فضائية الطريق

بيان من الكنيسة
بيان من الكنيسة

بيان من الكنيسة (64283)

أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بيانا، أكدت فيه على مساندتها ودعمها للقوات المسلحة في حربها المستمرة ضد الإرهاب.

وقال البيان: "تساند الكنيسةٌ القبطية المصرية الأرثوذكسية وعلي رأسها قداسة البابا تواضروس الثاني قواتنا المسلحة دعامة الدولة الوطنية الحديثة في حربها المستمرة في مواجهة قوي الشر والعدوان التي تهدد سلامة واستقرار المنطقة والعالم أجمع".

وأدانت الكنيسة المصرية الاعتداءات الإرهابية على أكمنة الجيش المصري في سيناء، وقالت: "وتدين الاعتداء الإرهابي الغاشم، الذي استهدف أكمنة القوات المسلحة بسيناء وتصلي إلي الله أن يحفظ مصر من كل سوء".

صرح الأنبا دانيال أسقف المعادى ورئيس المجلس الاكليركى للقاهرة أن الحكم الصادر من محكمة الأسرة بزواج زوجان مسيحيين مدنيا اعتمد على الاعتراف بإثبات زواج عرفي وهو مخالف لكل القواعد المتعارف عليه لأنه لا يوجد زواج مدني للمسيحيين أو المسلمين في مصر وان هذا الأمر يطبق فقط على الأجانب أو عند زواج مصريين من أجانب ولذا فالحكم استند لقواعد خاطئة. وأضاف في تصريح خاص لـ "الأقباط متحدون": أن الحكم صدر سريعا وإذا ما كان تم الطعن عليه من أي شخص كان سيقبل الطعن لان هناك قواعد وقوانين منظمة للأحوال الشخصية مشيرا إن الحكم لا يتعلق بالكنيسة لان هذا الزواج لا تعترف به الكنيسة. وأشار إلى أنه من حق الزوجين تحويل زواجهما الكنسي إذا ما تطابقت عليهم شروط الزواج الكنسي ، ولكنهم هم ألان فى إطار زواج بعيد عن الكنيسة وتعجب لموقف أسرة الفتاه لموافقتها على زواج ابنتهم عرفيا. وحول التعامل معهما بشأن الطقوس الكنسية قال الأنبا دانيال إن الاثنين اختارا طريقا بعيد عن الكنيسة ولم يتعاملوا مع الأسرار الكنسية وان لا يستطيع إن يحدد أي شيء إلا إذا قاموا بعرض ملفهم على المجلس لدراسته ولكن بشأن إذا ما أنجبوا أبناء فسيتم التعامل مع أبنائهم بشكل طبيعي بتعميدهم وممارسه كافة طقوسهم الكنسية. وكشف الأنبا دانيال أن الكنيسة تنتظر قانون الأحوال الشخصية الموحد للمسيحيين ليكون القاعدة الأساسية في التعامل مع هذا الملف وان القانون لا يتضمن أي بنود بشأن الزواج المدني وان الدولة لم تتبنى أو تشير إلى إصدار أي مواد بشأن الزواج المدني المرفوض من جميع الطوائف المسيحية ولم يسبق لاعتراف به على عكس الحكم الصادر.

 

Comments ()

قال الأنبا رافائيل، سكرتير المجمع المقدس: إن مرور الرئيس عبدالفتاح السيسي، وسط حشود المصلين داخل الكنيسة الكبرى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، خلال تقديمه التهنئة بعيد الميلاد المجيد، بعد أن ألقى كلمته، بدون قلق دليل على أن الرئيس "يشعر بالأمان" وسط الإقباط.

وأضاف في "تصريح خاص" لـ"البوابة نيوز"، أن الرئيس سمح أن يتعامل مع الشعب عن قرب رغم التوتر والخطر الذي قد يتعرض له بصفته رئيسًا للجمهورية، وهذا دليل على أنه قريب من الشعب، مشيرًا إلى أن زيارته ترسخ مبدأ المواطنة داخل قلوب الأقباط.

وأعرب سكرتير المجمع المقدس عن سعادته بزيارة السيسي للكاتدرائية، وكذلك الشعب والذي ظهرت عليه علامات المفاجأة بعاصفة التصفيق، والهتافات.

وعن مصافحة السيسي للطفل الذي اقتحم موكب الحراسة ليحتضنه ويبادله الحديث، قال إن هذا اللقاء له مردود إيجابي في نفوس الأطفال جميعًا وليس هذا الطفل وحده، فقد أدرك هذا الطفل أن الرئيس لا تقف بينه وبين الأطفال حواجز وسدود، أو أن لقائه حلم صعب المنال، إنما سينظروا له على إنه أب لهم يمكن أن يحتضنهم ويبادلهم الحديث

Comments ()

حذر المجلس الإكليريكى للأحوال الشخصية بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية المقبلين على الزواج من المسيحيين مما أسماه تجاوزات "ليلة الحنة" التى لا تليق بأبناء الكنيسة ولا تناسب بناء بيت جديد. وأكد الأنبا ديمتريوس أسقف ملوى، وإنصنا والأشمونين، فى خطاب حصل "اليوم السابع" على نسخة منه، أن الكنيسة تلقت العديد من الشكاوى من أبناء الشعب المسيحى تشير إلى وجود تجاوزات لا يرضى الرب عنها تحدث فى ليلة "الحنة": مثل شرب الخمور والمخدرات والرقص الخليع. وهدد المجلس الإكليريكى بعقاب كل من يفعل ذلك، وقد يصل الأمر إلى عدم إتمام المراسم الدينية الكنسية للزواج، مؤكدًا أن الزواج سر مقدس تكلم عنه الكتاب المقدس وقال إن هذا السر العظيم من المفروض أن يبدأ بأسلوب روحى على أن يطبق هذا التحذير فى إيبراشية ملوى.

Comments ()

 

كشف المستشار منصف نجيب سليمان عضو المجلس الملى العام، تفاصيل اللقاء الذى جمعه بالبابا تواضروس الثانى ومجدى العجاتى وزير العدالة الانتقالية والأنبا بولا أسقف طنطا ورئيس لجنة العلاقات العامة بالكنيسة، وذلك بالمقر الباباوى أول أمس الخميس.

منصف سليمان: قانون دور العبادة الموحد استحقاق دستورى 
وقال المستشار منصف نجيب فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن الوزير ناقش البابا فى مشروع قانون دور العبادة الموحد الذى انتهت من صياغته الكنائس الثلاث القبطية والانجيلية والكاثوليكية، وتم تسليمه لوزارة العدالة الانتقالية منذ فترة.

وأضاف عضو مجلس الملى العام، "قانون دور العبادة الموحد استحقاق دستورى، وسوف يعمل عليه مجلس النواب فى أول دورات انعقاده، بعدما تم حسم كل الخلافات السابقة والاستقرار على مشروع للقانون خرج بتوافق ممثلى الكنائس الثلاث تراعى فيه جميع الاعتبارات الدينية والجغرافية"، واصفًا القانون بالمشرف الذى يليق بدور العبادة المصرية.

ولفت المستشار منصف سليمان إلى أن اللقاء لم يتطرق لمشروع قانون الأحوال الشخصية من قريب أو بعيد، واقتصر اللقاء على قانون دور العبادة فقط.

رفيق جريش: القانون يعطى للكنائس الحق فى البناء بعد اخطار المحافظ بـ90 يوم 
ومن جانبه، أكد الأب رفيق جريش المتحدث الرسمى باسم الكنيسة الكاثوليكية، أن التعديلات التى أجرتها اللجنة التى وضعت القانون بمشاركة ممثلى الكنائس الثلاث مجرد تعديلات طفيفة على الأمور الفنية كمكان الجرس أو المعمودية أو غيرها دون أن تتم تعديلات جوهرية على مشروع القانون الذى كان من المقرر أن يتم تقديمه لمجلس الشعب السابق قبل حله.

وأوضح المتحدث الرسمى باسم الكنيسة الكاثوليكية، أن القانون يعطى للكنائس الحق فى البناء بعد اخطار المحافظ بـ90 يوم عن رغبتها فى البناء، وفى حال عدم الرد سواء بالايجاب أو الرفض، فمن حق الكنيسة أن تبدأ فى البناء مباشرة.

فيما اعتبرت النائبة منى منير رزق، التى فازت بعضوية مجلس النواب على قوائم "فى حب مصر"، تأسيس مفوضية عدم التمييز التى نص عليها الدستور الجديد، على قائمة أولويات أجندتها البرلمانية.

وقالت منى منير لـ"اليوم السابع"، إن مفوضية عدم التمييز تشمل الإشراف على إصدار قانون دور العبادة الموحد الذى يحل مشاكل بناء دور العبادة فى القرى ويتسبب غيابه فى الكثير من المشكلات الطائفية. 

 

 

Comments ()

قال البابا تواضروس إن المصريين يحبون الدين ولكنهم لا يقبلون أى حكم باسم الدين مضيفًا إن الشعب المصرى قام بتصحيح مساره، وأننا رأينا ملايين الناس يعبرون عن رأيهم وحياتهم وبدأت صفحة جديدة فى مصر. وأضاف خلال استقباله البطريرك مار بشارة الراعى بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للكنيسة المارونية بلبنان، إن مصر بدأت فى مسارها الصحيح من مشروعات، فتم افتتاح قناة السويس كهدية من مصر للعالم من أجل التجارة العالمية واستكملنا المسيرة بمشروع أكبر هو تنميه إقليم قناة السويس "شرق بورسعيد". 
وانتهت منذ قليل، زيارة البطريرك مار بشارة الراعى بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للكنيسة المارونية بلبنان للكاتدرائية المرقسية بالعباسية حيث كان البابا تواضروس فى استقباله، وخلال اللقاء قدم الكاردينال الشكر للبابا تواضروس على حسن استقباله وقال للبابا أنتم تحملون فى قلوبكم كل مصر والكنيسة القبطية هى حامية المسيحية فى مصر وحامية لحضارتها وثقافتها. وأضاف الراعى أن الأنظمة السياسية تتغير وتظل الكنيسة كما هى، مؤكدا أن الكنيسة القبطية هى ضمانة مصر والسد المنيع الذى يحميها، وأن الكنيسة القبطية نشأت وكأنها المهد الذى ينتظر يسوع هيأت مهداً للرب ومكاناَ لاستقبال العائلة المقدسة. وأكد الراعى أن الكنيسة القبطية تكبر وتنمو مثل خشب الأرز، فقد كانت مصدرا للقوة عبر العصور وقدمت مثالا رائعًا للحياة مع مواطنيها. 
من جانبه، قال البابا تواضروس للكاردينال إن مصر بدأت فى مسارها الصحيح من مشروعات فتم افتتاح قناة السويس كهدية من مصر للعالم من أجل التجارة العالمية ثم استكمل بمشروع أكبر هو تنميه إقليم قناة السويس (شرق بورسعيد) وافتتحه الرئيس، ومصر تقدم للعالم شهادة صادقة للسلام والبناء لكل شعوب العالم. مصر فى التاريخ هى فلتة الطبيعة أبوه التاريخ وأمه الجغرافيا وهى فى موقعها فى قلب العالم والعائلة المقدسة تحفظ مصر وتباركها ولذلك قلوبنا تصلى من أجل لبنان وأن نسمع أخبار طيبة عن هذا البلد المحبوب إلى قلوبنا".

 

 

Comments ()

قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية حول زيارته للقدس للصلاة على الأنبا أبراهام، مطران القدس والشرق الأدنى الراحل "إن الموقف ألزمني بهذا التصرف"، مضيفًا "كان كل فكري أنه سيدفن عندنا هنا في الدير في مصر، ولم أكن أعلم بوصيته عن الدفن في القدس حتى أبلغني بها سكرتير الكنيسة باليوم الذي قررت فيه السفر بعد علمي مباشرة".

جاء ذلك خلال جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة المفتوحة التي عقدها أمس الجمعة، على هامش أعمال المؤتمر الرابع لبناء الوعي الذي نظمته الكنيسة بالكاتدرائية بالعباسية، حيث أجاب البابا على أسئلة الحاضرين.

وأضاف البابا "أن تشكيل الوفد الرسمى كان صباح يوم الأربعاء، وعندما انتهى من ذلك ذهب للاجتماع الأسبوعى بشبرا وألقى محاضرة عن الأطفال"، مؤكدًا "أنه كان يومًا مستقرًا وانتهى باستقبال محافظ القاهرة له، وعند انتهاء أعمال اليوم وخلال خروجه من أبواب الكنيسة بشبرا أبلغه سكرتير الكنيسة بوصية المطران الراحل الأنبا إبراهام مطران القدس والكرسي الأورشليمي بالدفن بالقدس"، مضيفًا "اتخذت قرارًا وقتيًا بترأس الوفد الكنسي الذي سيسافر للقدس ولم أكن أعلم قبلها بأمر الوصية".

وتابع "وفي ظرف ساعات كنت مسافر وطلعنا بيان 11 بالليل إنى سأترأس الوفد الرسمي بعد تكوينه وما نفعله هو محاولة صنع ما يريح ضمائرنا وعارف مسؤليتي كويس وعندي ما يبرر القرار 100%".

وأكد قداسته "أن السفر كان يوم الخميس بطائرة مصرية، وبرر السفر قبل الدفن بيومين، إذ أن مراسم الدفن كانت يوم السبت والوفد الكنسي المصري سافر يوم الخميس، لأن الطيران المصري لا يعمل يومي الجمعة والسبت"، متسائلًا "الطيرن المصري مفيش غير الخميس والحد ماذا كان عليَّ أن أفعل؟"

وأوضح البابا "أنه استقبل وفودًا رسمية لتأدية واجب العزاء في المطران الراحل يومي الخميس والجمعة حتى المشاركة في مراسم الدفن يوم السبت والعودة إلى مصر"، مؤكدًا "أنه لم يزر أي شيء وأنه تمت دعوته لزيارة المسئولين ورد بأنه لم يأت للزيارات وأنه حضر إلى القدس لهدف واحد فقط"، قائلًا "ولا روحت بيت لحم ولا الناصرة ولا غيرها، ولو لم أذهب لدفن الأنبا إبراهام كانوا سيتحدثون أيضًا ويقولوا "شوفوا مرحش ده اسمه كلام وده الشخص الثاني في الكنيسة".

وبسؤاله عن ظاهرة الإلحاد، قال "إن الإلحاد ليس مشكلة إيمان ولكن يدخل فيها مشكلة نفسية عند الشخص ومشكلة أسرية وأخرى تخص المجتمع حوله، وهناك مثل مصري يقول "خالف تعرف"، والملحد يسير بمنطق هذا المثل فيلحد عندما يجد كل الناس مؤمنين". مضيفًا "لم يجد الملحد من يحبه والجدل العقلي لا يأتي بنتيجة وغالبًا الشخص الملحد لابد أن يشعر بالمحبة ثم نتحدث في الأمور العقلية وهو أصبح محبوبًا وسط الملحدين كالمجرم وسط المجرمين وعلاجهم بقبول الشخص وليس رفضه وبالحوار الهادئ أعتقد أنه يأتي بنتيجة".

وردًا على سؤال حول ظاهرة الإدمان ودور الكنيسة في مقاومتها، أجاب البابا "إن برنامج الحياة الأفضل بأسقفية الخدمات يوجد به أطباء ومصحة تحاول أن تساعد في الإدمان وهو موضوع واسع تبذل فيه الدولة جهودًا كبيرة وهناك جهود للتوعية تتم، لكن هناك مشكلة على مستوى الوطن كله وأي جهود في أي مكان تحتاج للمزيد".

وعندما سأله أحد المشاركين حول سبب ابتعاد الشباب عن الكنيسة قال البابا "لابد أن نعترف أن لدينا نقص فى قادة الشباب والشخص المؤهل الذى أعطاه الله نعمة التخاطب والتحدث ويجذب الشباب إليه، وهناك نقص فى هؤلاء الأشخاص وتحاول الكنيسة إعدادهم فى الأسقفية ولكن نحتاج أكثر ونحتاج مؤهلين بالدراسة والقراءة والخدمة للتخاطب مع مجتمعات الشباب وفى صورة عامة على مستوى العالم هناك عزوف من الشباب عن شىء ما وهذا منتشر فى العالم كله ويتم دراسته من خلال علماء المجتمع الآن وعندما يكون هناك خادم شباب يفهمهم كل الشباب يدخل الكنيسة".

وبسؤاله حول خططه لزيارة الإيبارشيات قال "عندما ترسم الكنيسة بطريركًا جديدًا لابد أن يبدأ السنين الأولى بزيارة الأديرة وأنا بدأت هكذا أزور الأديرة أولً؛ا زرت تقريبا أقل من نصف الأديرة في مصر البالغ عددها 50 ديرًا على مستوى الجمهورية، وزرت أديرة الرهبان والراهبات وهذا تقليد كنسي وزرت إبارشيات أسيوط وسوهاج والفيوم وملوي والمعادي وشبرا الخيمة والإسكندرية والبحيرة وزرت إيطاليا والنمسا وهولندا والإمارات وكندا"

Comments ()

أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانا توضيحيا، للرد على الجدل الإعلامي المثار حول رئاسة البابا تواضروس الثاني، للصلاة الجنائزية للأنبا إبراهام، مطران الكرسي الأورشليمي، بالقدس.

وأكد البيان أن الكنيسة القبطية أثبتت، عبر التاريخ، وطنيتها بشكل يعلمه ويشهد به العالم كله، بمواقفها الفاعلة والمؤثرة، لاعتبارها درة تاج الوطنية، فهي كنيسة كل المصريين، بل إنها كنيسة العرب أيضا.

شاهد تاريخي للوطنية
وأضافت الكنيسة، في بيان، نُشر على الصفحة الرسمية للمتحدث باسمها، أن باباوات الكنيسة دائمًا ما ضربوا مثلا في الولاء للوطن، سواء برفض الحماية الأجنبية، مثل البابا بطرس الجاولي، أو مدرسة حب الوطن، التي رسخ دعائمها البابا شنودة الثالث، أو إعلاء مصلحة الوطن مثل البابا تواضروس الثاني.

مواقف الكنيسة 
وذكرت أنه في الوقت الذي ارتعشت فيه الأيدي وساد الخوف، امتلكت الكنيسة شجاعة القرار، ممثلة في قداسة البابا، بمشاركته دون تردد في خارطة الطريق في لحظة فارقة في تاريخ مصر، وهو يعلم أنه سيدفع ثمنا غاليا إزاء هذا الموقف، وتابعت: "رغم تدمير أكثر من 65 كنيسة أخذ البابا قرارا أكثر شجاعة بإعلاء مصلحة الوطن".

إثارة الإعلام للحدث
وأشارت الكنيسة إلى مساعيها للرد على التساؤلات والاستفسارات المثارة على الساحة الإعلامية، حتى تضع الأمور في نصابها الصحيح، بعيدا عما أسموه "الفانتازيا الإعلامية" دون ضابط أو رابط.

لا زيارة للقدس
وأكدت أن موقف الكنيسة من زيارة القدس ثابت لم ولن يتغير، فلا زيارة للقدس إلا مع جموع المصريين، يدا بيد، وهذا واضح جليا من أول لحظة اتخاذ القرار، سواء عن طريق قداسة البابا نفسه أو المتحدث الرسمي.

وألمحت إلى أنه لو أراد البابا إعادة النظر في القرار، فما الذي يمنعه من عقد مجمع مقدس وطرح الموضوع، واتخاذ قرار بشأن ذلك، مشددة على أن الأمر واضح وحاسم، وسفر البابا قاصر على صلاة الجناز فقط.

صلاة الجناز فقط 
وأشارت إلى أن البابا مقيم بمقر الكرسي الأورشليمي، ببطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقدس الشرقية، ولم يذهب لأي زيارات دينية أو سياسية.

وردا على ضرورة أن يرأس البابا بنفسه صلاة جنازة مطران القدس، قالت إن مطران الكرسي الأورشليمي "إبراهام" له مكانة خاصة في المجمع المقدس للكنيسة القبطية، وهو الرجل الثاني بعد البابا، وكان من المفترض أن يأتي الجثمان إلى مصر ويُصلى عليه، ولكن وصية الأنبا "إبراهام" بأن يدفن في القدس حالت دون ذلك، ولولا الوصية ما كان هناك داعٍ لسفر قداسة البابا.

الكنيسة رعوية
وعن التساؤل بأنه لم تحسب الكنيسة النتائج السياسية لهذه الزيارة، أوضحت أنها لا تضع في حسبانها أي معادلات سياسية فكل خطواتها رعوية ووطنية فقط، ولذلك زيارة القدس لا تدخل فيها أي حسابات سياسية، وينبغي ألا تفسر على هذا النهج على الإطلاق.

اعتذار البابا لـ"أبومازن"
واستشهدت باعتذار البابا تواضروس عن دعوة الرئيس أبومازن، لزيارة رام الله، حال وجوده بفلسطين، مؤكدا أنه لن يدخل رام الله أو القدس لزيارة الأماكن المقدسة إلا في صحبة شيخ الأزهر.

لم يلتقِ مسئولين
وتابعت: "إن البابا لم يلتقِ أي مسئول، سواء من الجانب الإسرائيلي أو الفلسطيني، فلا مجال هنا للمزايدة والتكهنات بترويج فكرة التطبيع، منهج الكنيسة واضح وهو ألا ندين السياسة أو نسيس الدين فلا داعي لقراءة الموقف على نحو سياسي".

لم يدخل بتأشيرة إسرائيلية
وأشارت الكنيسة إلى أن البابا لم يدخل بتأشيرة إسرائيلية، موضحه أنه تم التنسيق مع السلطة الفلسطينية للدخول من دون تأشيرة إسرائيلية.


وردا على التساؤل عدم دخول البابا طريق الأردن، أوضحت أن الأمر يخضع للترتيبات الأمنية، والتي لا دخل للبابا فيها، ولأن الزيارة كانت مفاجأة للجميع فسارت على هذا النحو.

شعبنا واعٍ
وعن مدى تأثير الأمر على الأقباط أو دفعهم لكسر الموقف الكنسي، أكدت الكنيسة أن الشعب القبطي واعٍ بتقاليد الكنيسة وقوانينها، ويعلم أن رئاسة البابا للجنازة واجب رعوي يجب أن يقوم به، ولا يعني السماح بالزيارة ولا مجال للتشكيك.

وبشأن أنشطة البابا خلال الزيارة غير صلاة الجنازة، أكدت أنها تهدف لمساندة أولاده في محنتهم ويعيش ظروفهم واحتياجاتهم الرعوية، وخاصة في اختار المطران الجديد، والحفاظ على كيان كنيستنا القبطية بالقدس، وكذلك متانة ارتباطها بمصر على اعتبار أنها جزء من الوطن.

فانتازيا الإعلام 
واختتمت البيان قائله: "لا بد من فحص الأمور بدقة قبل إبداء الرأي وتحميل الأمور ما ليس فيها والبعد عن الفانتازيا الإعلامية، واثقين في وعي المصريين وأنهم سيميزون بين من يقوم بالمزايدة على موقف الكنيسة المصرية الوطنية وبين الأمناء، فوطنية الكنيسة القبطية أمر لا يستطيع أحد أن يزايد عليه". 
هذا الخبر منقول من : موقع فيتو

Comments ()

أكدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن موقفها من زيارة القدس ثابت لن يتغير، وقال القمص بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة، في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»، إن الكنيسة لا تضع في حسابها أية معادلات سياسية، مضيفا أن كل خطواتها رعوية ووطنية فقط.

 

وأوضح حليم أن زيارة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكارزة المرقسية، للقدس لا تدخل فيها أية حسابات سياسية على الإطلاق، ولكنها زيارة لصلاة جنائزية على الرجل الثاني في المجمع المقدس، الأنبا إبرام.

 

وأشار إلى أن الأنبا إبرام أوصى بدفنه في القدس، ولولا ذلك ما سافر الوفد الكنسي.

Comments ()

قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، إن "الأصوات المزعجة والقلوب المتحجرة لا ترى سوى ذاتها؛ ومن ثم ترفض الحوار بين الكنائس". وذلك في مقاله نصف الشهري بمجلة الكرازة الناطقة باسم الكنيسة، للحديث عن كنائس العالم.

وأكَّد قداسته أن "الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تُعرف بأنها كنيسة رسولية محافظة تقليدية، عاشت الإيمان الأرثوذكسي منذ أن دخل مارمرقس مصر".

واعتبر البابا تواضروس أن "التواصل مع كنائس العالم هام، رغم الخلافات العقائدية محبة للمسيح؛ لأن الكنائس أعضاء في جسد المسيح الواحد"، وقال إن "هناك أصواتٍ عاقلة بدأت تنادي بالقيم المتبادلة بين الكنائس، وضرورة الحوار والتواصل والتقارب على مستويات عديدة".

وأشار إلى أن "هذا التقارب بدأ منذ سنوات حين دخلت الكنيسة القبطية في عضوية مجلس الكنائس العالمي، ومجلس كنائس الشرق الأوسط، وانضمت للحوارات اللاهوتية".

وأضاف البابا أنه "يجب أن تضطلع كنيستنا صاحبة التاريخ القديم بدور مميز في هذا الصدد، ويجب أن تمد أيديها نحو الجميع، بلا تفرقة، ولا تمييز، وعلى أرضية المحبة للمسيحية، دون الدخول في تفاصيل خلافات دينية وعقائدية، أو الممارسات الطقسية، بالإضافة إلى افتقاد الكنائس القبطية في المهجر".

Comments ()

تقام صلاة الجنازة على روح القس الدكتور منيس عبد النور راعي كنيسة قصر الدوبارة الانجيلية يوم الاربعاء القادم الساعة 12 ظهرا بمقر كنيسة قصر الدوبارة .

هذا وقد وافته المنية يوم في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين، بعد صراع طويل مع المرض بكل شكر و رجاء و ايمان.

ومن المعروف ان الراحل كان يتمتع و يشتهر بعظاته و كتباته الروحية و كان معلما لعدد كبير من كهنة و ابناء الكنيسة الانجيلية.

وكانت له حياة مليئة بالعطاء والخدمة، حيث بدأ خدمته كراعي للكنيسة عام 1975 بعد مؤسسها القس إبراهيم سعيد وفي 21 مارس 2008 طلب القس الدكتور منيس عبد النور أن يتقاعد عن منصب الراعي فطلبت منه الكنيسة أن يظل بها راعياً إكرامياً مدى الحياة.

Comments ()
صفحة5 من 4592

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته