنوان واحد هو «جريمة ارتكاب أفعال من شأنها المساس باستقلال البلاد وسلامة أراضيها» والمتمثلة فى دخول عناصر مسلحة إلى البلاد والتعدى على المنشآت الأمنية والحكومية بالشريط الحدودى بين مصر وفلسطين، وإجبار قوات الشرطة على التراجع إلى مدينة العريش، وبسطهم نفوذهم على كامل الشريط الحدودى ومدينتى رفح والشيخ زويد وفرضهم حظر التجول بهما.
وأضافت المحكمة أن الأفعال الإجرامية الماسة بأمن البلاد وسلامة أراضيها تمثلت أيضاً فى الاعتداء على 3 من أقوى السجون المصرية وأشدها تحصيناً، وتهريب من بها من مساجين خطرين وهى سجون المرج وأبوزعبل ووادى النطرون، واختطاف 3 من الضباط وأمين شرطة حال تأدية عملهم بقصد مبادلتهم بتابعيهم المودعين بالسجون المصرية، فضلاً عن وقوع جرائم أخرى كانت لازمة ومصاحبة لتنفيذ تلك الجرائم ونتيجة حتمية لها، تتمثل فى قتل مجندى السجون والسجناء والشروع فى قتل آخرين من الضباط والمجندين والمساجين، وإضرام النار عمداً فى مبانى تلك السجون وسرقة محتوياتها وتخريب الأملاك والمبانى العامة وتمكين مقبوض عليهم من الهرب، والتعدى على القائمين على تنفيذ القانون وحيازة وإحراز أسلحة نارية وذخائرها، وسبقها التنسيق والهجوم واستهداف 160 قسم ومركز شرطة فى أنحاء الجمهورية.
وأضافت المحكمة أن جماعة الإخوان، وإن كانت جماعة منظمة مكتملة البنيان قبل ثورة 25 يناير، إلا أنها، فى ذلك الوقت، لم تكن تمتلك العدة والعتاد الكافيين لتنفيذ تلك الجرائم منفردة فى ضوء إحكام القبضة الأمنية عليها، الأمر الذى يقطع بأن هناك جهات خارجية تدخلت فى تنفيذ المخطط حتى أتمّته، لافتة إلى أن تلك الجهات الخارجية ما كان لها، مهما بلغت درجة تنظيمها وقوة استخباراتها، بلوغ مقاصدها داخل البلاد والوقوف على تفاصيلها الجغرافية وتحديد أماكن وجود النقاط الشرطية وأماكن السجون وأمثل الطرق للوصول إليها واستهدافها ثم الهرب والعودة إلى حيث كانت، إلا بالاستعانة بعناصر داخل البلاد. وتطرقت المحكمة إلى شهادة اللواء محمود وجدى، وزير الداخلية الأسبق، خلال جلسات المحاكمة، التى أكد من خلالها أن السجون المصرية لا يمكن اقتحامها بمعرفة الأهالى، وأن التسليح اللازم لاقتحام السجون فى مصر لا يتوافر سوى لقوات الأمن المركزى والقوات المسلحة، وأن السجون تم اقتحامها بمعرفة جهات أجنبية تواطأت معها جهات داخلية، وأنه رصد، إبان عمله، اتفاقاً لعناصر خارجية من حماس وحزب الله والجهاد الإسلامى وجيش الإسلام الفلسطينى مع عناصر داخلية، تم على أثره استهداف المنشآت الشرطية بالشريط الحدودى مع قطاع غزة لتسهيل دخول العناصر المسلحة إلى البلاد واقتحامها للسجون المصرية، مشيرة إلى أن تلك الشهادة أيدتها تحريات المقدم محمد مبروك، الضابط بقطاع الأمن الوطنى، الذى أكد أن جماعة الإخوان وتنظيمها الدولى وجد فى مشروع «الفوضى الخلاقة والشرق الأوسط الجديد» الذى قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتبنيه وما ينطوى عليه من إعادة تقسيم دول الشرق الأوسط، ما يحقق للجماعة والتنظيم رغبتهم فى الوصول إلى سلطة الحكم فى الدول العربية، وهو الأمر الذى كان محلاً للتحقيق من قبَل نيابة أمن الدولة العليا فى القضية رقم 500 لسنة 2008 حصر أمن الدولة العليا. واسترسلت المحكمة قائلة إن هذا المخطط الإخوانى تم رصد تفاصيله من خلال اللقاءات السرية المتعددة التى ضمت قيادات بجماعة الإخوان وقيادات بحزب الله اللبنانى وحركة حماس، التى تم خلالها الاتفاق على قيام الأخيرتين وحلفائهما الإقليميين بدور عسكرى فى مصر سعياً لإسقاط النظام القائم بها، على أن يتم ذلك الدور العسكرى بالتنسيق مع جماعة الإخوان، مشيرة إلى أن المحادثات الهاتفية بين المتهمين محمد مرسى وعضو التنظيم الدولى الإخوانى أحمد عبدالعاطى، والمأذون بتسجيلها بقرار من النيابة، قد أظهرت العلاقة والتنسيق بين الجماعة وأجهزة استخبارات أجنبية فى مقدمتها الاستخبارات الأمريكية والاستقواء بها للحصول على دعم لجماعة الإخوان فى تنفيذ مخططها وتأمين مستقبل الجماعة فى الشرق الأوسط، وأن تقوم المخابرات التركية بفتح قنوات اتصال بين الإخوان فى مصر ودول أخرى، علاوة على الدور القطرى فى تنفيذ المشروع الإجرامى المتمثل فى الدعم المالى من خلال ثروة قطر البترولية، والدعم السياسى بالسياسات الخارجية لقطر، والدعم الإعلامى من خلال شبكة قنوات الجزيرة القطرية.
وأضافت المحكمة أن تحريات المخابرات العامة كشفت النقاب عن أن الاتفاق بين جماعة الإخوان وحماس وحزب الله اللبنانى، فى سبيل الاستيلاء على الحكم فى مصر، تضمن تجهيز وتدريب عناصر مسلحة بمعرفة الحرس الثورى الإيرانى، تم الدفع بهم فعلياً من قطاع غزة إلى مصر إبان تظاهرات يناير 2011، ما يؤكد وجود نية خبيثة وعزم لا يتزعزع لدى المتهمين على إحداث الفوضى بالبلاد، وتوافق بين دول أجنبية على هذه النية واستعداد من حماس وحزب الله للتدخل فى الوقت المناسب لوضع ذلك العزم موضع التنفيذ، وأنه تم تحقيق هدفين رئيسيين هما ضرب جهاز الشرطة المصرية ضربة موجعة لإفقاده الحركة، من خلال استهداف 160 قسم ومركز شرطة على مستوى البلاد فى توقيت متزامن فى 28 يناير 2011، فضلاً عن الاستيلاء على ما بتلك الأقسام والمراكز من أسلحة وذخيرة، واقتحام السجون المصرية بدءاً من منتصف ذات الليلة وتهريب عناصر حركة حماس وحزب الله والعناصر البدوية من سيناء ممن حُكم عليهم فى قضايا إرهابية وتهريب المساجين الجنائيين لنشر الفوضى بالبلاد. وذكرت المحكمة أن تحريات أجهزة الأمن كشفت عن رصد تحركات المجموعات المسلحة التابعة لحزب الله وحماس فى 28 يناير 2011، حيث قامت بالتسلل إلى محافظة شمال سيناء مستقلة سيارات محملة بالأسلحة، ومدججة بأسلحة نارية ثقيلة (قذائف صاروخية وبنادق آلية) بالتعاون مع بعض عناصر جماعة الإخوان، وهاجمت تلك العناصر المسلحة، المنشآت الشرطية الموجودة بمدينة رفح المصرية، ما أدى إلى تراجع قوات الشرطة إلى العريش، وتلك العناصر الإجرامية المسلحة قامت بتفجير أحد خطوط الغاز بسيناء وإحراق أقسام شرطة رفح وقسم رابع العريش والقسيمة والشيخ زويد، وتدمير مكتبى جهاز أمن الدولة برفح والشيخ زويد، وأطلقوا قذائف صاروخية من طراز (آر بى جى) على معسكر الأمن المركزى بمنطقة الأحراش بالعريش، وقذائف مماثلة على فرع جهاز أمن الدولة بمدينة العريش، وتعدوا على نقاط التفتيش بمناطق «بلوظة والفرما والسلام والنصر وبئر لحفن وبغداد والخروبة وصدر حيطان والنقب» بشمال سيناء، وأحرقوا إدارة حماية البيئة بالعريش، وقتلوا وأصابوا العديد من ضباط وأفراد الشرطة بمديرية أمن شمال سيناء.
وأضافت المحكمة أن تلك المجموعات المسلحة انقسمت إلى 3 مجموعات اتجهت الأولى إلى سجن وادى النطرون، والثانية إلى سجن أبى زعبل، والثالثة إلى سجن المرج، لتحرير عناصر حزب الله وحماس والإخوان المسلمين والعناصر المتشددة من شمال سيناء المودعين بتلك السجون، واستعرضت المحكمة إقرارات وشهادات سجناء بسجون وادى النطرون والمرج وأبوزعبل، جرى الاستماع إلى أقوالهم فى مارس 2011، أى قبل صدور تحريات الأمن الوطنى والمخابرات العامة حول وقائع القضية، حيث أكدوا أن عمليات اقتحام السجن تمت من خلال مجموعات من الأعراب والملثمين وبعضهم يرتدى «الشال الفلسطينى» حاملين الأسلحة النارية الآلية والثقيلة، علاوة على ما قرره السجين أشرف محمد نظير بسجن المرج، من استماعه بنفسه إلى حديث للقيادى الحمساوى أيمن نوفل الذى كان مسجوناً بذات السجن، بأن عناصر مسلحة فى طريقها إلى القدوم لتحريره.



Comments ()
الثلاثاء, 07 يوليو 2015 09:29

UNITING THE NATIONS 6/23/15

كتبه

Dim lights Embed Embed this video on your site

Comments ()

الصورة تشبه خدعة الفستان
لم يعد الفستان الذي حير الإنترنت هو الموضة، حيث ظهرت خدعة بصرية جديدة انتشرت مؤخرا على الإنترنت، وبحسب صحيفة "ديلي ميل"، فإن الخدعة الجديدة هي صورة نيجاتيف لامرأة يطلب منك رسمها.

وبحسب تعليمات الخدعة، يطلب من المشاركين التحديق في النقطة البيضاء على أنف المرأة لمدة 15 ثانية، قبل التحديق في النصف الأبيض الخالي من الصورة، حينها تتحول الصورة النيجاتيف لصورة كاملة بالألوان، لامرأة جميلة ذات شعر داكن.
وذكرت الصحيفة أن الخدعة تكمن فيما يعرف باسم صورة التلوية السلبية، التي تحدث عند إرسال الخلايا العصبية في العين، الصورة النيجاتيف للمخ، الذي يحاول فك شفرتها وإضفاء الألوان عليها.
وهي خدعة مشابهة لخدعة الفستان، التي اختلفت آراء مستخدمي الإنترنت على لونه الحقيقي بين الأسود والأزرق وحتى الذهبي والأبيض.


christian-dogma.com

Comments ()
صفحة21 من 4593

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته